يُساء فهمك بين الناس أحيانا
فيخلقون لك الأوصاف ألوانا
فقد تكون ملاكًا عند بعضهم
وقد تكون بين البعض شيطانا
طبائع الناس شتّى وهيَ أمزجةٌ
ولن تطيق لها بِالفِهم إمكانا
فلا يَغُرَك مدحٌ لو أتُوكَ بهِ
ولايضرُك ذمٌ كيفما كانا
لايعرفُ النفس شخصٌ مثلُ صاحبها
فكن لنفسك في التقييم ميزانا.
والله لو صاحب الإنسان جبريلا...
لم يسلم المرء من قال ومن قيلا
قد قيل فى الله أقوالاً مدبجةً...
تتلى إذا رتل القرآن ترتيلا
قـد قـيـل أن لـه ولداً وصاحبهً...
زوراً عليه و بهتاناً وتضليلا
هذا قولهم فى الله خالقهم...
فكيف لو قيل فينا بعض ماقيلا