Angehefteter Tweet

#وصايا_لأئمة_المساجد:
الوصايا العامة:
١- انت قدوة للناس شئت أم أبيت فاتق في تصرفاتك وأخلاقك، فقد تجذب الناس لدين الله أو تنفرهم منه.
وكم لك من الأجور إذا اقتدى الناس بك في الخير أو نقلوه عنك.
٢- كن شجاعاً عندما تجهل فإنه لايضرك أن تقول "لا أدري" لكن يضرك أن تتكلم بغير علم.
٣- ما أجمل أن تنفع الناس بعلمك أو نقلك خصوصاً في جوانب العقيدة والتوحيد وبقية العلوم من الفقه والتفسير وغيرها.
٤- الإمام وظيفة دينية شرعية وليست وظيفة للعيش فقط، فحاسب نفسك وأعطها حقها ما استطعت لذلك سبيلاً خصوصاً إتمام الصلاة وعدم الاستعجال فيها أو إهمال المسجد وعدم القيام بحقه.
٥- وظيفتك فيها غنم وغرم، ومن تصدر للناس فلابد أن يصيبه شيء من الأذى، قال ﷺ: " الْمُسْلِمُ إِذَا كَانَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، خَيْرٌ مِنَ الْمُسْلِمِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ". حديث صحيح
وفي جانب آخر كم لك من الأجور المضاغفة إذا أحسنت القيام بوظيفتك.
٦- عملك عبادة بل ومتعلق بأعظم عبادة بعد الشهادتين وهي الصلاة، فاحرص على تعلم أحكامها حتى لا تكون سبباً في بطلان صلاتك أو صلاة من خلفك جهلاً.
٧- إذا لم تستطع شيئاً فدعه
وجاوزه إلى ما تستطيع
إذا كنت عاجزاً عن القيام بواجبات الإمامة بحدها الأدنى فدعها ولا تجعل عرضك وعرض إخوانك الأئمة في مرمى سهام حديث الناس واتهاماتهم.
٨- الإمامة وظيفة دينية في المرتبة الأولى فأوصيك ونفسي بمراجعة النية وتجريدها لله تعالى، وما "قد" يحصل من فوائد دنيوية من مكافأة أو بيت للمسجد فهي تبع لكن احرص على تجديد نيتك وتجريدها لله ونفع عباد الله تعالى وتوجيههم وتعليمهم.
٩- خصلتان لا غنى للإمام عنهما وهما مما يحبه الله ورسوله ﷺ "الحلم والأناة" فاحرص عليهما في تعاملك مع جماعة مسجدك فإنك بذلك تكسب قلوبهم وتسلم من شرهم.
١٠- لا تصنع لك أعداء بعنادك ومكابرتك أَو تكبرك عن سماع النصيحة والتوجيه أو التنبيه فكلنا بشر نصيب ونخطئ، فاستمع للناصح وبين له موقفك بأدب إن كان قد أخطأ الفهم، واخفض صوتك عند الرد فإنها من أعظم ماتكسب به قلوب الناس.
@A_bnmani
@aamshaya
@almohannam
العربية






























