متى أيقن الإنسان أن قدره مكتوب، وأن اللّٰه قد اختار لهُ الخير في شأنه كلّه، وأنه لو فُتحت له مفاتيح الغيب فقرأها، ما اختار إلا ما اختاره اللّٰه له، تهادت عليه حُلل الطمأنينة والرضا.
"تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ
وتلُوعُــكَ الأيَّامُ ثُمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها
ما كُلُّ شِرْبٍ في الزمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبر إنْ حل الأسى تطبيب
ما طالَ ليل، أو تداعَت كربة
إلا ولطف الله منك قريب"