Djilani Burkan retweetet
Djilani Burkan
3.6K posts

Djilani Burkan retweetet
Djilani Burkan retweetet

@SadimilzSadim @F15_79 @ALBHRALTAEB 🤣🤣🤣🤣 وكأننا عرفناه البارحة .... دعني أقص معك الكلام فلم يعد فيه فائدة ... اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه و أرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
العربية
Djilani Burkan retweetet

إعلامي سعودي يفضح السيسي:
📌حسني مبارك كان رجلاً نبيلاً ويتعامل معنا كأشقاء، أما السيسي "فلا يستحي" ويطلب منا كأننا بنوك أو ماكينات صرافة ATM ..
📌 الأموال التي دفعتها #السعودية ودول الخليج إلى #السيسي تسدد ديون #مصر وتكفيها لـ 10 سنوات مقبلة ...
📌 دول #الخليج أوقفت الدعم لمصر نهائياً، والشعب المصري لا يعرف أين ذهبت الأموال التي دفعناها ..
📌السيسي يبتز الخليج ويطلب منا أن ندفع له قبل أن يقف معنا ضد #إيران ..
العربية
Djilani Burkan retweetet
Djilani Burkan retweetet

@Meshal_Alnami اين هو دعمكم لغزة وفلسطين ... السودان ... اين هو قتلكم للشعب اليمني وقصف الأعراس والمدارس ... ودعم المجرم السيسي في قتل الشعب المصري .... لادولتكم ومسلمة ولا من يتبنى مواقفها ويدافع عنها مسلم
العربية
Djilani Burkan retweetet
Djilani Burkan retweetet

الصورة الاولى للعفاسي وهو فوق طائرة في بداية ما سمي بعاصفة الحزم ضد اليمن وأبناء اليمن على أنهم روافض ومجوس —- والصورة الثانية يفتي نفس الفتال والقواد أن إسرائيل أقل شركاً من إيران .
قلك لم نقول عليهم بهائم الخليج يزعلون.
لما أقول بهائم الخليج نقصد كُل طائفي حقير وخبيث كُل متصهين ويدعي العروبة كُل كلب يتحالف مع محور أبستين هم مجرد بهائم واعتذر جداً للبهائم لأن منها فوائد كثيرة .!!


العربية

@Alafasy اي اي دافع الله يدفعك على ال var ويضهر لنا أظغانك ويمحص عن ما في صدرك عساك تكون يهودي متخفي مثل آل سلول
العربية

الحملة الممنهجة ضدي، والتي تُدار من الخارج وباللغة الإنجليزية، واضحة المعالم؛ تُعرف أدواتها وأساليبها، كما تكشف ردود المتأيرنين والمتأخونين وشتمهم عن دوافع انتقامية.
وكل ذلك لن يثنيني عن موقفي الثابت في الدفاع عن بلادي ودول الخليج العربي، ورفض العدوان الإيراني الغاشم الذي يستهدف الخليج أكثر مما يستهدف إسرائيل.
وقد بيّنت في أكثر من تغريدة أن الوقوف ضد هذا العدوان لا يعني أنني في صف إسرائيل، فنحن نرفض العدوان أيًا كان مصدره، ونرفض كذلك عدوانها على فلسطين وغزة .

العربية

@SadimilzSadim @othmane199239 @ALBHRALTAEB شف وجهه واغسل عيونك وتوضا بعده ولا بذمتك هذا شخص احد يتناقش معه!
العربية
Djilani Burkan retweetet

@knkuwari @AbdullahElshrif وماموقفك ممن يكرسون هاته الحدود ويجلدون الشعوب العربية إذا فكرت يوما في مجرد اجتيازها فضلا عن محوها ... تنقدها ولاكنك لا تنقد حراسها !؟
العربية

أنا قطري.. لكن والله ما أرى حدود سايكس وبيكو شيئاً لوجداني ولا لعقيدتي!
إذا أصاب السعودية سوءٌ مسّني، وإذا نزفَت مصر تألمت، وإذا احترقت أفغانستان شعرت أن النار تقترب من قلبي.
اي ضرر لأي مسلم فهو يضرني..
نحن أمةٌ واحدة، يجمعنا دين واحد، ومن رضي أن يُوجَع إخوانه وهو بارد الشعور، فقد خسر شيئاً عظيماً من معنى الإسلام.
العربية
Djilani Burkan retweetet
Djilani Burkan retweetet
Djilani Burkan retweetet

