skab

123.4K posts

skab banner
skab

skab

@alerwee

كاتب فلسفي تحليلي. تخصص رياضيات وبرمجة، واهتم بتحليل بنية العقل من الداخل. متعمّق في كانط، فتغنشتاين، هيجل أقدّم ملخصات كتب وتحليلات فلسفية حسابي2 @LL2mm

sa Beigetreten Kasım 2013
1.8K Folgt1.9K Follower
Angehefteter Tweet
skab
skab@alerwee·
🧠 تحليل فلسفي سردي 🧭 من سلسلة "سبع قصص لشرح هيجل" ✒️ كتبتُ هذه السلسلة بوصفها تمرينًا تأويليًا وتعليميًا، لا لشرح مفاهيم هيجل المجردة، بل لاختبارها من الداخل. كانت الفكرة أن أُعيد تمثّل المراحل الجدلية في فينومينولوجيا الروح عبر سرديات وجدانية حيّة، تُقارب بنية الوعي كما تتجلّى في التجربة اليومية، لا كما تُعرّف في القواميس. لا أهدف إلى تبسيطٍ يُفرّغ الفلسفة من تعقيدها، ولا إلى تمثيل أدبي مجاني، بل إلى إعادة تفعيل البنية الهيغلية من داخل تجربة معاصرة محسوسة. هذه ليست محاولات في التأويل من الخارج، بل مسعى لإعادة الإنصات إلى الوعي وهو يتشكّل، لحظة بلحظة، داخل النص. ولهذا، يُفضَّل قراءة كل قصة الموجودة داخل الاقتباس أولًا في صمت، ثم العودة إلى التحليل – لا بغرض الفهم فقط، بل لتعميق الانكشاف الذي بدأ به الوعي في لحظته الأولى. وقد كُتبت كل قصة بما يتوافق مع مرحلة محددة في فينومينولوجيا الروح، بحيث تتكامل القصص السبع مع المسار الذي يرسمه هيجل لتطور الوعي. نبدأ من اللحظة الصفر: حيث لا معرفة، ولا اسم، ولا موضوع، بل مجرد حضور غامض. ومن هنا يتشكّل المسار كما يصفه هيجل: 1– الوعي كحضور بدائي 2– يتحوّل إلى رغبة في التحديد 3– ثم يواجه الآخر 4– فتبدأ حركة الصراع 5– ويظهر النفي 6– ومنه يُولَد التحوّل 7– وصولًا إلى مرحلة العقل (Vernunft)، لا كأداة منطقية، بل كقدرة على التوحيد والفهم الداخلي. هذا المسار لا يُعرض كمفاهيم، بل يُعاش كسرد، يُعيد تشكيل المراحل الفلسفية في بنية وجدانية نابضة. --- القصة #1 ✍️ تحليل فلسفي سردي انكشاف الوعي: () الانبثاق: لحظة التأسيس الأولى "كان هناك جسد، نعم، لكن بلا اسم. وإحساس داخلي بوجود… لا تدعمه ذاكرة." الوعي لا يبدأ بفكرة ولا بمفهوم، بل بحضور خافت وغامض، كأن الوجود يسبق التحديد. في هذه اللحظة يتكشّف ما يُمكن تسميته بـ"الوعي الخام"، اللحظة التي يشعر فيها الكائن بأنه موجود، دون أن يعرف بعد من هو. هنا تنبثق الإشكالية الفلسفية الأولى: هل نحن ذوات لأننا نعرف من نكون، أم لأننا نشعر بأن هناك شيئًا يتحرّك فينا؟ المفارقة: حين تُنقض البداهة الأولى "شعرت أنني لا أملك ذاتي، بل أتكشف داخلها." ما يبدو بديهيًّا – أنني "أنا" – ينقلب إلى سؤال. الذات، كما تتشكّل هنا، لا تُعطى دفعة واحدة، بل تنبثق شيئًا فشيئًا. التصور الديكارتي يفترض وعيًا كاملًا من اللحظة الأولى. أما في هذا النص، فالفرد ليس هوية جاهزة، بل تكوّن تدريجي داخل مسار غير مضمون. هنا يتكشّف التعارض بين التصورات الكلاسيكية للوعي، وفكرة الذات كصيرورة متحوّلة لا كجوهر. --- التناقض: بدايات الحركة الداخلية "أنا لا أبدأ ككتلة واحدة، بل كطبقات تتكشف على مهل." يتحوّل وعي الحضور إلى وعي التعدّد. تبدأ الطبقات الأولى من الكينونة في الانفصال، وتظهر المفارقات: بين الحضور والغياب، بين الذات والآخر، بين الاسم واللااسم. هذا