🚨عاجل و رسمياً..
فريق علماء أمريكي يدعي أنه إكتشف موقع سفينة نوح عليه السلام
الموقع اللي تمت دراسته يقع في تركيا في "أغري"
حيث درس الفريق المنطقة باستخدام تكنولوجيا التصوير تحت الأرض ثلاثي الأبعاد
سيتم الإعلان عن نتائج الدراسة و الاكتشاف قريبًا.
@deep_thinker1 للواقع المشاهد، لا دفاعاً عن الدين.السؤال الجوهري لك:
إذا ثبت بالدليل القاطع (نقلي من ابن تيمية + حسي + قرآني) أن الكروية لا تناقض التنزيل ولا الإجماع السني، فهل تستمر في اتهام علماء الأمة بـ"خدعة الإجماع"، أم تعترف أن هذا خلط بين الدين والمعرفة الزمانية، وأن السنة تدعو
@alaaF12002 سؤالك خطأ :
١. لا فرق عندي بين الدليل النقلي والدليل القرآني. القرآن وصلنا بالنقل.
٢. الدليل القطعي لا يكون نقلي ولا قرآني. الدليل القطعي لا بد أن يكون حسي وقائم على أُسس مقبولة عند أطراف النقاش،
٣. الإجماع السني على كروية الأرض لم يحدث قط،
٤. لا إجماع سني على حجية زعم الإجماع،
@alaaF12002 إن كان الإله "ليس كمثله شيء" فمن المستهجن إن يستخدم وسائل الإقناع اللا مجدية عند من نُعتوا بالجهالة. إن كان فعل فقد شارك البشر في وسائلهم البائسة!
لا تستخفّ بإجماع العلماء حتى لا يسخر من جهلك العقلاء!
[1]
جهّل أبو عواد الشحرور المفسرين جميعًا، مظهرًا عجبه من قولهم جميعًا إنّ التوراة نزلت على موسى عليه السلام!!
ولا عجب في ذلك منه، إذ سبق أن استهزأ بهم لجهلهم -في زعمه- بحقيقة "الإيمان" و"الإسلام" وهما جوهر الرسالة! فاستغرابه في مسألة التوراة أقلّ شناعة!
لكن السؤال الجوهري هو: هل أجمع المفسرون على باطل استبان سخفه لأبي عواد؟
يقول أبو عواد: إن القرآن أخبر عن نزول "الكتاب" على موسى عليه السلام، ولم يصرّح بأن التوراة هي التي نزلت عليه. ويزيد أن حديث القرآن عن التوراة في زمن البعثة الخاتمة يدل على أنها لم تكن محرّفة حتى ذلك الحين.
والجواب: هل يتوقف إثبات نزول التوراة على موسى عليه السلام على تصريح مباشر بهذه الألفاظ؟ أوليس أبو عواد نفسه يدعو إلى جمع الآيات واستقراء دلالاتها؟!:
**1- التوراة كتاب نزل بين بعثة إبراهيم عليه السلام وبعثة عيسى عليه السلام:**
"یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لِمَ تُحَاۤجُّونَ فِیۤ إِبۡرَ ٰهِیمَ وَمَاۤ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِیلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦۤۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ".
"وَقَفَّیۡنَا عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم بِعِیسَى ٱبۡنِ مَرۡیَمَ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ"
**2- كان الأنبياء في مدة من الزمن بين إبراهيم عليه السلام وعيسى عليه السلام يحتكمون إلى التوراة:**
"إِنَّاۤ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِیهَا هُدࣰى وَنُورࣱۚ یَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِیُّونَ ٱلَّذِینَ أَسۡلَمُوا۟ لِلَّذِینَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّـٰنِیُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُوا۟ مِن كِتَـٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَیۡهِ شُهَدَاۤءَۚ فَلَا تَخۡشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُوا۟ بِـَٔایَـٰتِی ثَمَنࣰا قَلِیلࣰاۚ وَمَن لَّمۡ یَحۡكُم بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ"
**3- التوراة أعظم كتاب نزل قبل الإنجيل.**
**4- حديث القرآن دالٌّ على أنّ موسى عليه السلام أعظم الأنبياء بين إبراهيم عليه السلام وعيسى عليه السلام.**
فمن هو أولى الأنبياء أن يكون مجتبىً لتنزل عليه التوراة، ويحكم بها جميع الأنبياء بعده حتى عيسى عليه السلام، إن لم يكن هو موسى عليه السلام؟!
**5- جاء في وصف الكتاب الذي نزل على موسى عليه السلام:** "قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَىٰ نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ".
وهو الوصف عينه للتوراة: "إنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا".
