
eng-alien
884 posts




استمعت إلى كلمة أبو جبريل كاملة، وفي الحقيقة، وبموازين الدنيا المجردة، فإن الرجل قد يمضي باليمن نحو كارثة، وربما يجر البلد إلى وضع مخيف، يشبه غزة، ويجر الجماعة إلى الوقوف في وجه أطراف أقوى منه بأضعاف. أما في موازين الدين والحق، فوالذي بعث محمدًا بالحق، إن ما قاله من موقف، هو الموقف الذي ينبغي أن يتخذه كل مسلم على وجه الأرض، على اختلاف مذاهبهم ومدارسهم. ولو أن المسلمين وقفوا هذا الموقف الحق، لما تعربد الأمريكي والصهيوني في المنطقة، ولما استباحوا الأرض والدم والعرض. لكننا نعيش في زمن منكوس مركوس، اختلت فيه الموازين، وانقلبت فيه المفاهيم، حتى صار الثبات على الحق تهورًا، وصار الارتماء في أحضان الأعداء حكمة وأمان! ولو أن الرجل ذهب يطلب ود الأمريكي، وجنَّب اليمن الصراع، لخرج المنافقون يصفقون ويقولون: هذه هي الحكمة والعقل، وهذا، وهذا هو بعد النظر! قال الله تعالى: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} ثم ألسنا نؤمن بالآخرة، والجنة، والنار؟ ألسنا نؤمن أن الدنيا كلها، مهما زخرفت وتزينت، فهي إلى زوال؟ لو افترضنا أننا عشنا في الدنيا على أسِرّةٍ من ذهب، ورضي عنا الشرق والغرب، لكن بموقفٍ لا يرضي الله، أفليست ليلة واحدة في جهنم كفيلة بأن تنسينا كل ذلك النعيم الزائل؟ ولو أننا وقفنا موقف الحق في وجه الاستكبار والظلم والطغيان، ودفعنا ثمنًا عظيمًا من حياتنا وأمننا ورغد عيشنا، أفليست ليلة واحدة في جنة الله كفيلة بأن تنسينا كل ذلك الألم؟ فالمسألة ليست دروشة كما يسخر البعض، وليست خطابًا عاطفيًا خارج الزمن، بل هي جوهر الإيمان، وحقيقة الابتلاء، وميزان المواقف عند الله. أما زمن المادة الذي يتحدثون عنه، فهو نفسه الزمن الذي جعل كثيرًا من الناس يبيعون دينهم وكرامتهم ومصيرهم الأبدي، من أجل أيامٍ معدودة، أو فتات زائل، أو رضا مؤقت من هذا الشرق أو ذاك الغرب. الحق لا يصبح باطلًا لأن كلفته باهظة، والباطل لا يصبح حقًا لأن ثمن السلامة معه أقل. هذه هي القضية باختصار. #عادل_الحسني











🔴🔴🔴 إيران تستهدف المسجد الأقصى بالصواريخ العنقودية.


امروز شاهد بیداری مردم بسیاری از کشورهای جهان هستیم. مردم پاکستان، ترکیه، عراق، لبنان، مصر و کشورهای عربی با صدای بلند از آمریکا، اسرائیل و جنایتهايشان بیزاری میجویند. دلهای مردم آزاده دنیا با صهیونیستها نیست. ثبات در منطقه با همراهی و احترام به خواست ملتها امکانپذیر است.

























