Angehefteter Tweet
عبدالرّحمٰن
5.7K posts

عبدالرّحمٰن retweetet

التقدم في القراءة يفتح أفق تطور السؤال؛ من السؤال—>المفهوم —> الحجاج ومن ثمّ المعمار. ومع ذلك السؤال سوف يظل قائمًا يسترجي الجواب. على سبيل المثال عند قراءة "كانط" لا نقول لماذا يقول كانط؟ إنمّا نسأل: ما المأزق الذي اضطره إلى هذا البناء؟ ما الذي كان يريد إنقاذه؟ ما الذي كان يريد تقييده؟ ما حدود العقل عنده، ولماذا صار وضع الحدود شرطًا للمعرفة؟ كيف ينتقل النص من السؤال إلى التأسيس؟ من التأسيس إلى التحليل؟ من التحليل إلى النقد؟ من إمكان المعرفة إلى أوهام العقل؟ ما وظيفة كل قسم في هذا المسار؟…إلخ، هكذا يبنى أفق الفهم والتأويل..
العربية

في الحب لا يكون الاعتراف مجرد قول وإنما لحظة يعرّي فيها الإنسان هشاشته أمام آخر. هنا يغدو الصدق خطرًا لأن القلب حين ينطق لا يملك أن يضمن القبول ولا أن يردّ الرفض عن نفسه. ومع ذلك يظل الاعتراف فعلًا وجوديًا خالصًا: أن تختار أن تقول حقيقتك ولو أعادتك الإجابة إلى وحدتك. فالقبول لا يصنع صدق الحب والرفض لا ينفيه، وإنما يكشفان مقدار ما كنا مستعدين أن نضع ذواتنا في مهبّ كلمة واحدة.
العربية

تتعانق الرغبةُ والاشتهاءُ تعانقَ الضياءِ والمدى؛ فالاشتهاءُ جمرةٌ في الروح تطلبُ الحضور والرغبةُ أفقٌ شاسعٌ يمتد خلفَ المنظور. ينسجمان حين تُصبِحُ لذةُ الوصول هي ذاتها لذةُ المسير، فيغدو الاشتهاءُ جناحاً والرغبةُ سماءً لتمسي الأشياءُ في حضورها اكتفاءً وفي غيابها وعداً يتجدد في وحدةٍ لا تنفصمُ عراها بين عاجلِ الحِسِّ وآجلِ الوجد.
العربية










