سميره عبدالله الحوري
7.6K posts

سميره عبدالله الحوري
@sameerahawri
نجوت من ما يكفي لأفهم: لا يربح إلا من يثب ما بين قلمٍ وسجن… صُنعت أنا
Beigetreten Şubat 2020
1.7K Folgt32K Follower

الأب الذي يُجبر ابنته على زواجٍ لا تريده… هل عجز عن حمايتها أم اختار أن يتخلّى عن مسؤوليته؟
والأخ الذي يمنع أخته من التعليم… ماذا يخاف؟ وعيها أم استقلالها؟
والزوج الذي يعنّف… ليس رجلًا، بل وجهٌ آخر للقهر.
هذه ليست “تربية” ولا “غيرة” ولا “عادات”…
هذه وجوه متعددة لاضطهادٍ واحد.
المرأة ليست صفقة، ولا عبئًا، ولا كائنًا يُدار بالتحكم.
هي إنسان كامل الحقوق، تُحترم إرادتها كما يُحترم وجودها.
كفانا تبريرًا للقسوة…
فالظلم حين يُغطّى باسم العائلة… يصبح جريمة بصمت الجميع.
خلف كل انكسارٍ لامرأة… يقف رجلٌ أساء استخدام سلطته.
وخلف كل انتحار اوتمردٍ أو هروب… قصة قهرٍ لم تُروَ.
النساء لا يعلن النهايه عبثًا… بعد انتهاء كل الحلول .. جهلٍ يتسلّط، و قسوةٍ تُخنق.
وحين يُسلب الإنسان حقه في الاختيار… يصبح النجاة بأي شكلٍ حقًا.
المشكلة ليست في المرأة حين تنهار…
بل في من أوصلها إلى الحافة ثم تبرّأ من سقوطها.

العربية

حالتان مؤلمتان اليوم لنساء في في اليمن ومصر… ليست أرقامًا عابرة، بل أرواح خنقها القهر والضغط.
حين تتحول الولاية إلى تسلط، والصمت إلى خوف، ندفع الثمن جميعًا.
المرأة ليست ساحة للسيطرة ولا مشروع قرار يُفرض عليها.
العدل، الاحترام، وحق الاختيار ليست مطالب… بل حقوق.
كفانا تبريرًا، كفانا صمتًا.
أنقذوا النساء قبل أن تتحول المآسي إلى عادة.


العربية

المفارقة ليست في الموقف… بل في كشف المعادن.
اليمن، رغم الجراح، حضر حين غاب كثيرون… فكان الفعل أبلغ من كل ادعاء.
أول من فزع، وأصدق من وقف، لم يرفع شعارات “الأولوية” لنفسه… بل جسّدها وفاءً ومروءة.
وفي المقابل، من هم خارج دائرة الخطر، جعلوا أمنهم قضية مقدسة… لكنهم عجزوا أن يثبتوا أن الوفاء لديهم قيمة تُبادَل لا تُطلَب.
هنا تسقط الأقنعة:
ليس من يطالب بالأمان أحق به، بل من يصنعه لغيره دون حساب.
واليمن… لم يثبت فقط موقفًا، بل أعاد تعريف الأصل:
أن تكون عربيًا… يعني أن تقف قبل أن تُنادى، وتُعطي قبل أن تُطالَب.
🇸🇦🇾🇪

العربية

مشكلتنا كعرب أننا صرنا نداوي جراحنا بوجع بعضنا، وكأن ما مررنا به لا يكفي. نلجأ لبلدٍ بحثًا عن الأمان والطمأنينة، ثم نتحول فجأة إلى قسوةٍ لا تشبهنا، كأننا نحمل آثار الظلم في صدورنا ونبثّه في غيرنا.
ما أتمنى يومًا أن يعيشه أي بلد عربي ما عشناه، بل أتمنى لكل الأوطان الاستقرار الذي نحلم به، وأن يصبح الأمن حقًا مشتركًا لا استثناء فيه، وأن نجد في كل أرضٍ عربية وطنًا يحتوينا بسلام.
العربية

لم تشهد اليمن منذ زمن انتفاضة كهذه، ولم تخرج مسيراتها رغم الألم والجرح الذي يسري في عروقها. لكن حين يمسّ الأمر مهبط الوحي وموطن الرسالة، نصونه ونحميه كما نحمي أنفاسنا. وأعرف يقينًا أن كل يمني ويمنيه مستعد أن يكون فداءً لهذه الأرض، مهما كان الثمن، مهما كان حجم الخطر، ومهما تعاظم الألم والخذلان نحن لها درعآ حصين لا نخذل ولا نخون."دمتى بآمن وامان مملكه الخير وامير السلام🙏🌹🇸🇦🇾🇪


العربية



