OSAMA OSAMA retweetet
OSAMA OSAMA
4.8K posts

OSAMA OSAMA retweetet

يا علياه في مضمون قولي و معناه.
يا علياه في قصدي و غاية مرادي.
يا علياه في وجدان من كنت مولاه.
يا علياه في كبدي و مهجة فؤادي.
نشوان الغولي
@NashwanGooly
العربية
OSAMA OSAMA retweetet
OSAMA OSAMA retweetet
OSAMA OSAMA retweetet

@r_bdalmn حقيقة
حتى عندما تطلبة يجي في عرس واحد مجاهد
يقلة يشتي خمسمائة الف
ويقلك مجاهدين
عادهم اعظم من الفنانين والمزمرين
العربية
OSAMA OSAMA retweetet

لقد آن الأوان بأن نعمم #الزوامل في أعراسنا وننبذ #الأغاني المحرمة؛ لنجعل أفراحنا يمنية الهوية، إيمانية الجوهر، وخالية مما يخدش حياء مجتمعنا المحافظ. فالأغاني الماجنة تخدّر العزائم وتميّع الشباب، بينما الزوامل تمنح العرس هيبةً ووقاراً، وتجعل من العرس مكاناً لصياغة الوعي بدلاً من إضاعة الوقت في ألحانٍ غريبة عن تربيتنا.
لذلك: ندعو كل رب أسرة وكل وجاهة اجتماعية إلى تبني "الزامل" كبديلٍ ثقافي وحيد في المحافل؛ لنصنع أعراساً تتحول إلى محاضن للرجولة، ونقطع الطريق أمام محاولات الهدم القيمي التي تستهدف حصوننا من الداخل. إن البديل الطهر موجود، وهو زامل العزة الذي يرفع الرأس، فلا تتركوا بيوتكم رهينةً للأغاني التي لا تورث إلا الوهن والضياع.
فهل تتفقوا معي؟

العربية
OSAMA OSAMA retweetet

لا تفتش فـ الوجـــــــوه الشهيرة
عـــن محلل محتـــــرم أو خبير
الشاعر بسام شانع@BallisticBassam
لا تفتش فـ الوجـــــــوه الشهيرة عـــن محلل محتـــــرم أو خبير كلهم مثل "الحدث" و"الجزيرة" لن تحصل شخص ماهـو حقير ترفــــع ابــواق النفــاق العقيرة او فلــن يغفــــر لهــا "بن غفير" مـــن توثَّق في مقاطـع قصيرة صـــار في كـــف الفلاشة اسير #بسام_شانع
العربية
OSAMA OSAMA retweetet

