@its__t2 إذا كانت تغش كانت اتبدنت فيمكن هذا حساب ثاني لها لأنه مستحيل يكون حسابها الاساسي وحصلت 1500 في اسبوع، إذا شيكت على حسابها تلاقي تقييمها ما زال في صعود، اي ما زالت لم تصل للpeak rating حقها.
توقعي انه تقييمها الحقيقي ما يقل عن ٢٠٠٠
ماودي أخرب عليكم بس الدراسات أثبتت بأن الشطرنج ما له علاقة بالذكاء فطريًا، أو حتى الذكاء عمومًا وشعور بالتفوق، إنما هي مبنية على الذاكرة وحفظ الاماكن وتحرك القطع وكل هذا يصير بالتدريب مثل أي شيء في العالم
رجل في السعودية أودع 10,000 ريال في البنك.
البنك شكره وسجّل المبلغ في ميزانيته…
لكن مو بالمكان اللي تتوقعه.
بالنسبة للبنك، هذا التزام عليه
لأن الفلوس أصلًا تعود للعميل
وقد يطلب سحبها في أي وقت.
فيسوي البنك الشيء المعتاد.
يقرض 9,000 ريال لشخص يبي يشتري سيارة بالتقسيط.
وهنا يصير شيء مثير.
القرض 9,000 ريال يظهر في دفاتر البنك كـ أصل
لأن شخصًا صار مدين للبنك.
يعني نفس 10,000 ريال
صارت تشتغل بوظيفتين في نفس الوقت.
المودِع يعتقد أن عنده 10,000 ريال في حسابه.
والمقترض صار عنده 9,000 ريال يصرفها.
وهذي 9,000 ريال غالبًا تُودَع في بنك آخر.
البنك الثاني يقرض 8,100 ريال.
ثم تُودَع مرة ثانية.
بعدها يقرض 7,290 ريال…
وهكذا.
وفجأة، 10,000 ريال الأصلية
تتحول إلى عشرات الآلاف من الريالات كقروض في الاقتصاد.
الجميع يعتقد أن عنده مال:
• المودعون يرون أرصدة في حساباتهم
• المقترضون يملكون المال الذي أنفقوه
• البنوك تظهر ميزانياتها قوية لأن الناس مدينون لها
والجزء الأهم للبنوك؟
البنوك تأخذ نسبة ربح على كل هذه القروض
قد تصل إلى 6٪ أو 7٪.
لكن صاحب الـ 10,000 ريال
قد يحصل فقط على 0.5٪ في حساب التوفير.
وهكذا تجمع البنوك أرباحها
على أموال لم تكن في الأصل ملكها…
وتأخذ الفرق.
والنظام يمشي بشكل طبيعي…
طالما أن الجميع لا يطلب سحب أمواله في نفس الوقت.