Tweet fijado
Hashim Kutbi | هاشم كتبي
752 posts

Hashim Kutbi | هاشم كتبي
@EngHashim
مهندس كهرباء وإلكترونيات شغوف بالقيادة الرؤيوية | MSc EngPM @OfficialUoM Student
Manchester, England Se unió Kasım 2022
91 Siguiendo160 Seguidores
Hashim Kutbi | هاشم كتبي retuiteado

بناء التطوع والعمل غير الربحي المؤسسي
مع أ. بدر الخنبشي و م. هاشم كتبي
الثلاثاء 25 مارس | 5:30 مساءً
حضوري + أونلاين
لقاء حول:
بناء الفريق، اختيار المبادرة، الانطلاقة، التسجيل الرسمي، وفرص القطاع غير الربحي للطلبة.
التسجيل: forms.gle/beLbw3U37tZ8kQ…

العربية
Hashim Kutbi | هاشم كتبي retuiteado
Hashim Kutbi | هاشم كتبي retuiteado

منذ قليل كنت أشاهد البث المباشر لصلاة الفجر من مكة المكرمة. وما إن انتهت الصلاة حتى بدأت تلاوة القرآن، وكانت هذه المرة سورة آل عمران بتلاوة عظيمة للشيخ عبدالرشيد شيخ علي، ومع أول آية غمر القلب سكونٌ مهيب لا يُوصف.
لهذه السورة عندي شأن خاص؛ إذ إنني قبل سنوات رأيت رؤيا، وكانت متصلة بسورة آل عمران. ومنذ ذلك الوقت غدت لها في نفسي مقام مختلف... ولعل بعض السور يفتح الله بها على القلب من المعاني ما يجعلها أقرب من غيرها، لا لأننا نحيط بسرّها، ولكن لأن الله يودع فيها من الأثر ما يبقى دائم في الروح.
سورة آل عمران تدعو إلى الثبات على الحق، والاعتصام بالله، والصبر في مواطن الابتلاء، وعدم الاغترار بزينة الدنيا وتقلباتها. وفيها يتجلى معنى الإيمان الذي لا يكون دعوى، بل صبرًا، ومجاهدة، وصدق توكل، وتسليمًا لله في السراء والضراء. كما ترسّخ السورة مقام اليقين بأن النصر والخذلان، والعز والذل، بيد الله وحده، وأن النجاة في الصلة الصادقة به.
ومن أعظم مقاصدها أيضًا أنها تربي المؤمن على أن الهداية ليست في مجرد المعرفة، بل في الثبات بعد المعرفة، وفي الإخلاص بعد الهداية، وفي دوام الرجوع إلى الله.
شكرًا لقراءتك.
العربية

حقيقةً استوقفتني هذه التغريدة، ومع أني لا أفضل عادةً الدخول في الردود، إلا أن التوضيح هنا مهم، خصوصًا لمن هم في فئتي العمرية على الأقل.
من جانبٍ ما قد يبدو الكلام صحيحًا؛ قد نرى أن من ينبهر بك اليوم قد يصبح خصمك غدًا.. لكن السؤال الأهم:
كيف يصل الأمر أصلًا إلى هذه المرحلة؟
أعتقد في كثير من الأوقات نحن نساهم في صناعة هذا التحول دون أن نشعر. حين يرفع أحدهم توقعاته فيك إلى مستوى مثالي، ويقابله صمت منك أو قبول غير واعٍ بهذه الصورة، تتشكل علاقة مبنية على تصور غير واقعي. ثم عندما يظهر منك خطأ بشري طبيعي أو تقصير، تتحول نظرته لك إلى خيبة، وربما نفور أو خصومة.
لهذا عليك دور ومسؤولية في إدارة هذه المساحة:
توضح بهدوء، تضع الأمور في حجمها الطبيعي، وتقلل من سقف التوقعات بطريقة صحيحة. وكذلك أنت أيضًا، إذا انبهرت بأحد، فلا تربط قيمة ذلك الشخص في ذهنك بصورة مثالية لا تقبل الخطأ.
وأحيانًا قد تنشأ المشكلة من المقارنة؛ قد يقارن شخص نفسه بك فيدخل باب الغيرة دون قصد منك. فليس المطلوب أن تبرر أو تشرح، بل يكفي أن تضبط مشاعرك، وتبقي الأمور في إطارها الطبيعي: إنصاف وتقدير للآخر في مواضعه، وتبين بطريقة غير مباشرة أن لكل إنسان مسار يمكن أن يتميز فيه.
وأن القمة تتسع للجميع… بطرق ومسارات مختلفة.
شكرًا لقراءتك.
ناصر الجميعة@NaserJumaih
كل شخص منبهر بك هو مشروع عدو مستقبلي
العربية
Hashim Kutbi | هاشم كتبي retuiteado

