الاستغفار والحوقلة ..
تجلو الهمّ وتُذهب الغم ، تُقوّي العبد وتمدّه بالعون ويزداد يومه نورًا و بركة و فُسحة ، فلا تنسَ أن تجعل لنفسك نصيبًا من ذكر الله فهو خير مُعين أمام تُرّهات الحياة.
الخلوة مع الله تهذِّبك وترقِّق قلبك، الخلوة مع الله تزيد قلبك إيمانًا وتسليمًا، الخلوة مع الله مُستراح لك من ثُقل الحياة، الخلوة مع الله قوَّة ومواساة؛ لا تنسَ حظَّك منها، فقد كان نبيُّنا ﷺ يخلو بغار حراء ويتحنَّث فيه ويتفكَّر ويتدبَّر بخلق الله!
هالوقت بعد صلاة الفجر جميل جدًا والذكي من يستغله بذكر الله والدعاء وتلاوة القرآن حتى أنه وقت حلو للتفكير يكون ذهنك صافي جدًا دوّن مشتتات ، من حيث بداية شروق الشمس تشرق روحك مجددًا وتستعد لبداية يوم مليء بالبهجة .. طمئن قلبك يا إنسان كل ما تتمناه سيشرق في حياتك مثل شمس الصباح .
مع هذا الصباح الجميل والذي سيزداد جمالاً بكلماتي لك
حابه أقول لك يا إنسان اليأس زائل لأن الوهاب الله عزَّ وجل
يهب الفرج من حيث لا تحتسب، ويبدل الضيق سعة ،
فالوهاب لا يمنع إلا ليعطي، ولا يؤخر إلا ليُدهش،
فكن مُطمئنًا .. ماعند الله سيأتيك في وقته المُناسب .
دائمًا قراءة القُرآن في بداية اليوم وبعد صلاة الفجر له أثر بترتيب فوضى القلب وما يحلّ عليه من صوارف وقت النّهار، كلّما ضاعف مقدار الورد القرآني تضاعفت البركة ولحظ أثره على وقته وفكره وكلّ شيء يهتم له، وهذا سرّ الإنجازات المتتالية عند بعض العارفين يزيدون وردهم فيزدادون توفيق.
هالوقت تحديدًا - الفجر - الود ودِّي يكون مُخلَّد في داخلي .. تحس فيه روحانية و هدوء مضاعف ، من هداوته وإحساسه الجميل مفروض يكون صفة مدح لـ شخص مثل : "كنّه الفجر" .
وأتمنى أن أكون كالفجر بحياة الآخرين .
الذكر في وقت الغفلة له أفضلية عن أي وقت أخر ..
وفي أيام العيد أيام تشتد فيها غفلة الناس عن العبادة، فلا تغفل عن ذكر الله وعن الصلاة على النبي ﷺ والوتر والصدقة والدعاء وتلاوة القرآن .. فإن للعبادة في وقت الغفلة شأن عظيم جدًا.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.