ايضًا مؤخرًا أدركت
وتصالحت مع حقيقة ان شخصيتي
بتبقى كذا مهما سويت ومهما حاولت أغير من نفسي او أقسو على اطباعي
اي أنا صدق حساسه مره ورقيقة وأم دميعه ودمعتي تسبقني دايم ومهما حاولت وتظاهرت عجزت أغير هالاطباع فيني لكن خلاص هذي أنا وهذي شخصيتي وأحبني مهما كنت وبكل الأحوال
مؤخرًا أدركت عمق أرتباطي بالكتابه
تجاوز الموضوع كونه مجرد حبر على ورق
بل أصبح طريقة تفكير
في نفس الموقف واللحظه أصيغ في عقلي ما سأكتبه عنه كأني اكتب مذكراتي
لستُ أدون كل شي لكنني ألتقط تلك الأحداث اللتي تترك اثرًا فيَّ وتعلمني درسًا فأُخلد الموقف وما استقيتُه منه
أمتع وضعيه لي أثناء قراءة كتاب احبه
أنسدح على ظهري اينعم انسدح
ولابد يكون كنب مُريح او ألارض غالبًا مافرقت
لو شافوني اهلي اقرأ بهالوضعيه يبعدون عني لأنك لو قطعت متعتي في هذي الأثناء احتمال أذبحك
يعني شلون يعني ابي اذاكر مع وحده من صديقاتي او معهم كلهم واتذكر اني أنا اللي مبعده وأنا اللي مختاره هالشي واهون
بالرغم من اني لو طلبت محد بيردني وبيستانسون بعد بس مافيني افتح الانستا ولا سناب واكلم احد
طاقتي
الاجتماعيه صارت صفر
من بعد ماكنت اجتمااعيه بحت
الله يعين بس