@KSAMOFA نسأل الله العظيم أن يرحمهم وأن يغفر لهم،
وأن يحمي بلادنا والأشقاء من كل سوء وشر.
العربية

أهل الحيَل عن ردعهم ما ارتعدنا
نسلّهم ســلّ الشعَر من عجينه…
حفظ الله #السعودية_العظمى 🇸🇦
وزارة الخارجية 🇸🇦@KSAMOFA
#بيان | تجدد وزارة الخارجية إدانة المملكة العربية السعودية القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال. وتؤكد المملكة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان.
العربية

@NawafAGhamdi1 وإياكم يارب حبيبنا الغالي نواف لكل خير
العربية
Hashim Kutbi | هاشم كتبي retuiteado

#بيان | تعرب المملكة العربية السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية وتم التصدي لها، وهي هجمات لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة و بأي شكل من الأشكال، وقد جاءت على الرغم من عِلم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.

العربية

«يمديك تصير أفضل… لكنك ما تبغى»
في إحدى سنوات المرحلة الابتدائية، كان أستاذنا يحافظ على عادةٍ جميلة: اختيار أفضل طالب في نهاية كل شهر لغرس معنى التقدير، الاجتهاد، الالتزام، والقدرة على التطوّر. في ذلك الشهر، وجد الأستاذ نفسه محتارًا بين طالبين. كنت أحدهما.
لم يقل الكثير، ولم يُطِل المقارنة،
لكنه قال جملة واحدة كانت أثمن من أي جائزة…
حينها لم أفهمها، ولم أهتم كثيرًا. حقيقةً كنت طفلًا لا يطارد الجوائز، ولا يرى فيها ما يستحق العناء. لم أكن أكره التفوق، لكنني لم أبحث عنه لذاته. كنت أؤدي ما عليّ، ثم أمضي بهدوء.
مع مرور السنوات، وتراكم التجارب، بدأت أفهم تلك العبارة على مهل. لم يكن المقصود أني أقل قدرة، بل أن القدرة وحدها لا تصنع التفوق. الفارق الحقيقي غالبًا ما يكون في الرغبة (الشغف)، وفي الاستعداد لبذل خطوة إضافية حين يكون الحد الأدنى كافيًا!
كثير من الناس يمتلكون الأدوات: الذكاء، الوقت، الفرص، وحتى الدعم. فما ينقصهم ليس القدرة، بل القرار… قرار أن يتحملوا مسؤولية إمكاناتهم. لأن السعي نحو الأفضل ليس دائمًا ممتعًا؛ هو يتطلب انضباطًا، تكرارًا، وتخليًا عن راحة مؤقتة أو قناعات تبعدك عن الأفضل. والإنسان الحديث بطبعه يميل إلى الراحة لا إلى المجازفة حين يكتفي.
وهنا تكمن الفكرة… ليس لزامًا أن نعطي أفضل ما فينا طلبًا للقبٍ يُعلَّق أو تصفيق؛ فالقيمة الحقيقية لا تُقاس دائمًا بمنصّةٍ نعتليها! فمن الظلم أن نقيّد طاقاتنا، ونكبت مواهبنا، ونسوّغ فتورنا بذريعة أننا لا نحب سباقًا ولا نهتم بمنافسة. فالعزوف عن الضجيج لا يعني العزوف عن الإتقان، والزهد في الألقاب لا يبرر إطلاقًا الزهد في تطوير الذات. أن نترفع عن المقارنة أمرٌ محمود، أما أن نتخذ ذلك ستارًا للركون والرضا بالحد الأدنى، فذاك تفريطٌ في حقّ الإمكانات التي أُودعت من الله فينا أمانة.
شكرًا لقراءتك.

العربية
Hashim Kutbi | هاشم كتبي retuiteado
Hashim Kutbi | هاشم كتبي retuiteado
Hashim Kutbi | هاشم كتبي retuiteado






















