@wasilalitaha@MShmseldin زول شغال بيك مافي عملتها حملة عديل كمان هههههههههه عشان واحد كتب نقفل حسابك بقت حملة ههههههههههههه وبعدين شنو امور التهريج البتعمل فيها دي يعني شوفوني مستهدف هههههه
@MShmseldin عرفت كيف اني من لجانهم الاعلامية؟ بعدين لو كنت مقتنع بده في قرارة نفسك كنت دعيت لإغلاق حسابي أو على الأقل دعمت الحملة الجارية حاليا لاغلاقه.
رئيس الوزراء يناقش مع الداخلية ومدير الشرطة بناء وتأسيس جهاز الشرطة
نيالا: المكتب الإعلامي
ناقش رئيس وزراء حكومة السلام الأستاذ محمد حسن التعايشي معايير تأسيس قوات الشرطة وفق أسس مهنية ومحايدة، تعكس في تشكيلاتها كافة أقاليم السودان بما يضمن التوزيع العادل والمتوازن حتى تضطلع بمسؤولياتها في حماية المواطنين ومؤسسات الدولة، وإنفاذ القانون بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعدلية الأخرى.
وخلال الاجتماع الذي ضم وزير الداخلية الدكتور سليمان صندل ومدير عام قوات الشرطة اللواء بشير آدم عيسى، أكد رئيس الوزراء على أهمية وضرورة استقلالية الشرطة عن أي ولاء أيديولوجي أو حزبي أو جهوي، وضمان احترام حقوق الإنسان وترسيخ مبدأ سيادة حكم القانون وفق معايير العدالة والنزاهة والشفافية وصون النظام الديموقراطي.
تناول اللقاء هيكل ووحدات الشرطة والزي المناسب لها وتسليحها، كما ناقش خطة التدريب، والفصل الأول للمرتبات ومشروعات السجل المدني والجنايات والمباحث والمرور والسجون والمحاكم.
ويقود رئيس الوزراء محمد حسن التعايشي جهود حكومة السلام لاستكمال الهياكل الرئيسية وبناء أجهزة الدولة، عقب توقيعه على قرار إنشاء الجهاز التنفيذي الانتقالي في أبريل الماضي والذي حدد أهداف الجهاز واختصاصاته وسلطاته ووحداته وفقا لدستور السودان الانتقالي لسنة 2025م.
على الجميع (خصوصاً من المجتمع المدني والحقوقي الأصدقاء والصديقات جميعاً) الذين ساندوا "مؤسسات" الدولة في هذه الحرب وأنا منهم (لأسباب كثيرة) مراجعة موقفه و تقديم نقد حقيقي للذي يحدث الآن، هو ليس إنقلاب عن قناعات بل هو مواكبة للتغيرات ونوع من رد الفعل السياسي لمتغيرات تحدث حتى في الموقف الرسمي لهذه المؤسسات، لا يمكن أن تقعوا في فخ جمودية المواقف و إنشطاريتها من خير مطلق وشر مطلق، مسؤولية كبيرة تقع على عاتقكم في تفعيل صوت النقد وحماية المدنيين ومحاربة الفساد و الاشارة لتمليش الدولة من قلب الموقف المساند للدولة، لا يمكن أن يتحول موقف طاريء كموقف الحرب الى هوية شخصية لأفراد لديهم مشكلة وصراع طويل مع نفس هذه المؤسسات، مبررات بروز هذا الصوت الآن أكثر منطقية من أي وقت مضى..
مهما كانت جرائم خالد سلك وحمدوك ما ممكن تتقارن بجرائم المدعو السافنا واللي أقلها كانت حرمان سكان الفاشر من مصادر الموية ودي جريمة موثقة بالفيديو وما فيها أي نقاش
المشكلة مع خالد سلك وحمدوك ما في انهم عملاء ولا في حكاية انه ما عندهم سلاح المشكلة الحقيقية إنه في شلة خايفة من أن يتم شلب العساكر منهم، ببساطة لانه شلة حمدوك هي الأقدر على الحاجة الفشلوا فيها وهي تسويق صورة العسكر للعالم الخارجي بصورة أفضل