Angehefteter Tweet
تركي حمود الحصم
8.2K posts

تركي حمود الحصم
@al7asm
كاتب رأي جريدة الأنباء @AlAnba_News_KW عضو الاتحاد الدولي للصحفيين @IFJGlobal
kuwait Beigetreten Temmuz 2011
3.8K Folgt7.9K Follower

(( خطاب الإنكار لم يعد يقنع أحدا ))
بين الواقع والنفي لخطاب نعيم قاسم الأمين العام أقرب إلى محاولة إنكار منه إلى رد سياسي مقنع.
فكلما ظهرت وقائع أمنية من دول ذات سيادة، عاد الخطاب ليكرر النفي، وكأن المشكلة تحل بالكلمات لا بالحقائق.
لكن الحقيقة أبسط وأقسى في الوقت نفسه: دول مثل الكويت والإمارات والبحرين لم تكن مواقفها على انطباعات أو خصومات سياسية، بل على أجهزة أمنية وتحقيقات وإجراءات رسمية أعلنت عبرها عن تفكيك خلايا وأنشطة اعتبرت تهديدا مباشرا لأمنها.
تجاهل ذلك أو التعامل معه كـ“افتراء” ليس دفاعا سياسيا، بل إنكار يصطدم بالواقع.
المفارقة أن هذا الخطاب لا يجيب عن سؤال جوهري واحد: لماذا قد تخترع دول مستقرة، تمتلك مؤسسات أمنية وقضائية، مثل هذه الملفات الحساسة؟ ما المصلحة في افتعال أزمات تمس أمنها الداخلي وعلاقاتها الدولية؟ مجرد طرح السؤال يكفي لإظهار هشاشة رواية الإنكار.
بدلا من المواجهة المباشرة للاتهامات، يتم اللجوء إلى خطاب جاهز عن “العداء والمؤامرة والغطرسة”، وكأن أي ملف أمني يمكن إذابته داخل سردية سياسية عامة.
هذا ليس تفسيرا، بل هروب من التفسير. وليس تفنيدا، بل محاولة لإعادة صياغة الواقع بما يخدم رواية واحدة فقط.
فالمشكلة ليست في نفيه، بل في أنه يطلب من الآخرين تصديق هذا النفي دون تقديم ما يعادله من شفافية أو رواية قابلة للتحقق
وفي عالم السياسة والأمن، الثقة لا تمنح مجانا، ولا تبنى على بيانات إنشائية.
في النهاية، المشكلة ليست في النفي، بل في أنه لم يعد يقنع أحدا خارج دائرة الخطاب نفسه.
فحين تصطدم الكلمات بالوقائع، لا يتضرر الواقع… بل يفقد الخطاب ما لديه من مصداقية.

العربية

(( الكويت لا تستحق الخيانة ))
الخيانة ليست مجرد فعل عابر أو خطأ يمكن تبريره، بل هي سقوط أخلاقي عميق وانهيار في القيم والدين التي يقوم عليها أي مجتمع مسلم وعندما يكون الوطن هو الضحية، تصبح الخيانة جريمة لا تغتفر لأنها تستهدف أمن الناس واستقرارهم ومستقبلهم
الكويت، هذا الوطن الذي احتضن أبناءه ومنحهم الأمن والكرامة والفرص، لم تبخل يوما على شعبها هي أرض العطاء والتسامح، التي وقفت شامخة في وجه التحديات، واستعادت سيادتها بإرادة شعبها ووحدته لذلك، فإن أي محاولة للمساس بأمنها أو التآمر عليها تعد طعنة في ظهر كل مواطن ومقيم يعيش على أرضها.
إن تمويل الجهات الإرهابية أو التعاون مع كيانات تهدد استقرار البلاد ليس مجرد مخالفة قانونية، بل هو خيانة صريحة للوطن
فالوطن ليس مجرد حدود جغرافية، بل هو كيان حي يتجسد في أهله وتاريخه ومستقبله، وخيانته تعني التفريط بكل ذلك.
الأشد ألما أن تأتي هذه الأفعال من أشخاص كانوا في مواقع مسؤولية أو ثقة عامة، لأنهم يفترض أن يكونوا قدوة في حماية الوطن لا التآمر عليه. فالمناصب ليست امتيازا شخصيا، بل أمانة، ومن يفرط بها يثبت أنه لم يكن أهلا لها.
الكويت لا تستحق الخيانة، لأنها أعطت الكثير وتستحق الوفاء
تستحق أن نحميها، أن نصون أمنها، وأن نقف صفا واحدا ضد كل من يحاول العبث باستقرارها.
فالوطن يبقى، والخائن يزول، والتاريخ لا يرحم من باع أرضه وأهله.
إن الحفاظ على أمن الوطن لا يتحقق إلا بوجود عيون ساهرة وقلوب مخلصة، وهنا يبرز الدور العظيم الذي يقوم به رجال وزارة الداخلية، الذين يعملون بصمت ويقظة لحماية الكويت من كل خطر فإحباط مثل هذه المخططات ليس أمرا عابرا، بل هو نتيجة جهد متواصل وتضحيات كبيرة تبذل في سبيل أمن الوطن واستقراره. فشكرا لأبطال الداخلية، الذين يثبتون يوما بعد يوم أن الكويت في أيد أمينة، وأن أمنها خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
في النهاية، تبقى مسؤولية حماية الوطن على الجميع ، لا يقتصر على جهة دون أخرى. فكل مواطن هو خط الدفاع الأول، وكل كلمة حق هي سهم في وجه الخيانة
والكويت، بأبنائها المخلصين، ستظل قوية، عصية على كل من يحاول النيل منها.

