ps5
2.9K posts


”إن أمكنني استخدام الكلمات، كالزهور المُبعثرة والأوراق المُتساقطة، لأضرمت قصائدي نيرانًا لا تخمد أبدًا“.
انتصار… ولكن بأي ثمن…؟
توراناغا هو مكياڤلي زمانِه، فالغاية تبرر الوسيلة.
سواءً كُنت ابنًا أو رفيقًا أو حتى صديقًا، أنت مُجرد أداة لتحقيق غاية، موتك وحياتك جزء من مسرحية لخدمة غاية القائد.
يقول مكياڤلي عن ذلك المفهوم:
«لكن قلة قليلة منَّا تستطيع أن تدرك واقع الحال الذي أنت عليه -يقصد حال الأمير-، وهي غير قادرة على مواجهة الكثرة التي تحميها مهابة الأمير. وفي كافة أعمال البشر -وخاصةً الأُمراء-؛ فإن الغاية تُبرر الوسيلة.»
لاحظ معي الفكرة هُنا:
1- تورانغا استعمل وفاة ابنه لكسب الوقت.
2- وظَّف انتحار صديقه لإقناع أعداءه.
3- استغل موت ماريكو المُخلِصة لجعل الرياح تهب لصالحه، وليقنع العامة بأن انتفاضته التي خطط له مُسبقًا جاءت كردة فعل على ذلك، وليكسب التحالفات بناءً على ذلك أيضًا.
توراناغا هو شرير هذه الحكاية ولكن بأهدافٍ نبيلة!
#Shogun

العربية

































