Angehefteter Tweet
*
2.7K posts

* retweetet
* retweetet
* retweetet

@AlmoatazMHD @bushraahmadi44 كلامك هذا لاينطبق على المقتبسة، فهي تتحدث كما لو انها مضطرة للعمل وتتمنى لو تستطيع الجلوس بالمنزل،
والواقع انها كحال البشر..يسعون بالأرض
ابتعاث و دكتوراة ومؤسسة و كتب ( الله يبارك لها ويزيدها من فضله) لكن كل هذا محاولة للتأقلم مع واقع اقتصادي واجتماعي فرض نفسه؟ ليه التضليل؟
العربية

ما لا يدركه أكثر المعلقين، أن ممارسة السلوك ≠ اعتباره الواقع الأمثل.
اختيارات الأفراد اليوم ليست في غالبها معبرةً عن قناعاتهم، بل محاولة للتأقلم مع واقع اقتصادي واجتماعي فرض نفسه.
التعايش مع واقع غير مثالي لا يعني الإيمان به، بل التعامل معه قدر المستطاع، مع بقاء المعيار القيمي حاضرًا، والأمل بتحسنه قائمًا.
العمل المرهِق، السكن البعيد، القروض المنهِكة، كلها ممارسات فرضها الواقع الاقتصادي، وليست قرارات يتخذها أكثرنا محبةً لها.
الطرح الذي يتعامل مع اختيارات الناس بمبدأ: "لو لم تكن مقتنعًا لما فعلت.." تبسيط ساذج، يتجاهل ضغط الواقع، ويسعى للصدام، لا النقاش.
بشرى الأحمدي 📚@bushraahmadi44
استُخدم هذا المنشور من قِبل كثيرين للنيل من شخص الدكتور، والاستدلال على ما عدّوه تناقضًا، بحجة أن زوجته قد ابتُعثت وهي تعمل حاليًا. أنا عضو هيئة تدريس في الجامعة، وكاتبة، وناشطة ثقافية، لكن أعظم مهنة أؤديها تبدأ لحظة دخولي المنزل وتقديم الرعاية لمن فيه. وحين تستقطع المهام المذكورة أعلاه من وقت الأمومة، يأكلني تأنيب الضمير، بينما لم أندم يومًا على اعتذاري عن كثير من الفرص والمهام خارج المنزل من أجل مسؤولياتي داخله. فالقول إن أعظم مهمة للمرأة هي داخل منزلها لا يتعارض مع قيامها بمهام أخرى خارجه، وإنما هو تعبير عن أولوية وتفضيل لا يخفى على عاقل. أما لماذا درستُ؟ ولماذا توظفتُ؟ فله أسبابٌ عديدة لا يتسع المقام لذكرها، غير أن أبرزها واقع الرأسمالية والنزعة الاستهلاكية التي جعلت العيش بدخل واحد أمرًا بالغ الصعوبة.
العربية