هو الشرط الجدلي الأول عند هيجل: أن يظهر التناقض من داخل ما يبدو متماسكًا. فالوعي لا يُولَد من الانسجام، بل من تفكّكه الداخلي. --- التجلي الرمزي: من الفكرة إلى الصورة "كل ثانية تمرّ، أعيد فيها بناء نفسي دون أن ألاحظ..." هنا يتحوّل التناقض إلى رمز: الوعي لا يعود مجرد إحساس، بل يدخل في حركة زمنية، يُعاد تشكيله مع كل لحظة. لا يعبّر النص عن "وعي لحظة"، بل عن تشكل الوعي كزمن داخلي حيّ. الرمزية هنا ليست تزيينية، بل ضرورة: حين لا تجد الذات مفهومًا، تُعبّر عن نفسها عبر الصور والإيقاع والشعور. --- المفارقة الوجودية: ما كان نقصًا، يصبح شرطًا "أن تستيقظ ولا تجد خريطة لنفسك..." في زمن امتلأ بالهويات الجاهزة، يصبح فقدان الهوية ليس سقوطًا بل بداية. الانكشاف الذي بدا عطبًا في البداية، يظهر هنا كشرط لتحرّر فعلي: أن تعود إلى نقطة الصفر، أن تبدأ لا مما قيل لك، بل مما شعرت به أولًا دون وصاية. كما في الجدلية الهيغلية، يُعاد تأويل النفي: ما يُنفى لا يُلغى، بل يُصبح شرطًا لصيغة أعلى من الوعي. --- الانفتاح: من الخاص إلى الشامل "شعور مباشر بالحضور، دون تحديد..." الحضور الذي بدا فرديًّا يصبح الآن قابلًا للتعميم: هذه التجربة ليست غريبة، بل تظهر – بشكل أو بآخر – حيثما يوجد وعي في طور التكوين. ما يبدو تجربة داخلية فردية هو صورة مكثفة للوعي الإنساني في بدايته. وهكذا يتخطّى النص حدوده النفسية، ليصبح تمثيلًا لأنطولوجيا مشتركة. --- التسامي: سؤال الذات وقد صار طريقًا "قلت بهدوء: أنا لست جوابًا، أنا هو من يسأل." الذات لا تُعرّف بجواب، بل بقدرتها على طرح السؤال الذي لا يحسم. في هذا المستوى، لا تعود الذات بحاجة إلى أن "تعرف من هي"، بل يكفي أن تتقدّم بالسؤال لتؤكد وجودها. هذا هو ما يُسميه هيجل بداية الروح: اللحظة التي لا يعود فيها الوعي متمحورًا حول ما يراه، بل حول كونه من يسأل عمّا يراه.
skab tweet media
skab@alerwee

#هيجل #وعي #فلسفة | #Hegel #Mind #Philo سبع قصص لشرح هيجل #1 انكشاف الوعي – حين لم أعرف من أنا كنت متعبًا. منهك دون سبب واضح. سرت طويلًا، أو ربما فكرت كثيرًا، أو فقط ثقل شيء بداخلي. فنمت… في مكان لا أذكره الآن. لم يكن سريري. لا جدران أعرفها. مجرد مساحة غير مألوفة استسلمت فيها للنوم. حين استيقظت، لم أفتح عيني. لم أجرؤ. بقيت كما أنا، ساكنًا، أتنفّس فقط. لكن شيئًا في الداخل بدأ يتحرك، ليس فكرة، ولا شعورًا واضحًا، بل انكشاف وعي، خفيف، غير متماسك بعد. لم أعرف من أنا. ولا أين أنا. كان هناك جسد، نعم، لكن بلا اسم. وإحساس داخلي بوجود… لا تدعمه ذاكرة. هذا يحدث أحيانًا. أن تستيقظ ولا تجد خريطة لنفسك. لا اسم، لا ماضٍ، لا مكان. فقط شيء داخلي يقول لك بهدوء: أنت هنا. كان هذا هو الحدس الخالص، شعور مباشر بالحضور، دون تحديد، كأن الذات تهمس: "أنا… شيء ما… في مكان ما." ثم بدأ سؤال داخلي يطفو: "إذا كنت هنا، فمن أكون؟" لم يكن سؤالًا فلسفيًا، بل حاجة فطرية لفهم ما يحدث. حاولت أن أسترجع اسمي، شكلي، قصتي. لكن لا شيء عاد. فقط إحساس أنني كائنٌ لم يكتمل. شعرت أنني لا أملك ذاتي، بل أتكشف داخلها. أنا لا أبدأ ككتلة واحدة، بل كطبقات تتكشف على مهل. الطبقة الأولى كانت: الوجود الخالص. ثم جاء: الآخر، الغياب، السؤال، الاحتمال. ثم أدركت أن هناك صيرورة. أنا في حالة تحوّل. كل ثانية تمرّ، أعيد فيها بناء نفسي دون أن ألاحظ. الوعي لا يأتي دفعة واحدة، بل يتسرب من الداخل. وحين وصلت إلى هذا الفهم، قلت بهدوء: أنا لست جوابًا، أنا هو من يسأل. وهذا وحده كافٍ لأن أبدأ. لم أفتح عيني بعد. لكنني علمت أنني استيقظت، ليس من النوم فقط، بل من حالة عدم، إلى أول وعي: وعي أنني أعي… ولو بلا اسم. يتبع... #1

