Angehefteter Tweet
عمر
87.2K posts


@EVE4ever_ حته في اسيا والله مستواه عادي جدا ما اعرف كيف حقق البطوله والله الاردن كان يستاهل اكثر..
العربية

يا مسهل الحال.. أتمنى ما يجددش و يطلع الصيف ده و نخلص من الصداع بتاعه
لكن توقعي للأسف إنه هيجدد عقده
Youssef@MlyYousef
🚨🚨🚨🚨عاجل— رامون ألفاريز: "أصبح الشعور داخل ريال مدريد بكون تجديد فيني جونيور على الأرجح لن يتم — قد يوافق فلورنتينو بيريز على طلبات اللاعب المادية ولكن حاليًا ليس هذا قراره" "في النادي يرون احتمالية ظهور نادي هذا الصيف، ما سيمنح اللاعب مخرجًا — لم يتم تقرير أي شيء بعد بشكل كامل" "ستكون لدى النادي و اللاعب محادثة بعد المونديال، وهي ما سيكون العامل الحاسم، لكن النادي كان يعتبر مسألة تجديده محسومة في مناسبات مختلفة، الا أن الشعور الآن مختلف!"
العربية

ثمانية وعشرون عاما وصوت الكابتن علي محمد علي حاضر في كبرى الأحداث الرياضية حتى أصبح أحد أعمدة الإعلام واسمًا راسخًا في ذاكرة المتابعين في العالم العربي وخارجه
ومهما اختلفت الأذواق من شخص إلى آخر فإن هذا أمر طبيعي لأن السمع من أكثر أبواب التلقي اختلافاً وتباينا فلا يكاد الناس يجتمعون على قارئ أو فنان أو معلق أو أي صوتٍ يرتبط بالعاطفة والذائقة وهذه فطرة طبيعية في البشر
كما أن منصات التواصل الاجتماعي ليست مقياسا جامعا ولا مرآةً كاملة للرأي العام فهناك من يتابع ولا يعلق وهناك آلاف لا يملكون حسابات أصلا وهناك من تحكمه الحماسة والانفعال وهناك من يختلف في الذائقة وهناك من يميل إلى الهدوء والمعلومة المضافة والاتزان في الأداء وتنوع هذه المدارس هو في الحقيقة أحد أسرار التميز في بي إن سبورتس وهذا لا يخص علي محمد علي وحده بل ينطبق على سائر المعلقين فيها
أما على الصعيد الوطني فأنا لا أعتقد أن هناك إعلاميا مصريا بلغ هذه المكانة العالمية في التعليق على الأحداث الرياضية على امتداد ما يقارب ثلاثين عاما إلا لأنه لم يكن ابن صدفة بل ابن عطاء متدفق وجهد متجدد.
واللافت في علي محمد علي أنه رغم هذا التاريخ الطويل ما يزال يتعامل مع كل مباراة كأنه معلق في بداياته يحاول أن يثبت نفسه من جديد من حيث التحضير والاستعداد والاحترام الكامل للمناسبة وللمشاهد وهذه خصلة نادرة لأن النفس قد يصيبها الملل مع الزمن لكن سر البقاء في القمة أن تظل تتعامل مع كل لحظة كما لو أنها فرصتك الأولى
أما علي محمد علي الإنسان فحديثه عندي أجمل من الحديث عن المهنة وحدها فهو لم يكن مجرد زميل عمل بل كان أبا في نصحه للصغير وأخًا في قربه وصديقًا في وفائه وهذه شهادة معايشة لا تنظير فما سمعته يوما يضر إنسانا ولا يحمل في قلبه حقدا على أحد وذلك من طيب الأصل وكرم البيت والمنشأ المعروف في الدقي وفي مصر كلها ..
وفي مباريات مصر تحديدا كان أكبر عائق له ليس المباراة نفسها بل عاطفته الجياشة التي كانت كثيرا ما تُثقل لسانه وتربك حرفه فتراه يدمع في منعطفات اللقاء الكبرى وتكاد تشعر أن صوته يحمل من حب بلده ما لا تستطيع العبارة أن تخفيه..
يوم الأمس وأنا أتابع أهداف مصر أمام نيوزلندا كنت أعلم أن الأوراق التي أمامه قد ابتلت دمعا قبل الحبر وبالأخص مع الهدف الثاني
هذه العوامل كلها لا تجتمع خلف شخص إلا إذا كانت النية صادقة وكان العطاء نابعًا من حب حقيقي للمهنة وللناس وللرسالة
ولهذا سيبقى أبو يارا مدرسة مضيئة في تاريخ الإعلام العربي واسما لا يمر في الذاكرة مرور العابرين بل يبقى بوصفه واحدًا من الأصوات التي صنعت وجدان جيل كامل
@Alimohamedali65

العربية

@amrnfahmy الله يرحمه ويغفرله يارب عظم الله اجركم انا لله وانا اليه راجعون
العربية

@KBZaghal9 ما اعتقد عدهم افضل اسماء بعد فرنسا
الهجوم متواضع بصراحه الوسط جيد الدفاع جيد
العربية












