مؤخرًا أصبحت أُنهي الأشياء بدلاً من إصلاحها، لم أعد أرغب في أن أبذل جهد لأُعيد الشيء الى صورته الأولى التي أعرف، بل أحاول أن أقتلع الجذر المُسبب للألم.
بناءً على قدرتي الفكرية ومعرفتي الواسعة من الناحية التكتيكية والمبدئية منذ القِدَم وبصفتي متمرس وخبير وبحكم موهبتي الدبلوماسية والسياسية ان بكره الاحد ودوام..