العربية
10
60
228
26.5K
skab retweetet
skab
skab@alerwee·
I – الغريب — من تحب أكثر، أيها الرجل الغامض، قل لي؟ أباك، أم أمك، أم أختك، أم أخاك؟ — ليس لي أب، ولا أم، ولا أخت، ولا أخ. — وأصدقاؤك؟ — إنكم تستعملون كلمة ظلّ معناها مجهولًا عندي حتى هذا اليوم. — ووطنك؟ — لا أعلم في أي خط عرض يقع. — والجمال؟ — كنت سأحبّه برغبة، بوصفه إلهة خالدة. — والذهب؟ — أبغضه كما تبغضون أنتم الله. — إذن، ماذا تحب يا غريب استثنائي؟ — أحب الغيوم… الغيوم المارّة… هناك… هناك… الغيوم العجيبة! --- II – يأس العجوز في نُزُل ريفيّ تفوح فيه روائح مقزّزة، كانت تعمل خادمة مسنّة، مجعّدة الوجه، منهكة الجسد، بائسة المظهر، تتحرك بخفة محمومة لتخدم الزبائن. منظرها صعقني بحزن بالغ. بدا لي أن كل التجاعيد على وجهها كانت تحمل قصة عذاب، وأن كل حركة من حركاتها كانت تقول: "لقد خدمتُ البشر طوال حياتي، ولم يتركني أحد إلا خاوية اليدين." وبينما كنت أراقبها، أدركت فجأة الفظاعة الكاملة للوجود: هذا القدر من المعاناة، تلك الحياة الطويلة التي لم تحصد سوى الذبول. وفكرت أن لا شيء في العالم يعادل عذابات امرأة عجوز لم يمدّ لها أحد يد العزاء. --- III – النبي المقتول مرّ نبي بين الحشود، يوزّع على الناس كلمات السلام والخلود. لكن المدينة، المرهقة من الصراخ والضجيج، لم تعد تصغي إلا لصوت الذهب واللذّة. تآمر عليه التجار والمرابون والملوّنون بالرياء، فاتهموه بالجنون والسحر. رجمته الجموع بالحجارة حتى غاب صوته، لكن صدى كلماته ظلّ يتردّد في الريح. ولمّا سقط، نظر إلى السماء مبتسمًا: "سيأتي يوم تدركون أنني لم أكن إلا مرآة لرغبتكم في النور." --- IV – بائع الزجاج الرديء ناديتُ بائع الزجاج الذي كان يصعد الشارع. طلبتُ منه أن يصعد إليّ، وقلت له: "هل لديك زجاج ملوّن؟" فأجاب: "لا يا سيدي، ليس عندي إلا الزجاج العادي الشفاف." حينها استولى عليّ غضب غريب، أخذت مطرقًا وحطّمت زجاجه البائس، وهو ينظر إليّ مذهولًا. هل كنتُ على حق؟ لا أعلم. لكنني أردت أن أصرخ في وجه العالم: "أعطوني ألوانًا! ألوانًا غير هذا الشفّاف الممل." --- V – العبقري العابر رأيته مرة يجلس على الرصيف، بملابس رثّة، يحمل في يده كتابًا تآكلت أوراقه. لم يلتفت إليه أحد، كانوا جميعًا يمرون بجانبه وكأنه حجر. لكنه كان يدوّن شيئًا في دفتر صغير، كمن يحاور الملائكة. بعد أيام قليلة سمعت أنه مات جوعًا. لم يخلّف وراءه سوى كلمات مبعثرة. لكنني أدركت أن هذه الكلمات هي التي ستنقذ العالم بعد أن يشيخ كل ذهبهم. --- *شارل بودلير (1821-1867) كان شاعرًا وناقدًا فنيًا فرنسيًا بارزًا، يُعدّ أحد رموز الحداثة ومؤسس شعر النثر في الأدب الفرنسي. اشتهر بديوانيه الشعريين "أزهار الشر" و"سأم باريس"، وساهم في نشر أعمال إدغار آلان بو في فرنسا.
