يا أيّها الإنسان، لماذا القلق؟
أليس ربّك تكفّل بما خُلِق؟ لا تُرهق قلبك بما لم يحدث، ولا تحمل الغد قبل أن يأتي.
كله شيءٍ يسير بقدر،
وكل تأخيرٍ فيه خيرُلا نراه الآن.
فاهدأ قليلًا ...
سيأتيك ما تمنّيت
في الوقت الذي اختاره اللّٰه لك، لا الذي استعجلته أنت.
يارب أنت تعلم حاجتي وتعلم صبري وكفاحي يارب أنت اقرب الي من حبل الوريد تعلم انفطار قلبي بـ هذه الأمنيه يارب ان كانت خيراً لي في ديني ودنياي ومستقبلي ف يسر الطريق لي هذه المره يارب اكتبها من نصيبي هذه المرة بقدرتك وتقديرك انك على كل شيء قدير❣️