**6- قال جلّ وعلا في بني إسرائيل:** "مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا".
وقال عن كتاب موسى عليه السلام: "وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ".
فقد حُمِّلوا الكتاب/التوراة، فلم يحملوه!
**7- قال تعالى:** "إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ". التوراة... كتاب الله!
**8- قال تعالى في سياق الإخبار عن التوراة:** "وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ". وهذا الحكم موجود في التوراة التي ينسبها اليهود إلى موسى عليه السلام: "وَإِنْ حَصَلَتْ أَذِيَّةٌ تُعْطِي نَفْسًا بِنَفْسٍ، وَعَيْنًا بِعَيْنٍ، وَسِنًّا بِسِنٍّ، وَيَدًا بِيَدٍ، وَرِجْلًا بِرِجْلٍ، وَكَيًّا بِكَيٍّ، وَجُرْحًا بِجُرْحٍ، وَرَضًّا بِرَضٍّ" (خروج 21/23-25).
**9- خطّأ القرآن اليهود في كثير من أخبارهم، فلماذا لم يخطئهم في نسبة التوراة إلى موسى، واكتفى بتوبيخهم على الإعراض عن العمل بها؟!**
**10- "الكتاب" اسم لجنس ما نزل على الأنبياء:** "كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ"؛ فالكتاب قد يكون توراة أو إنجيلًا أو غير ذلك.
وطبعًا، سأتجاوز هنا الاستدلال بحديث الشفاعة في الصحيحين، إذ جاء فيه: "أنتَ موسى الذي كلَّمك الله وأنزل عليك التوراة" -واللفظ للبخاري-، لأن أبا عواد معروف بجحوده للسنة النبوية وتكذيبه إياها (وذاك أصل ضلاله المبين، وانتكاسته عن طريق المسلمين!)
---
[2]
أما قول أبي عواد إنّ التوراة والإنجيل كانا غير محرَّفين في القرن السابع الميلادي، فهذه جهالة فاضحة، لا يمكن أن يجاهر بها أحد يعرف أبجديات الدراسات التوراتية والإنجيلية. وقد تناولت هذا الموضوع تفصيلًا في كتابين: "تحريف الإنجيل" و"استعادة النص الأصلي للإنجيل في ضوء قواعد النقد الأدنى، إشكاليات التاريخ والمنهج"، في ما يقارب مجموعه ألف صفحة.
فإنجيل عيسى عليه السلام اختفى منذ النصف الأول من القرن الأول الميلادي، ولم يَرِد له ذكر عند أحد من الكتّاب بعد ذلك. ونحن على دراية وافية بكتب الكنيسة في القرن السابع، فلا توجد فيها أي إحالة إليه، في حين كانت الأناجيل الأبوكريفية apocryphal gospels منتشرة في ذلك العصر وقبله. فكيف تُعرف هذه الأناجيل الهرطقية ولا يُشار إلى إنجيل عيسى عليه السلام في القرن السابع؟! ولا السادس؟! ولا الرابع...؟! هذا كلام سادر في جهله!
أما "إنجيل" عرب النصارى في القرن السابع فهو البشيطا Peshitta السريانية، وربما اعتمد فريق منهم الدياتيسارون Diatessaron (وهناك من يزعم -بلا حجة- ترجمة العهد الجديد إلى العربية. وإذا سلّمنا بذلك فنحن بلا شك لسنا أمام إنجيل عيسى عليه السلام قبل التحريف). وهذه مسألة تاريخية لا مجال فيها للظنون المصادِمة لليقينيات التاريخية. هي من البديهيات التاريخية!
والأمر نفسه في شأن التوراة، فمن المعلوم الثابت المشهور أن كلام أبي عواد لا أساس له، إذ لا يعرف التاريخ كتابًا يسميه اليهود "توراة" "תּוֹרָה" غير البنتاتوك Pentateuch، ولم يطلقوا هذا الاسم على سواه -إلا على التناخ (תַּנַ"ךְ) أي العهد القديم كله مجازًا-. والزعم بأن التوراة الحقيقية كانت متاحة في عصر النبوة قولٌ يستخف به كل متخصص في الدراسات التوراتية، لأن المتاح في شبه الجزيرة العربية وما جاورها كان النص العبري MT والترجمة السبعينية Septuagint وبشيطا العهد القديم. وكان للقول الشاذ القديم إنّه كانت هناك نسخة غير محرّفة عذرٌ بسبب عدم الاطلاع على تاريخ التوراة وترجماتها، أما اليوم فلا عذر، إذ يستطيع حتى غير المتخصص الرجوع إلى كتاب بروس متزجر Bruce M. Metzger: "The Bible in Translation: Ancient and English Versions" أو غيره قبل الخوض في هذه المسائل وتضليل الناس.
وأما تحريف الأناجيل الأربعة قبل القرن السابع وفيه، فيكفي في إثباته ما هو بديهي عند علماء النقد النصي Textual criticism. فالتحريف مجمع عليه!
فتحريف الإنجيل مسلَّم به، سواء قلت إنّنا نتحدّث عن إنجيل عيسى عليه السلام الذي ربّما كان أشبه شيء بما يسمّيه المتخصصون في synoptic problem بالمصدر Q، أو كنّا نتحدّث عن أناجيل الكنيسة واختلاف شواهدها في الأنواع النصية text-types الأربعة أو الثلاثة المعروفة (Alexandrian, Western, Byzantine, Caesarean).
[3]
ليست هذه المرة الأولى التي يحاول فيها أبو عواد الاستهزاء بالمفسرين فيصير هو الهُزأة.
﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾
في الختام يسألكم أبو عواد: من أولى بالاتباع، هو أم أهل التفسير من ابن عباس إلى الشنقيطي وابن عاشور؟! لقد هزُلت!
#حتى_لا_تكون_فتنة
@deep_thinker1 الربط واضح جداً: الله يبين قدرته في حفظ الكون من تعدي الشياطين، ليؤكد أنه حافظ لكل نفس بشرية (يحفظها أو يحصي عليها أعمالها).هذا هو التفسير السلفي الصحيح، وليس "درس فلك" كما تحاول أنت تصويره.أنت تقبل رفض التزييف الحديث (الإعجاز العلمي)، لكنك ترفض أيضاً التفسير السلفي نفسه،
@alaaF12002 (2)؛
وماذا يعني المتحدث بهذه الصيغة "إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ". هٰذه الصيغة جعلت القراء يختلفون في قراءتها؟! هل قصد أن يقول (كل نفسٍ عليها من الله حافظ) ؟! قريش وغيرها يعلمون ذلك علم اليقين.
@alaaF12002 (1)؛
وهل يحتاج ربك للقسم بالسماء والطارق والنجم الثاقب ليقول لقريش "إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ" ؟!
القسم هو الوسيلة للإقناع عند العامة حين يعوزهم الدليل المادي على صحة دعواهم!
@Saifkarrim (4)؛
منذ 50 عام وأنا أسمع عن ارتفاع معدل اعتناق الإسلام في الغرب. ومع هٰذا لا زلت أرى نمط الحياة في بلاد الإسلام يبتعد أكثر وأكثر عن الإسلام. عندي، هٰذا فيه مؤشر أن معدل ترك الإسلام أعلى بكثير من معدل اعتناقه!!
قولك إن السبب هو حدّ الردة، لا يكفي لتفسير الواقع؛ لأن التحوّل الديني في العصر الحديث يحدث في بيئات لا تُطبَّق فيها هذه العقوبة، ومع ذلك لا نرى موجة من “العلماء” المسلمين يتركون الإسلام إلى ديانات أخرى.
كما أن وجود حوادث معاكسة، يعلن فيها أشخاص تركهم للإسلام رغم غياب أي عقوبة عليهم؛ يُضعف هذا التفسير أكثر. فالمسألة أعمق من عامل قانوني، وتتعلّق بطبيعة القناعات والأدلة التي يتبناها كل طرف.
(شارِكني التساؤل)
عبر التاريخ، لم يحدث أنْ ترك "عالِمٌ" مسلم، الدينَ الإسلاميَّ ليعتتق دينًا آخر، باستثناء عدد ضئيل جدًّا جدًّا (أقل من 50 حادثة، واحدة فقط لشخص في القرن 16 الميلادي، والبقية معاصرون).
في حين يَكثر ذلك - جدًّا جدًّا جدًّا - في "علماء" الديانات الأخرى؛ إذ يعتنقون الإسلام عن قناعة تامَّة.
أتساءل: ما سبب ذلك؟!
(Wonder with me)
Throughout history, there has virtually never been a case of a Muslim "scholar" abandoning Islam to embrace another religion —save for an exceedingly small number of instances (fewer than 50 in total, with only a single case recorded in the 16th century and the rest in modern times).
In contrast, the opposite occurs with striking frequency among the "scholars" of other religions, many of whom embrace Islam out of deep and genuine conviction.
I wonder: why is that?
@Saifkarrim (3)؛
الآن نسمع عن اغتيالات حدثت لمن نقدوا الإسلام. ونسمع عن أنظمة رسمية اعتقلت من مارسوا حرية التعبير عن رفضهم للفكر الإسلامي. لهذا من النادر جداً أن يعلن أحد عن تركه الفعلي للإسلام. هٰذا يجعل المقارنة بين معدل ترك الإسلام بمعدل ترك الأديان فاقد للدلالة.