
"الأشياء لا تأتي متأخرة عن ميعادها، ميعادها الذي أقّتناه نحن بالمناسبة، وبكل صلف وغرور كأننا نملك الدنيا. من أقّت الفرج على ميقات حزنك؟ ومن واعد الفرح ليأتي حين امتلأت بالخيبات؟ أليست كلها بلاءات هذه الدنيا منعًا وعطاءً؟ لكل شيء ميعاد، ولكل جبر ميقات، لكنه ليس باعتبارك أنت، ولا بحساباتك أنت، وهذا هو عين التسليم، أن تتأخر الأشياء في أزمنتك لكنك توقن مع ذلك أنها ستأتي في ميعادها الذي قُدّر لها، على مقاس الفرح تمامًا"
العربية




















