المحامي/ عبدالله العامري
1.8K posts

المحامي/ عبدالله العامري
@legularcom
محام| محكم| موثق للتواصل: 0533013565 https://t.co/6ik7iaPeAE



الكفالة والضمان بمعنى واحد في الفقه الإسلامي، غير أن فقهاء الحنابلة يفرقون من حيث التسمية بين كفالة المال (يسمونها ضمان/ ضامن)، وكفالة النفس الحضورية (يسمونها كفالة/ كفيل). أما التضامن في القانون فقد يكون تضامناً سلبياً (تضامن المدينين)، أو إيجابياً (تضامن الدائنين)، وفرق نظام المعاملات المدنية بين الكفالة العادية والكفالة التضامنية من حيث الآثار القانونية فأخذ في الكفالة العادية بقول المالكية الذي مؤداه أنه لا يحق للدائن مطالبة الكفيل أولاً إذا كان المدين حاضراً، ومليئاً، وأخذ في الكفالة التضامنية بقول جمهور الفقهاء الذي مؤداه أن الكفالة ضم ذمة إلى ذمة في الدين، فيحق للدائن مطالبة الكفيل أو المدين أيهما شاء عند حلول الأجل. وعليه: فإن العبارات الواردة في (١) و(٢) تدل على أن مقصود قائلها هو الكفالة العادية، وأما العبارات الواردة في (٣) و(٤) و(٥) تدل على أن مقصوده هو الكفالة التضامنية. وإن ظهر من ملابسات العقد أنه قصد خلاف ذلك فالعبرة بالمقاصد لا بالألفاظ.


#الالتزام ١) أنا ضامن لدين زيد ٢) أنا كفيل بدين زيد ٣) أنا وزيد متساويين في التزام أداء دينه. ٤) أنا متضامن مع زيد بأداء الدين. ٥) ذمتي وذمة زيد واحدة تجاه الدين.



#الالتزام ١) أنا ضامن لدين زيد ٢) أنا كفيل بدين زيد ٣) أنا وزيد متساويين في التزام أداء دينه. ٤) أنا متضامن مع زيد بأداء الدين. ٥) ذمتي وذمة زيد واحدة تجاه الدين.

إجراء إعادة التنظيم المالي يهدف إلى تيسير استمرار النشاط التجاري عبر خطة يتفق عليها المدين مع الدائنين بإشراف الأمين. حماية متكاملة للنشاط التجاري: * تعليق المطالبات. * وقف إجراءات التنفيذ. * إدارة المدين لنشاطه. * إشراف أمين الإفلاس. * إنهاء العقود عند الاقتضاء. #الإفلاس_بلغة_الناس




وش الحل : يقول أحد الموظفين جميع فريقي بنات ( تمت ترقيتهم جميعاً ) ولمن طالبت بالترقية تم رفضها وطالبت بتقييم كويس رفضوا، على الرغم أني أقدم منهم ومعظم المهام موكله لي أو اي مهمه جديدة مباشرةً تكون من مسؤوليتي.؟!

هذا #المحامي المطنوخ والفاهم لعبة #الوصف_الجرمي أفضل ببلايين من لعبة #أطلعك_براءة