العربية

@KaledKsa7 هذا الكلام فيه تعميم وظلم
لا يمكن اتهام فئة كاملة بالخيانة بسبب مواقف بعض الأطراف
ما يحدث في الدول المذكورة معقد وله أسباب كثيرة، وليس مرتبطا بمذهب واحد
مثل هذا الخطاب يزيد الانقسام بدل ما يحل المشكلة.
العربية

@al7asm توجد فئه من المجتمعات المفترض تهمش ولا ينظر اليها؛فبمجرد ان تتمكن تقلب موازين المصالح لمذهبهم.
انظر ماذا فعلوا بالعراق ولبنان وسوريا واليمن؛
كلهم انقلبوا على اوطانهم وحكوماتهم وخانوا واتبعوا أوامر الولي الفقيه،
هم موالين واتباع وبمثابة القنابل الموقوته لا تعرف متى تنفجر
العربية

كل ألم تعيشه الكويت… يعيشه شعبها أضعافا
الكويت ليست مجرد أرض، بل وطن يسكن فينا، نحمله في ذاكرتنا ومشاعرنا أينما كنا
لذلك، فإن أي أذى يصيبها، مهما بدا صغيرا، نشعر به كأنه يمس قلوبنا مباشرة
وفي ظل ما يحيط بنا من تهديدات، وما تتعرض له من صواريخ ومسيرات من جار السوء، لم يعد الألم مجرد تعبير، بل واقعا نعيشه بقلق وحزن. ومع ذلك، يزداد تمسكنا بوطننا، ويقوى انتماؤنا له، فنقف صفا واحدا نحميه ونصون أمنه
فالكويت فينا، وألمها ألمنا، وكل ما يمسها لن يكون عابرا، بل صدى يبقى في قلوبنا، ويزيدنا حبا ووفاء لها.
العربية


(( الإساءة لا تمثل الشعوب ))
في زمن تتسارع فيه وتيرة التواصل الرقمي، وتتشابك فيه الآراء عبر المنصات المختلفة، أصبحت الكلمة أكثر تأثيرا وانتشارا من أي وقت مضى.
هذا الواقع يضع على عاتق الأفراد والمجتمعات مسؤولية مضاعفة في ضبط الخطاب، خاصة في ظل تزايد مظاهر الإساءة والسب والتشهير التي باتت تمارس أحيانا تحت غطاء حرية التعبير.
يؤكد الإسلام، كمنهج قيمي وأخلاقي متكامل، على حرمة الإساءة اللفظية والمعنوية، ويدعو إلى الالتزام بالكلمة الطيبة والحوار الراقي.
فقد جاء التوجيه الإلهي واضحا في قوله تعالى: “وقولوا للناس حسنا”، وهو أمر يتجاوز مجرد الأدب اللفظي ليؤسس لثقافة احترام الآخر، مهما اختلفت الآراء والمواقف.
كما ينهى الإسلام عن الظلم بكل صوره، بما في ذلك الاعتداء بالكلمة، لما لها من أثر عميق قد يفوق في بعض الأحيان الأذى المادي.
غير أن التحدي اليوم لا يقتصر على البعد الأخلاقي، بل يمتد إلى الإطار القانوني، حيث فرضت الثورة الرقمية واقعا جديدا يتطلب تحديث التشريعات لمواكبة الجرائم الإلكترونية. فالإساءة عبر المنصات الرقمية لم تعد شأنا عابرا، بل قد تتحول إلى حملات منظمة تؤثر على الأفراد والمجتمعات، وتلحق أضرارا نفسية واجتماعية جسيمة.
ومن المهم التأكيد في هذا السياق على أن الإساءة إلى الشعوب، من أي طرف كان، لا يجوز تعميمها على الجميع. فليس من العدل ولا من المنطق أن يحمل شعب كامل مسؤولية تصرفات فرد أو فئة محدودة.
إن التعميم يغذي الكراهية، ويعمق الانقسامات، ويضعف فرص التفاهم والتعايش. والإنصاف يقتضي التفريق بين المخطئ وغيره، والنظر إلى كل إنسان بصفته الفردية لا الجماعية.
ومع ذلك، يبقى الرهان الحقيقي على وعي الأفراد. فالرد على الإساءة لا ينبغي أن يكون بانفعال أو انحدار إلى نفس المستوى، بل بالالتزام بالقيم، والتحلي بالحكمة، واختيار الأسلوب الذي يعكس رقي الفكر والأخلاق. فالكلمة ليست مجرد وسيلة تعبير، بل مسؤولية، إما أن تبني جسور التفاهم، أو تهدمها.
في النهاية إن مواجهة الإساءة في العصر الرقمي تتطلب توازنا دقيقا بين القيم الأخلاقية والآليات القانونية، بحيث يشكل كل منهما داعما للآخر.
فلا القانون وحده كاف دون وعي، ولا الوعي وحده كاف دون رادع. وبين هذا وذاك، تظل الكلمة الطيبة هي الخيار الأسمى، والأكثر تأثيرا في بناء مجتمع متماسك يحترم أفراده بعضهم بعضا.

العربية

@al7asm كلام جميل ، طرح جميل وواعي .
و الحرية لا تعني التجاوز… والوعي الحقيقي يظهر في احترام الآخرين مهما اختلفنا
العربية

@al7asm أحيك على مقالك الراقي فعلا هذا العصر يسمي بعصر الفتن وللاسف يستغل عدونا وسائل التواصل افضل استغلال في التفرقة وبث الكراهية ما بين الشعوب العربية
وبالنسبه للاشخاص الذين يحرضون على العنصرية بالمواقع 90% منها لجان الكترونية 10% الباقي عدمي الوطنية والاخلاق في كل مجتمع .
العربية

@al7asm الله يبارك فيك على هذا المقال الي لخصت فيه حالنا في السوشيال ميديا ولغة التعميم التي طالت المجتمع الإسلامي العربي ،
العربية

بعد الضجيج العسكري… هدوء أم خدعة؟
هناك خفايا وغموض واضح يحيط المشهد، فالأحداث لا تبدو مجرد موقف عابر يمكن تفسيره بسهولة، بل سلسلة من التحركات المدروسة التي تقرأ بحذر شديد. في ظاهرها، قد تبدو بعض الخطوات وكأنها محاولات لاحتواء الأزمة أو تهدئة الأوضاع، لكن في عمقها تحمل إشارات مقلقة وتطرح تساؤلات جوهرية حول النوايا الحقيقية والأهداف بعيدة المدى.
فكيف يمكن لطرف أشعل فتيل الحرب، وسعى إلى فرض نفوذه والسيطرة على المنطقة، أن يتحول فجأة إلى داعية للسلام؟ وهل هذا التحول يعكس قناعة حقيقية بضرورة إنهاء الصراع، أم أنه مجرد إعادة تموضع تكتيكي تفرضه ظروف ميدانية أو ضغوط دولية؟
التاريخ السياسي والعسكري مليء بمثل هذه التحولات التي لا تكون دائما بريئة أو نابعة من رغبة صادقة في إنهاء النزاعات. ففي كثير من الأحيان، يستخدم شعار “السلام” كأداة لإعادة ترتيب الأوراق، أو كغطاء لالتقاط الأنفاس، أو حتى لكسب الوقت تمهيدا لجولة جديدة من الصراع بشروط مختلفة.
إن الدعوة إلى السلام من قبل طرف كان فاعلا رئيسيا في إشعال النزاع تستوجب قراءة نقدية لا تكتفي بالتصريحات، بل تتعمق في تحليل السلوك على الأرض. فهل توقفت العمليات فعليا؟ وهل تغيرت السياسات؟ أم أن الخطاب تغير فقط بينما بقيت الأدوات والأهداف على حالها؟
كما أن السياق الدولي يلعب دورا مهما في مثل هذه التحولات. فقد تكون الضغوط السياسية، أو الضغوط الاقتصادية، أو حتى تبدل موازين القوى، عوامل تدفع الأطراف إلى تبني خطاب أكثر ليونة دون أن يعني ذلك بالضرورة تغيّرا جوهريا في الاستراتيجية.
في النهاية، يبقى السؤال الأهم: هل نحن أمام سلام حقيقي يبنى على تسويات عادلة ومستدامة، أم مجرد هدنة مؤقتة تخفي وراءها صراعا لم ينته بعد؟ الإجابة لا تقاس بالكلمات، بل بما ستكشفه الأيام من أفعال ونتائج على أرض الواقع.

