Earthshield
865 posts



@M_a_s66 @mmm_673 @dalya_1417 @K00000001005 خليت المرجلة للي ما حضر عرس اخوه خذ لك ميوت يا إمعة


بعد استهداف إيران المملكة العربية السعودية هذه رسالة باكستان - الهجوم الإيراني على المملكة العربية السعودية هو طعنة في الظهر لباكستان والمملكة - منذ القدم، لم يتوقف أعداء الإسلام عن المكر والتدبير لزعزعة استقرار المملكة العربية السعودية، لكنهم جميعاً — مهما بلغت جرأتهم — لم يجرؤوا على الاعتداء المباشر على الأرض المقدسة. لم تفعلها أمريكا، ولم تجرؤ عليها إسرائيل، لكن إيران — وهي دولة تتشدق بالإسلام — هي من اختارت أن تكسر هذا الخط وتضرب عمق الاقتصاد السعودي، هجوماً تلو هجوم، طوال ما يقارب شهراً كاملاً. - إن استهداف منشآت الطاقة والمجمعات الصناعية الحيوية ليس مجرد عدوان عسكري، بل هو انتهاك سافر لكل ما تعارف عليه الناس من أعراف وقانون دولي. والمملكة — رغم كل هذا — آثرت الصبر وضبطت النفس، وهو ما يدل على حكمة قيادتها، لكن الصبر لا يعني القبول، والكبح لا يمكن أن يكون من طرف واحد إلى الأبد، فالحكومة السعودية مسؤولة في نهاية المطاف أمام شعبها عن حمايته وصون كرامته. - الحقيقة التي لا تقبل المراء أن الدفاع عن الحرمين الشريفين لا يبدأ عند أسوار المسجد الحرام، بل يبدأ من الحدود السعودية. فحين تُضرب الجبيل — أكبر مجمع بتروكيماوي في العالم وشريان الاقتصاد السعودي — فإن الضربة في حقيقتها تطال قدرة المملكة على الصمود والعطاء، وبالتالي قدرتها على حماية أقدس بقاع الأرض. إن الهجوم على الجبيل هو بكل معنى الكلمة هجوم على مكة المكرمة والمدينة المنورة، فهل مسلم على وجه الأرض أن يقبل هذا؟ - لكن ثمة ما يُثير التساؤل ويستدعي الوقوف عنده: التوقيت. فهذه الضربة جاءت في أحرج لحظة وأدقها، وسط مساعٍ وساطية حثيثة تقودها باكستان لإخماد جذوة هذا الصراع. لا أحد يستطيع أن يُفسّر هذا التوقيت أو يبرره، لأنه لا يخدم أحداً — إلا أولئك الذين يريدون لهذا النزاع أن يستمر ويتّسع. - منذ اللحظة الأولى، كان المشهد واضحاً: إسرائيل واللوبي الصهيوني يريدان بالضبط ما يحدث الآن — مسلمون يتقاتلون، وأمة تنهك نفسها بنفسها، وباكستان كانت تعمل بكل ما تملك من رصيد دبلوماسي لمنع ذلك. - إن السؤال الذي لا مفر منه: هل تدرك طهران أن هذه الضربة لم تُصب الجبيل وحده، بل صوّبت سهمها مباشرة نحو المسار الوحيد القادر على إنقاذها من مستنقع هذه الحرب؟ هل هو قرار متعمد؟ أم أن ثمة أطرافاً داخل المنظومة العسكرية الإيرانية تتحرك خارج سيطرة القيادة السياسية؟ - الأهم من ذلك كله: المملكة أعطت ضمانات واضحة بأن أجواءها لن تُستخدم ضد إيران، وأن وجود قاعدة الأمير سلطان لا يعدو كونه ترتيباً لوجستياً يسبق هذا الصراع بسنوات. ومع ذلك، اختارت إيران أن تضرب قلب الاقتصاد السعودي؛ وهذا ليس رداً على أمريكا، هذا عدوان على المملكة بعينها. - إن باكستان — التي أفنت جهدها ووضعت ثقلها الدبلوماسي كله في سبيل السلام — وجدت نفسها اليوم في موقف لم تختره، فقد كانت صوت العقل ومنارة الوساطة، وكانت من ناشد الجميع بضبط النفس، واليوم تجد أن مصداقيتها استُهدفت هي الأخرى. والسؤال الذي يتردد في أروقة إسلام آباد: لماذا؟ - لا يخفى على أحد عمق الرابطة التي تجمع الشعب الباكستاني بالمملكة العربية السعودية — رابطة عقيدة وتاريخ وتضحية مشتركة، وقد أدانت باكستان هذا الهجوم بأشد العبارات، وهو ما كان متوقعاً ومنطقياً. لكن الأمر لا يقف عند الإدانة، فباكستان وقّعت مع المملكة “اتفاقية الدفاع الاستراتيجي” التي تنص صراحةً على أن الاعتداء على أحد الطرفين هو اعتداء على الآخر. بمعنى أوضح: الهجوم الإيراني على المملكة يُعدّ قانونياً وأخلاقياً هجوماً على باكستان. فهل تعي طهران ما تعنيه هذه المعادلة؟ - إن باكستان في كل هذا لم تتصرف من فراغ، بل استندت إلى هدي القرآن الكريم: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ﴾ — سورة الحجرات، الآية 9 - إن نافذة السلام لم تُغلق بعد، لكنها لم تعد مشرعة كما كانت، وكل يوم يمر يضيّق الهامش أكثر، ومن يُلام في نهاية المطاف؟ ليس من بذل الجهد وأراد الخير، بل من أشعل النار في اللحظة الأصعب وبأشد الضربات إيلاماً. - ومع ذلك، لا يزال الأمل ممكناً، ولا يزال الباب موارباً، فالمطلوب اليوم تهدئة فورية غير مشروطة، وعودة إلى طاولة الحوار قبل أن تنطفئ آخر شمعة في هذا الممر المظلم. - إن المسار الذي تقوده باكستان لا يزال هو الأجدى والأصدق — لكنه يحتاج إلى أن تصمت المدافع أولاً.

قول وفعل ..

• صندوق النقد الدولي: السعودية استطاعت إعادة توجيه مسار صادرات النفط وهو "ما ساعد العالم“. • الهيئة العامة للطرق السعودية: جاور السعودية تسعد. - يُذكر أن وسم #جاور_السعودية_تسعد أطلقه نشطاء من الكويت وبعض دول الخليج، لإبراز الاستجابة السعودية التاريخية في امتصاص صدمة الحرب لصالح دول الخليج والأسواق العالمية.





موقف الإمارات الواضح والصريح تجاه العدوان الإيراني الغاشم يحظى بتقدير واسع في الشارع الخليجي. نحن أمام نظام غادر لا يُؤتمن، اعتدى على جيرانه رغم حرصهم على تجنب هذه الحرب التي لم يسعوا إليها. وفي هذه اللحظة، تُقاس المواقف بصدقها ووضوحها، وبالدفاع عن أوطاننا وشعوبنا وإنجازاتنا.








