NA
7.2K posts


العقيد إبراهيم ذو الفقاري.. المتحدث العسكري باسم "مقر خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، هو شاب في العقد الرابع من عمره، برتبة عقيد، يتحدث 4 لغات بطلاقة: الفارسية، العربية، الإنجليزية، والعبرية.
خلفية أكاديمية غير عادية: بكالوريوس رياضيات + ماجستير ودكتوراه في الفلسفة الغربية + حافظ للقرآن.
عندما اغتيل أكبر القادة في يوم واحد، وقيل إن إيران قد انتهت.. قد انهارت، كان هو من مثل صوت الصمود الذي قال: "الحرب يحسمها الميدان، لا وسائل التواصل الاجتماعي".
في أسبوع واحد، تحول من متحدث عسكري إلى ظاهرة إعلامية في الشرق الأوسط، ولم يكن معروفا من ذي قبل.
يجمع بين الحكمة الفلسفية والحدة العسكرية، ويتحدث بلغات أعدائه بثبات المتحدي، وهو ما مكنه من قيادة معركة الردع بلا تردد.
في لحظة كان الجميع يترقب فيها انهيارا، قدم هذا الشاب نموذجا للقيادة التي تُصنع في الأزمات، لا في زمن الرخاء.
أظهر هذا الشاب أن المعركة لا تُحسم باغتيال رمز، بل بظهور رمز جديد من تحت الرماد.
امريكا والغرب عموما يحترمون القوة الحقيقية.. وهذا الرجل جسدها في أضعف لحظاتها.
هذا الشاب، ذو الفقاري، ليس شخصية فارسبة اسطورية استثنائية وحسب، بل مجرد نموذج وعينة للأمم والدول الولادة في المنطقة من مشرقها الى غربها، ومن غربها الى مشرقها.

العربية

@ahmadslmanx ما ما عليك كمل مصدقينك
انتم اقوياء جدا
امس ٢٠ جامعة مسحت بالارض وكهرب طافي ونووي بح
مصدق انه انتصر ههههههههه
العربية

@ahmadslmanx والحرس الثوري يقول انهم ارسلوا مسيرة على سفينة بالقرب من ميناء عمان هههههههه
العربية

@Khmeneii2021 🤣🤣🤣🤣🤣🤣 طبعا نستحقر الناس الي يتمرغون بالخرا او يلطمون او يسجدون لمنديل او يسبون الصحابة والرسول
كيف حال الإنجازات 🤣🤣🤣🤣🤣
العربية
