@DrJassimALThani @EHSANFAKEEH مجد ترامب الله يحشرك في زمرته
العربية

ليس كل من يُقصف مظلومًا… ولا كل معتدٍ عادلًا… ولكن سنن القوة لا تُجامل
حين قال دونالد ترامب إن القادم أكبر، لم تكن الجملة جديدة، بل امتدادًا لعبارات قيلت من قبل، حين خرج حسن نصرالله معلنًا: “نحن قادمون”. وجاؤوا فعلًا، لكنهم لم يأتوا إلى جبهات متكافئة، بل إلى مدنٍ أنهكها القصف، وبيوتٍ خلت من الرجال، وأحياءٍ لم يبقَ فيها إلا النساء والأطفال والشيوخ. هناك لم تكن الحرب بين قوتين، بل كانت قوةً تُفرغ في جسدٍ أعزل.
تلك ليست مشاهد عابرة، بل ذاكرة أمة تحمل أسماءً مثل قاسم سليماني، الذي جال في ساحات المنطقة يقود حربًا تتجاوز الحدود، وتترك وراءها مجتمعات مستنزفة ودولًا منهكة. لكن التاريخ لا يُغلق صفحاته بلا حساب، والله يمهل ولا يهمل، ووعيد العدالة الإلهية لا يسقط بالتقادم: “ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم…”.
واليوم يتبدّل المشهد؛ من كان يهدد أصبح يختبئ، ومن كان يتقدّم الصفوف بخطاب الاستعلاء بات يعيش تحت وطأة الضربات. والمشهد الآن هو تحوّل القصف من أهداف عسكرية كالمطارات والسفن والمواقع والمصانع، إلى بنية الدولة نفسها: مصانع فولاذ، محطات كهرباء، جسور. وهنا لا نتحدث عن تصعيد عابر، بل عن تفكيك شامل؛ فحين تُقصف الجسور تُقطع الشرايين، وعندما تُقصف الطاقة يحلّ الظلام، وعندما تُدمَّر مقومات الاقتصاد يحلّ الفقر.
ورسالة إلى من تعاطف اليوم لأن إيران تُقصف: هل يكفي أن تُقصف دولة لتصبح مظلومة؟ أم أن العدل يقتضي أن نسأل: ماذا فعلت حين كانت تملك القوة؟ في العراق، في لبنان، في اليمن، في الشام… هل كان حضورها بناءً أم نفوذًا مسلحًا على حساب الدولة؟ هل جاءت استقرارًا أم جاءت معها الميليشيات وغياب الدولة واستنزاف الشعوب؟ المشكلة ليست في مشهد اليوم، بل في ذاكرة الأمس، ولهذا ليس كل من يُضرب يُعدّ مظلومًا، ولا كل من رفع شعار الدين كان صادقًا فيه.
أما الخليج، فلم يكن غافلًا بقدر ما كان منشغلًا ببناء نموذج مختلف؛ بينما كانت إيران تُراكم الصواريخ، كان هو يُراكم الاستقرار والتنمية. لكن لحظة الانكشاف أبرزت مشروعًا آخر، ليس دفاعًا بل تمددًا، وليس توازنًا بل نفوذًا عبر الأذرع. فالميليشيات التي زُرعت في جسد الدول لم تجلب أمنًا، بل فتحت أبواب الانهيار؛ من العراق إلى لبنان إلى اليمن إلى الشام، يتكرر النموذج ذاته: سلاح حاضر ودولة غائبة.
واليوم، حين انكشفت الترسانة، انكشف معها ثمنها: مدن منهكة، شعوب مستنزفة، ودول على حافة السقوط. ومع ذلك تبقى الحقيقة الأقسى أن الحروب لا تعيد العدالة، بل تعيد توزيع الألم. ولهذا لسنا في مقام شماتة، بل في مقام دعاء أن يُنصف الله المظلومين، وأن يُوقف هذا النزيف.
وصدق النوايا لم يكن حاضرًا لدى إيران وميليشياتها؛ فعندما سُوِّيت غزة بالتراب، وعامين من القصف، ومئة ألف شهيد، لم يُطلق عليها صاروخ من إيران وميليشياتها، التي فاجأتنا بمخزونات من الصواريخ التي تدكّ إسرائيل إلا بعد أن قُصفت إيران.
وبناءً على كل ما سبق، ليس كل من رفع صوته كان قويًا، ولا كل من صبر كان ضعيفًا، والتاريخ لا ينحاز لمن بدأ الحرب، بل لمن بقي بعد أن انتهت.
د. جاسم بن ناصر آل ثاني

العربية

@mog_china لا يوجد لا تسلسل وعنصرية يوجد عدل وكل الناس سواسية كأسنان المشط في الإسلام الحق لا تكلمني عن الواقع المنحرف قال رسول الله صل الله عليه وسلم "لا فرق بين عربي وعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى"
العربية

