العربية

(( حرب لا ناقة للخليج فيها ولا جمل ))
تشهد منطقة الشرق الأوسط مرحلة بالغة الخطورة بعد اتساع دائرة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث لم تعد المواجهة مقتصرة على أطرافها المباشرين، بل امتدت آثارها لتصل إلى دول الخليج التي وجدت نفسها فجأة تحت قصف الصواريخ والطائرات المسيرة، رغم أنها لم تكن طرفا في هذه الحرب.
وخلال الساعات الأولى تعرضت مطارات ومنشآت ومدن دول الخليج لاعتداءات وهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، حيث أُطلقت مئات الصواريخ والمسيرات باتجاه أراضي دول الخليج، في اعتداء خطير طال مدنا ومطارات ومنشآت حيوية، وأثار قلقا واسعا بين شعوب المنطقة. إن استهداف البنية التحتية المدنية والمطارات يمثل تصعيدا خطيرا يهدد أمن الملاحة الجوية وسلامة المدنيين ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
إن هذا الاعتداء الغاشم جاء رغم أن دول الخليج أكدت مرارا أنها ليست طرفا في هذه الحرب، ولم تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات على إيران، حرصا منها على استقرار المنطقة وتجنب توسيع دائرة الصراع. ومع ذلك، وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع خطر الصواريخ والطائرات المسيرة، وهو أمر يعكس حجم التوتر الذي تعيشه المنطقة اليوم.
ومنذ عقود طويلة تعاني المنطقة من سياسات التوتر والصراعات التي غذتها التدخلات الإيرانية في عدد من الدول العربية.
فقد شهدنا آثار ذلك في العراق وسوريا ولبنان واليمن، حيث ساهمت الصراعات والميليشيات المسلحة في زعزعة الاستقرار وإطالة أمد الأزمات في تلك الدول.
ولم تكن الكويت بعيدة عن هذه التحديات، فقد عانت في سنوات سابقة من أعمال إرهابية ومحاولات تخريبية، شملت تفجيرات استهدفت أماكن عامة ومقاهي شعبية، إضافة إلى اكتشاف خلايا تجسسية وأنشطة سرية هددت أمن البلاد.
إغلاق مضيق هرمز يزيد من خطورة الوضع، فالمضيق يعد شريانا أساسيا تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، وتعطيل الملاحة فيه سيؤثر على الاقتصاد العالمي وعلى استقرار المنطقة بأكملها.
إن شعوب الخليج تدرك أن هذه الحرب لا ناقة لها فيها ولا جمل، فهي صراع بين قوى دولية وإقليمية، بينما تسعى دول الخليج إلى التنمية والاستقرار وبناء مستقبل آمن لشعوبها بعيدا عن الحروب والصراعات.
قال الله تعالى: “إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ” (سورة يوسف: 23)، وهي رسالة خالدة بأن الظلم والعدوان مهما طال أمده فلن تكون نهايته إلا الخسران.
وفي ظل هذه الظروف الدقيقة، يتجدد الفخر والاعتزاز برجال القوات المسلحة، حماة الوطن، الذين يقفون بكل شجاعة ويقظة للدفاع عن أرض الكويت وحماية أمنها واستقرارها.
كما نترحم على شهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته.
ونسأل الله أن يحفظ الكويت وأهلها، وأن يديم أمنها واستقرارها تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين، وأن يحفظ سائر دول الخليج والأردن من كل سوء، ويجنب بلاد المسلمين ويلات الحروب والصراعات.
العربية

اللهم في ساعة الجمعة المباركة،
نسألك يا رب أن تحفظ الكويت وأهلها،
وأن تديم عليها نعمة الأمن والأمان والإيمان،
وأن توفّق قيادتها لما تحب وترضى،
وتجعلها دار عزٍ ورخاء وسلام.
اللهم من أراد الكويت ودول الخليج بسوء،
فاجعل كيده في نحره، وردّ تدبيره عليه يا رب العالمين،
واحفظ بلاد المسلمين من كل شر وفتنة.
اللهم احفظ جنودنا المرابطين،
وانصرهم بنصرك يا قوي يا عزيز،
وارحم شهداءنا، واغفر لهم واجعلهم في أعلى الجنان،
واشفِ المصابين شفاءً لا يغادر سقماً،
إنك سميعٌ مجيب الدعاء

العربية

@Ahmedybaqer لاباس طهور إن شاء الله
نسأل الله دوم الصحة والعافية وتقوم بسلامة
العربية