1- أؤيد ما طرحه الأخ عبدالعزيز القاسم. فكرة توثيق هذه المغامرات الاستثمارية في كتاب مطلوبة .. ليس لمجرد الذكرى في مغامرات بهلوانية .. بل لتكون مادة دراسية (Case Study) تُدرس في كليات الأعمال ومجالس الإدارات لمعرفة طرق التلاعب باموال الناس تحت شعارات رنانة: تكامل وتوسع استراتيجي. 2- وقد أعددتُ تقريراً حول استثمارات شركة عظيمة "شركة الخليج للتدريب والتعليم" وسأنشره قريباً بإذن الله، يرصد نمطاً متكرراً ومثيراً للتأمل في الاستحواذ الخارجي (الإمارات، مصر، بريطانيا، الكويت)، بتقييمات وعلاوات إصدار، وتُزيَّن الصفقة ببند شهرة حتى وإن كانت الأصول أقل من الكرم الحاتمي. 3- هذه الظاهرة ليست محصورة في شركة واحدة، بل ثمة شركات مدرجة في قطاعات التجزئة والأغذية والاتصالات .. ارتفعت شهيتها للتوسع الإقليمي في أسواق هشة وتقلبات في أسعار الصرف (مثل تركيا ومصر وبعض دول المنطقة) مما أدى إلى تآكل حقوق المساهمين وتسجيل خسائر بعد أن كانت التبرير اقتناص حصص سوقية جديدة. 4- آراء الخبراء والمستثمرين تدعم هذا التشخيص بسبب سوء استراتيجية الدخول والتقييم المبالغ فيه، مع اختلاف طبيعة العمل وأمور قانونية تحد من نجاح تلك التوسعات وإن ادُعي أنها مدروسة. 5- تلك التوسعات تسير بعكس رؤية المملكة التي تهدف لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى الداخل. وترحيب بعض ادارات الشركات بتلك التوسعات وحرق أموال المساهمين يناقض مسؤولية الادارة في السعي إلى تعظيم قيمة الشركة والمحافظة على مصالح مساهميها. مما يستوجب تفعيل المساءلة القانونية. 6- أخيراً.. وحتى نكون منصفين 😄 ليس كل ما يُسمّى توسعاً هو توسع حقيقي … بعضها ليس إلا سياحة استثمارية بغطاء حوكمي أنيق تحت شعار (توسع استراتيجي) والمستفيدون هم الفئات التالية: - مؤسسو تلك الشركات التي قُيمت شركاتهم بمبالغ كبيرة.. بحجة أن هذا أفضل من التأسيس من الصفر. - مواطني ذلك البلد بتوظيفهم.. أما مواطني البلد الأصلي فلا يوظفون لا في بلدهم ولا بلد غيرهم.. - وأقلهم فائدة.. هم الطبقة الكادحة من مجلس ادارة الشركة وتنفيذييها.. حيث يُحجز مقعد المدير في ذيل الطائرة يوم الاثنين وهو صائم… كجزء من طقوس ترقية روحية، حيث ترتفع الروح كلما ابتعدت الشركة عن أرباحها، واقتربت من أجواء الملكوت!

أوراكل سوت شيء صادم جدًا! الشركة فصلت حوالي 30 ألف موظف برسالة إيميل الساعة 6 الصباح، وفي نفس الوقت أعلنت أن أرباحها ارتفعت بشكل كبير في الربع الماضي. المشكلة هنا أن أوراكل مو شركة خسرانة أو تمر بأزمة مالية. بالعكس، الشركة كانت تحقق أرباح قوية، لكن قررت تقلل عدد الموظفين لأنها تضخ أموال ضخمة جدًا في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي بدل الإنفاق على الناس. والتناقض الأكبر أن لاري إليسون، مؤسس أوراكل، واحد من أغنى رجال العالم، وثروته خيالية جدًا، ومع ذلك الشركة ما اختارت تحافظ على الموظفين، واختارت الاستغناء عنهم. الفكرة الأساسية من الكلام كله: هذا صار يتكرر كثير مع شركات التقنية الكبيرة: •تحقق أرباح ضخمة •تتكلم عن التطور والذكاء الاصطناعي •ثم تفصل آلاف الموظفين •وتبرر القرار بأنه “إعادة هيكلة” أو “تركيز على المستقبل” والرسالة المؤلمة هنا: الناس سوت اللي انطلب منها، تعلمت، وطورت نفسها، واشتغلت، وفي النهاية تم استبدال كثير منهم أو الاستغناء عنهم لصالح توجهات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي وتقليل التكاليف.







