Farah retuiteado

الصهيو-أمريكي ارتكب مجزرة مروعة في غزة استشهد فيها أكثر من 70 ألف إنسان، أغلبهم من النساء والأطفال. وأتت فضيحة ملفات إبستين لتكشف المزيد من حقيقته الشيطانية. ثم ظهرت مطامعه وبلطجيته أكثر وأكثر باختطاف رئيس فنزويلا والغدر بإيران أثناء المفاوضات بانتهاكين شنيعين هما اغتيال قائد الثورة وأسرته واستهداف مدرسة قتل فيها 200 شخص أغلبهم من الأطفال.
ورغم كل تلك الجرائم التي شهدناها بأم أعيننا في الماضي القريب، ناهيك عن التاريخ الدموي الطويل لأمريكا والغرب، لا يزال هناك من يعول عليهم، كيف يستقيم ذلك؟ وأي فطرة سليمة تقبل شريعة الغاب التي يأتي بها أمثال هؤلاء؟
العربية








