علي عبده retweetet

مَن يتباكى اليوم على "إخراج المارد الإيراني " هم الذين ظنوا أن أمريكا قدر لا يُرد.
الحقيقة أن المارد لم يكن في قمقم، بل كان في مرحلة "الإعداد والبناء"، وواشنطن بحماقتها وفرت له "المسرح" ليعرض قوته أمام العالم.
اليوم، السيادة في "هرمز" و"باب المندب" وفي سماء "أصفهان" و"صنعاء" لم تعد محل نقاش
فالمعادلة تغيرت للأبد، ومن كان يظن أن "إسرائيل" ستحميه، يراها اليوم تبحث عمن يحمي غرف استخباراتها من صواريخ الأحرار.
العربية
























