وهذا أنا يا ربّ عبدك الغلبان الواقف علىٰ بابك، تعرف وجهي لو وجهي أُجهل عن الناس وأعرفك لو جهلتك دموعي، لا تجعلني أودِّع ندىٰ قلبي، ولا عُمري يمر وهو نسيًا منسيا ..
أنا أدري إن الدنيا خاشه لي أيّام حلوة أكثر من اللّي ماهي حلوة، لكن يا ربي أنا إنسان ومعجون طيني بالعجلة، يا رب أرهي عليّ الصبر لين أشوف أيّامي الحلوة وتهنا لي الأوقات ..
صعبان عليّا أصرّح بهذا الكم من الإنهيارات والجروح، والأصعب من ذلك أنّها جروح نابعة من أسباب سخيفة، الود ودّي أركن إلتزاماتي جانبًا ، وأصيييح تنفيسًا عن جروحي هذي كلّها، لكن لأ ..