رسالتي لك :
مهما كان ما تعيشه الآن.. فأحسن الظن بربك وتفاءل ، فقد تكون هذه آخر صفحات الألم في قصتك..
كم من شخص مرّ بظرف أشد مما تمر به ، ثم أصبح لاحقًا مجرد ذكرى صنعت منه إنسانًا أقوى.
رجاءً .. لا تُحمّل نفسك ألمًا لا تستحقه..
أسأل الله أن يشرح صدرك ويملأ قلبك سعادة وطمأنينة .
(وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)
(لئن شكرتم لأزيدنكم)
وقالﷺ: «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم»
فالشكر ليس باللسان فقط، بل بالقلب اعترافًا، وباللسان حمدًا، وبالجوارح عملاً، فمن شكر النعمة حفظها، ومن كفر بها عرضها للزوال.
الحمد لله الذي أنعم فأغنى، وأعطى فأرضى، له الحمد على ما أولى من النعم الظاهرة والباطنة.. من أعظم ما يحيي القلوب ويقرب العبد من ربه: استشعار نعم الله عليه، فكم من نعمٍ نعيش فيها صباح مساء، لا نكاد نلتفت إليها، حتى إذا فُقدت عرفنا قدرها.
اللهم فرّج همي، ونفّس كربي، ويسّر أمري، واجعل لي من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍ فرجًا، ومن كل بلاء عافية.
اللهم إني أرجوك رجاء المضطر، وأدعوك دعاء من ضاقت به السبل، فلا تردني خائبًا، وارزقني من حيث لا أحتسب، واجعل ما بي تكفيرًا لذنوبي ورفعةً في درجاتي.
اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني؟ إلى بعيدٍ يتجهمني، أم إلى عدوٍ ملكته أمري؟ إن لم يكن بك غضبٌ عليّ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي.