رغد خالد
773 posts


🚨 غباء حماس لم يحرّر الأقصى… بل دمّر غزة.
في الذكرى الثانية لما سُمّي بـ”طوفان الأقصى”تتجلى حماقة حماس بأوضح صورها.
مغامرة رعناء دمّرت غزة وسوّت أحياءها بالأرض وقدّمت لإسرائيل الذريعة الذهبية لمحو ما تبقى من القضية.
قادة الحركة تنعّموا بالأمن والمال في الخارج
بينما شعبهم يدفن أبناءه تحت الركام.
تاجروا باسم المقاومة وباعوا الوهم باسم النصر حتى انتهت “المعركة المقدسة” بقبولهم هدنة أمريكية الشروط!
أي نصر هذا بعد أن صارت غزة أطلالًا
وأطفالها أرقامًا في قوائم الموت؟
غباء حماس لم يحرّر الأقصى… بل دمّر غزة.
نعم اليوم وبعد عامين من الدمار والمعاناة تقبل حماس هدنة بوساطة أمريكية في اعتراف صريح بفشل مشروعها العسكري والسياسي.
ما سُمّي بالمقاومة انتهى إلى استسلامٍ مشروط… ونتيجة واحدة: غزة وحدها دفعت الثمن.

العربية








