حتى يباغتنا ذلك الختام الذي يدعى الموت، ليذكرنا بأننا مجرد عابري سبيل، وأننا في أي لحظة قد نتلاشى كأن لم نكن
كم هو قاسٍ وموجع ذلك الوداع، أن تغلق الباب وتمضي بعيدًا فالألم لا يكمن فقط في غيابك ورحيلك، بل يوجعنا كل ما ترك معلقًا، وكل ما لم يكتمل بعد..
الحياة ما هي إلا تنهيدة، يمكنها أن تتسرب من بين أصابعنا في ثانية واحدة اليوم قد نكون غارقين في دفء رفقة أحدهم، تملؤنا الضحكات، ويجمعنا الوصل، وتناغم الأرواح وفي الغد، لا يتبقى سوى الصمت
تنساب الحياة في لحظةٍ عابرة ولا تتكرر أبدًا،تبدو لنا سرمدية ممتدة..
مؤخرًا تأكدت إني من عباد الله المفضلين، ألاحظ هالشيء في كيف ربي يعتني فيني، وكيف يوجهني، وفي تدبيره لكل الأمور لصالحي، حتى في الأوقات اللي ما أكون فاهمة فيها أي شيء دائمًا يختار لي الأفضل.
أتوهج في الظلام، وأعيش في النور رغم أنني أشعر أحيانًا بغيمة رمادية تعلو رأسي،لا أسمح للظروف بأن تهزمني، وأنتظر دائمًا فرصة أخرى لأستمر في كوني سعيدة مهما حدث.