غدًا.. سيتم فك تجميد أول يمني حُفظ بالنيتروجين السائل منذ عام 1979!
اعلن مستشفى الثورة في صنعاء – بالتعاون مع فريق طبي دولي – أنه سيبدأ غدًا عملية إذابة الجليد وفك تجميد مواطن يمني من أبناء تعز، كان قد خضع لعملية تجميد بشري تجريبية منذ نحو 46 عامًا.
يروي الدكتور أحمد مبارك الخولاني، استشاري أمراض الكبد في مستشفى الثورة الأن، أن الشاب – واسمه خالد محمد علي – كان في الثانية والعشرين من عمره حين أصيب بسرطان الكبد المتقدم الناتج عن فيروس الكبد الوبائي (C)، وهو مرض كان يفتك بالكثيرين في اليمن آنذاك بسبب محدودية الرعاية الصحية وانتشار المخاطرة لإستخدام الإبر الطبية في المستشفيات والعيادات البسيطة آنذاك
في تلك الفترة (أواخر السبعينيات)، كان اليمن يعاني من دخل محدود، ولم تكن هناك أي إمكانية لزراعة كبد أو علاجات متقدمة.
لكن خالد – الذي كان شابًا مثقفًا ويتابع الأخبار العلمية من خلال مجلات مترجمة نادرة تصل إلى صنعاء – سمع عن تجارب التجميد البشري (cryonics) التي بدأت تُناقش في الغرب.
قرر – بمساعدة طبيب يمني درس في روسيا وعاد إلى اليمن – أن يجرب نسخة بدائية جدًا من هذه التقنية، مستفيدًا من توفر النيتروجين السائل في مصنع صغير للأكسجين كان يعمل في صنعاء آنذاك لأغراض صناعية.
لم تكن هناك شركات تجميد متخصصة ولا عقود بملايين الدولارات، بل كان الأمر اتفاقًا شخصيًا مع مجموعة أطباء يمنيين ومهندسين، جمعوا تبرعات صغيرة من أهل الخير وبعض التجار في تعز وعمران وصنعاء، ولعمل قفزة نوعية للطب آنذاك وفكرة لاقت اقبال وقبول حتى من النظام الحاكم آنذاك نفسه!!
قاموا بتبريد جسده تدريجيًا بعد توقف القلب قانونيًا، وبعد أن أمضى ورقة على نفسه.
فحفظوه في خزان معدني معزول مليء بالنيتروجين السائل، ووضعوه في قبو بارد داخل مستشفى الجمهوري التعليمي في صنعاء، مع وصية مكتوبة بخط يده مفادها: "إذا تطور الطب في اليمن أو وصل العلاج المنشود ، أعيدوني للحياة".
نجا الجسم من التلف الكلي بأعجوبة، رغم أن التقنية كانت بدائية جدًا مقارنة بما في أمريكا أو روسيا.
اليوم، وبفضل الله ووصول بعض الأدوية الحديثة المضادة لفيروس C إلى اليمن وقبولية علاج المرض مع تطور القطاع الطبي نوعًا ما اليوم في اليمن (عبر مؤسسات إغاثية وبروتوكولات علاج رخيصة نسبيًا)، وبعد دراسات أولية أجراها فريق يمني-دولي صغير على عينات من الأنسجة المجمدة، قرروا المخاطرة بفك التجميد!
ويضيف الدكتور الخولاني:
"كان في الثانية والعشرين حين تم تجميده.. والآن عمره الزمني تجاوز الستين. لا نعرف إن كان جسمه سيتحمل الإذابة، ولا إن كان عقله سيستوعب أن اليمن الذي تركه عام 1979 أصبح مختلفًا تمامًا اليوم!:
عدوان، دمار، احتلال وتبعية، ازدياد رقعة الفقر.
كيف سيتقبل أن أهله جميعاً اليوم رحلوا؟
وأن مدينته تعز التي أحبها أصبحت ركامًا في أجزاء كبيرة منها بسبب مرتزقة العدوان وانعدام الدولة؟ والأمن والأمان"
المشاكل التي تواجه الفريق الطبي كبيرة جدًا في ظل إمكانيات المستشفى المحدودة:
المشكلة الأولى تتمثل في كيفية إذابة الجسم ببطء دون تمزق خلايا كبير، باستخدام معدات بسيطة نوعاً ما وبأمكانيات أقل؟
والمشكلة الثانية تتمثل في التعامل مع صدمته النفسية حين يرى الواقع الجديد؟!
وأما أهم المشاكل تتمثل في استمرار قراءتك لهذه السطور بكل اندماج وتصديق! وأنت مقتنع أن الكلام حقيقي ومخك يخزل أفكار وقدك ترتب كيف تنقل هذا الكلام وبأي شكل، مصدق لأي شيئ يُقال لك، لتقوم بنشر ما يريد أي شخص بأسلوب معين منه ليصتادك لكي تقوم بنشره وإخباره للعالم 😅
خير يا خبرة؟ ركزوا شوية الله يفتح عليكم.. القصة كلها خيال من راس مدكوم!
ما فيش تجميد بشري في اليمن من 1979، ولا في مستشفى الثورة ولا غيره عندهم خزان نيتروجين لشخص من 46 سنة!
وين عقولكم ياجماعة؟!! 😁
هيا هكذا بيفعل العدو ببعض الأخبار ويجعلكم الحاضنة لها والناشر الأول لما يريد 😀
صحصحوا معانا قليل !!!

العربية
OSAMA OSAMA retweetet

OSAMA OSAMA retweetet

من وجهة نظري وبما أحسست عن قناعة لتبنيي لنهج الصرخة والجهر بها منذ سنوات طويلة :
فإن الصرخة :
-توجه العداء للعدو الحقيقي الفعلي
-تضرب بسردية العدو بإن العدو للأمة هو الأيراني والشيعي
-تجعل الأمور تقوم بشكل عملي من تسليح وتوعية وعمل ضد العدو الفعلي
-تكشف المنافق والمتصهين والعميل للعدو الفعلي للأمة وتجعلهم يتحركوا ضدك دفاع عن اوليائهم الفعليين
-الصرخة تعبئ المجتمع وتجعله في حالة جهاد حقيقي ضد العدو الفعلي
-تبرئ بها نفسك أمام الله والأخرين أنك لست متولي لأعداءة الحقيقيين والمذكورين في القرأن
-لا تتنافى مع الدين والقرأن بل هي مستنبطه من أياته
-بها المعونة والمدد الإلهي الحقيقي والتوفيق والهدى إذا ما نطقت بها قول وعمل
-الصرخة تكشف الأنظمة والأحزاب والتيارات التي تعمل لصالح عدو الله والأمة الحقيقيين
-تعري أكاذيب وادعاءات الغرب فيما يتعلق بالسلام وحقوق الإنسان
-تأتي مرتبطة بالمقاطعة الإقتصادية للعدو متزامنة مع التشجيع للتنمية الإقتصادية والإكتفاء المحلي
-وأخيراً أن الجاهر بها يحضى برضا الله وتوفيقه وتخلق في داخله عز وفخر وتعظيم الله فقط واستصغار ما دونه
العربية
OSAMA OSAMA retweetet

