باركي أيامي الفارغة وأعيدي إلي تألقي القديم وسهر الكتابة الطويل، عندما كان الشغف لعبة في يدي وعندما كنت أغازل النجوم في ملكوتها الهادئ وعندما كنت أحضر في عينيك وأغيب عن العالم.
الليل لا يرحم.. يضغط بقوة
يشتم رائحة الثقوب ويدخل من خلالها
ويلعق الأشياء وينثر لعابه في كل مكان
من تحت مخالبه أفلت
لأنني أحمل الغريزة نفسها
والدماء نفسها.
عن الذين يعيشون على الهامش…
في الحقول الممتدة، يذوب الوقت مع العمل، ويتكرر التعب حتى يفقد معناه، وتنحني الأجساد كأنها تعرف مصيرها مسبقًا…
الأغنية في النهاية، مجرد صدى لما رأيت.
في شكله ويسترن، وفي روحه تأمل طويل في سوء الفهم. تنمو الحكاية من تفصيلة عابرة وتتحول إلى مصير كامل، حيث تصنع اللغة قدرها، وتكفي جملة واحدة لتغيّر كل شيء.
الفيلم مقتبس عن قصة حقيقية.