skab tweet media
العربية
1
11
27
1.2K
skab retweetet
skab
skab@alerwee·
III – الكلب والعطر أعطيتُ كلبًا قطعة من عطري الثمين. اقترب منها، شَمَّها قليلاً، ثم فجأة استشاط غضبًا، فزمجر وراح يعضّني، كأنه يرى في الرائحة إهانة له. أما الإنسان، فكم يختلف! أعطه عطراً، أو أكذوبة، أو سمًّا، وسوف يقبّل يدك، شاكرًا، كعبد. VI – الشمعة في الليل، جلستُ في غرفتي التي لا يضيئها سوى شمعة صغيرة. تأملتُ اللهب، كان يرتجف مع كل نفحة هواء، يرقص، يميل، ينهض من جديد، وكأنه كائن حيّ يلهث. فكرتُ أن هذه الشعلة البسيطة، التي لا تساوي شيئًا، تقاوم وحدها جيوش الظلام المحيطة بها. قلت لنفسي: "هكذا هي الروح. صغيرة، متعبة، لكنها تصرّ على أن تمنح النور حتى اللحظة الأخيرة." VII – الحشد إنه ليس من لذة أعظم من أن تكون في قلب بحر من البشر، وأن تنجرف وسط مدّ الحشود المتحركة. التمتع بالحشد فنّ خاص، حيث يغدو المرء غريبًا عن نفسه لكنه حاضر في الجميع. العاشق للحياة الحقيقية هو الذي يذوب في الجمع، فيستمد من كل وجه حياة جديدة، ومن كل نظرة شعورًا جديدًا. من يعرف كيف يكون واحدًا مع الحشد، يعرف لذة أن يعيش آلاف الحيوات في ساعة واحدة. --- VIII – الرجل والمرأة في ركن من أركان الحديقة العامة، رأيت رجلًا مسنًّا وسيدة عجوزًا يجلسان جنبًا إلى جنب. كانا صامتين، لا يتبادلان سوى نظرات قصيرة وابتسامات واهنة. لكنني شعرت أن صمتهما أكثر فصاحة من كلامنا، وأن ابتسامتهما تحوي تاريخًا طويلًا من حياة مشتركة، من فرحٍ وألمٍ ومعارك خفية. إنهما يجسّدان حقيقة أن الإنسان في النهاية لا يحتاج إلى كلام كثير، بل إلى رفيق يشهد معه سقوط الزمن. IX – المنظر من نافذتي العالية، كنت أرى المدينة تمتد كبحر من السطوح والدخان. السماء كانت في لحظة الغروب تتلوّن بالأحمر الداكن، وكأنها جُرح مفتوح. كانت الأبنية تتحول إلى ظلال سوداء، بينما الناس في الأسفل يهرعون إلى بيوتهم، كلّ واحد محمولًا بأعباء النهار. في تلك اللحظة أحسست أن المشهد كله مسرحية كونية، وأن الجمال يُطلّ علينا دائمًا وهو مغموس في نهايته. --- X – اللقاء الغامض في زقاق ضيق، مرّ بي رجل قصير القامة، ذو ملامح شاحبة ومعطف قديم. ابتسم ابتسامة غريبة، ونظر إليّ نظرة حادة جعلتني أرتجف. لم يقل شيئًا، ولم أقل شيئًا، لكنه حين اختفى في الظل، شعرت أنني واجهت نفسي، نسخة أخرى مني، متعبة ومرمية في زمن آخر. XVI – الليل المبهور كان الليل مليئًا بالنجوم، كأن السماء انفتحت على بحر من الألماس. سرت في الشارع وحدي، شعرت أن كل نجمة تهمس لي باسم مجهول. لكن بينما كنت مأخوذًا بهذا السحر، مرّ بجانبي رجل بائس، ثيابه ممزقة، عيناه مطفأتان. فأدركت فجأة أن الجمال لا يكفي ليمنح الخبز، وأن الكون، مهما كان رائعًا، لا يعوّض عن جوع إنسان. --- XVII – الفنان الجائع كان يجلس في زاوية المقهى، يخطّ على ورق أصفر خطوطًا سريعة، كأن يده مسكونة بلهب. لم يكن أحد يشتري لوحاته، كان الجميع يسخرون منه. لكنه كان يرسم كمن ينقذ نفسه من الغرق، كمن يعرف أن لا شيء في العالم يمكن أن يبرّر وجوده إلا هذا الرسم. بعد أيام قيل إنه مات من البرد والجوع. أما أوراقه، فقد التقطها أحد المارة ورماها في سلة القمامة. --- XVIII – الساعات تدقّ الساعة بلا رحمة، كل دقيقة تسقط كقطرة من حامض يحرق القلب. كم يدهشني أن الناس يعيشون كأنهم خالدون، وهم يسمعون هذا الطرق الدائم الذي يذكّرهم بالفناء. كل ساعة تقول: "أنا قطعة من حياتك تُنتزع الآن، ولن تعود." أشعر أن الساعة ليست أداة قياس للوقت، بل سكين يقطعنا في صمت. --- XIX – القناع في قاعة الرقص، كانت هناك امرأة فاتنة، مغطاة بقناع ذهبي. رقصت بخفة جعلت الجميع يصفقون لها. اقتربتُ منها، وطلبت أن ترى وجهها. رفعت القناع ببطء، فإذا بها عجوز شاحبة، وجهها مليء بالتجاعيد، عيناها مطفأتان. صرختُ في داخلي: هكذا هي الحياة! خلف كل قناع من الجمال يختبئ وجه البؤس. --- XX – الغراب كان الغراب يطير فوق السطح، يصدر صرخات حادّة، كأنها نذير شؤم. الناس كانوا يتشاءمون من صوته، يطردونه بالحجارة. أما أنا، فقد وجدت فيه رفيقًا: طائر أسود يعيش من فضلات العالم، لكنه يظل يصرخ في السماء كأنه يملكها. قلت في نفسي: الغراب هو نحن، نحن الذين لا نجد إلا البقايا، لكننا نحلم بأن نصير أصواتًا خالدة في الفضاء. ---
العربية
1
15
16
784
skab
skab@alerwee·
@SafwanShowaiter "الفضيلة" تصبح مجرد أحد تلك المخدرات النبيلة. بولدير لا يمزح
العربية
0
0
1
23
Safwan Showaiter
Safwan Showaiter@SafwanShowaiter·
@alerwee ما المقصود ان تسكر بالفضيلة ؟ اعتقد هناك خطأ في الترجمة ..بودلير آخر من يشيد بالفضيلة
العربية
1
0
1
14
skab retweetet
skab
skab@alerwee·
"يجب أن تكون ثملًا دائمًا. هذا كل شيء؛ هذه هي المسألة الوحيدة. لكي لا تشعر بثقل الزمن الفظيع الذي يحطم كاهلك ويحنيك نحو الأرض، يجب أن تسكر دون توقف. لكن بماذا؟ بالنبيذ، بالشعر، أو بالفضيلة — كما تشاء. لكن اسكر. وإن حدث يومًا واستيقظت على درجات قصر، أو على العشب الأخضر في خندق، أو في كآبة غرفتك، وخفَّ السكر أو تلاشى، فاسأل الريح، أو الموج، أو النجم، أو الطائر، أو الساعة — كل ما يهرب، كل ما يتنهد، كل ما يطير، كل ما يغني، كل ما يتكلم — اسألهم عن الساعة؛ وسيجيبونك: لقد آن أوان السكر من جديد. لكي لا تكون عبيدًا معذبين للزمن، اسكروا، اسكروا دون انقطاع. بالنبيذ، بالشعر، أو بالفضيلة، كما تشاؤون."** --- °*°شارل بودلير (Charles Baudelaire) شاعر فرنسي بارز، يُعد من مؤسسي الحداثة الشعرية، عُرف بقدرته على استكشاف الجمال في القبح واليأس. قصيدة "يجب أن تكون ثملًا دائمًا" (Il faut être toujours ivre) هي قصيدة نثرية قصيرة تدعو للهروب من وطأة الزمن عبر الثمالة بالشعر أو الفضيلة أو النبيذ. نُشرت في ديوان "أسكرات صغيرة" (Le Spleen de Paris) المعروف أيضًا باسم "قصائد نثرية" (Petits Poèmes en prose)، وصدر بعد وفاته في عام 1869.
skab tweet media
العربية
6
23
75
4.5K
skab retweetet
.