أكيد سألت نفسك هذا السؤال
قلت كيف أقدر أقدم المستطاع وأخدم بما أستطيع عبر وسائل التواصل الإجتماعي
لذلك حبيت اسوي تغريدة بسيطة يمكن تفيد البعض ،ولو باكون المثل فيها ،بس ربما تنير عقلك لشيئ ما
والمعذرة ان قستها على نفسي مش للإبراز بقدر ماهو لمعرفة كيف فكرت وكيف حاولت اقدم الي اقدر عليه إعلامياً
أولاً كنت في الميدان وأشوف إن وسائل الإعلام عندنا محدودة جداً قبل إنطلاق المسيرة وقبل الجبهة الإعلامية المباركة هذه
قلت كيف نقدر نخدم دين الله بعد فيديوهات يوتيوب في حروب صعدة الأولى وكيف نقدر نوضح ما ألتبس ونبرز الأنصار وفكرهم ومسيرتهم بالمستطاع يومها
قبل شباب الصمود في ساحة التغيير بفترة بسيطة بدأنا نشتغل شغل بروشورات وأعمال ورقية ،ومع شباب الصمود ومابعدهم بدأنا نشتغل نقل أخبار وحقائق بالإتصال بجهات معينة في المحافظات عشان ننقل الواقع وأيش بيدور عبر مجموعات بالواتساب وبداية بمنصة تويتر سابقاً
بعدها ظهرت المسيرة وبرزت رجال الله ومنصات اخبارية مستقلة وشفنا ان احنا حققنا المطلوب
بعدها كنت أفكر كيف أقدر أعمل شيئ يعين الجبهة الإعلامية خصوصاً في بدأ العدوان السعوأمريكي على بلادنا وشعبنا
فشفت أن المناسب فيسبوك وتويتر قبل القيود الي جعلت فيسبوك غير قابل للجهاد الإعلامي كما ينبغي فتوجهت لمنصة تويتر بعدة اسماء لمنصات مختلفة وكانت تلاقي قبول
لكن جيت أفكر أحتاج شي معين دون تشتيت أنشر فيه المناسب والي اشوف يعبر عن هويتي واسمي واستقر الإسم قبل سبع سنوات على مدكوم وتوقفت في الحسابات والمنصات الأخرى تدريجياً
طيب كيف تقدر أنت تسوي اذا بتفكر نفس تفكيري
ببساطة شوف الشي الي انت تبرز فيه وهاويه
شعر ، قصة ، كتابة ، مقالة ، تصميم ، مونتاج ، رسم ، اقتباسات ، نكتة ، مجابهة ، حوار ... الخ الخ الخ
ونمي الشي هذا واخدم دين الله كما ينبغي من خلاله
مادام تعرف تقرأ وتكتب أكيد تقدر تعبر عما بداخلك بالشيئ الي تشوف نفسك مميز فيه وتقدمه وتجعله يخدم القضية وتسخرة معونة للجبهة الإعلامية في المنصة
وتجنب النسخ لصق المكرر والنمطي وتجنب انك تظهر نفسك بس من أجل الظهور واللايكات والتفاعلات لإن البعض يبدأ يريد يقدم وبعدين تزل قدمة في هذا المستنقع وماعاد يقدر يخرج منه
فيرجع حسابة عبارة عن حساب أجوف خالي من الصدق والإخلاص ويعتمد على عدة وسائل لشحاتة اللايكات والتفاعلات حتى لو ظر الجبهة الإعلامية نفسها بأساليبه
طيب كيد تقدر تنمي نفسك
الشي هذا مش صعب أبداً اليوم خصوصاً اذا كان الشخص متثقف ولو قليلاً بالملازم ويستمع للسيد القائد ويعي كلامه وفي راسه علم ومعلومات مهما كانت بسيطة
وقبل كل ذلك القرأن
غير ان الذكاء الإصطناعي اليوم يقدر يصيغ لك ما أردت من كلام ويصمم لك ما اردت من صور وفيديوهات بطرق شتى بسيطة ومجانية وبتكون مرضية
حتى لو عجزت في بعض اشياء تقدر تسأله ويجيبك وقبل كل ذلك إجعل في بالك الإخلاص وكيف توصل الصوت وأهمية ما تقدم قبل ما تجعل في بالك المتابعات وعدد المشاهدات فقط لا غير
وبعدين مش عيب لو تسأل الحصيفين في هذا المجال من خبرتنا وينصحوك ويدلوك
ومعك معك بتشوف نفسك تتطور وتعرف أيش الي تقدر تبدع فيه ويؤثر مع مرور الوقت ويكون معك خط معروف مؤثر
بارك الله فيك
وبارك الله في المخلصين
والله يتقبل منا

العربية





