
الصاحب الذي ابتدرني بالمعروف أول مرّة، لن أدركه مهما بذلت من إحسان، فالمسافة التي قطعها بابتداره أعظم من كل المسافات التي أقطعها خلفه في دروب الوفاء؛ فالمبتدئُ رَبُّ الفضل، والآتي بعده رهينُ الأثر، وشتّان بين مبتدئٍ بالفضل ومن كان مدفوعًا بأثر السَّابقة وثقل الامتنان!