.@uglyandfree26·
@Bacchus1211 مش فاهمة العبرة!
العربية
0
1
1
56
skab retweetet
✰ Weekend Poetry ✰
✰ Weekend Poetry ✰@poetry_weekend·
❝La vie nuit à l'expression de la vie. Si je vivais un grand amour, jamais je ne pourrais le raconter.❞ ─ Fernando Pessoa, Le Livre de l'intranquillité
✰ Weekend Poetry ✰ tweet media
Français
1
9
62
992
skab retweetet
Dr. Roger McFillin
Dr. Roger McFillin@DrMcFillin·
There is a horrible trend in psychiatrically drugging people who are artistic, creative, empathic, compassionate, sensitive & care deeply about people. Remember... this is a gift and not an illness.
English
13
41
233
4K
skab retweetet
Alan Watts
Alan Watts@AlanWattsDaily·
Existence, the physical universe, is basically playful. There is no necessity for it whatsoever. It isn’t going anywhere; that is to say, it doesn’t have some destination that it ought to arrive at.
English
2
16
124
5.1K
skab retweetet
Salim Ahmed
Salim Ahmed@salimawlaki·
لا وجودَ لنورٍ في نهاية النفق، بل ليس هناك نفق أصلًا. أقصى ما أستطيع فعله هو أن أُسْكِر نفسي و أصغي إلى الموسيقى الكلاسيكية. أو أن أنام وأنتظر اقتراب الموت. الرحيل عن هذا العالم لن يكون أمرًا فظيعًا. تشارلز بوكوفسكي
العربية
3
20
111
4.4K
skab retweetet
Isabella
Isabella@isabellamenulis·
To feel and to keep feeling, even when it would be easier not to, is beautiful.
Isabella tweet mediaIsabella tweet media
English
1
358
1.3K
21.3K
skab retweetet
Nathalie
Nathalie@_7Nathalie·
Laissez les choses suivre leur cours. C'est ce que le Moi fait. La conscience ne lutte pas, elle libère. 🤍🕊
Nathalie tweet media
Français
2
12
68
467
skab retweetet
Christopher Satoor​​
Christopher Satoor​​@aufgehenderRest·
What is needed? ...A "Teleological Suspension" of the Physical.
Christopher Satoor​​ tweet media
English
0
2
11
531
skab retweetet
꥟ ENTELECHEIA ꥟
꥟ ENTELECHEIA ꥟@cyrnosofia·
La Tesis del Filósofo, Lógico y Matemático Frank P Ramsey, o Teoría del Gran filtro, parece demostrar, de forma incontestable, que el universo es ordenado y tiende en algún grado a la ordenación, incluso bajo las condiciones en las cuales hay la máxima entropía posible o «Caos», el universo sigue siendo ordenado
꥟ ENTELECHEIA ꥟ tweet media꥟ ENTELECHEIA ꥟ tweet media꥟ ENTELECHEIA ꥟ tweet media꥟ ENTELECHEIA ꥟ tweet media
Español
3
20
124
3.7K
skab retweetet
Voces de Libros
Voces de Libros@VocesdeLibros·
Fernando Pessoa "Obra poética"
Voces de Libros tweet media
Português
1
10
72
1.1K
skab retweetet
Sci-Fi World Museum
Sci-Fi World Museum@hollywoodscifi·
We have this incredibly realistic Ash from ALIEN
Sci-Fi World Museum tweet media
English
17
153
2.1K
44.5K
skab retweetet
Abakcus
Abakcus@abakcus·
Kandinsky, illustrated in his own language. By Riccardo Guasco.
Abakcus tweet media
English
7
330
2.4K
40.4K
skab retweetet
Fabián
Fabián@Space_Fabian·
La 'antibiblioteca' de Umberto Eco: por qué el filósofo defendía acumular libros no leídos #utm_source=rrss-comp&utm_medium=tw&utm_campaign=fixed-btn" target="_blank" rel="nofollow noopener">eldebate.com/cultura/202603…
Español
0
4
21
508
skab retweetet
Felsefe Parrhesia
Felsefe Parrhesia@Fparrhesia·
Bizimle sevdiğiniz bir şiir mısrası paylaşın.
Türkçe
178
5
143
31.6K