إنزيم الليباز (Lipase) مسؤول عن تحليل الدهون في الجسم والأغذية، ويُستخدم صناعياً في الأجبان والمخبوزات لتحسين النكهة والملمس.
نشاطه يتأثر بدرجة الحرارة والحموضة.
#صحتك_في_غذائك
الهندسة الوراثية في المحاصيل مثل الذرة وفول الصويا تُستخدم لإنتاج أصناف مقاومة للحشرات وتحتاج مبيدات أقل. تخضع هذه الأغذية لتقييم أمان دقيق قبل اعتمادها.
#صحتك_في_غذائك
بعض الفطريات كـ (Aspergillus oryzae) تُستخدم في إنتاج الصويا المخمرة، بينما قرائنها مثل (Aspergillus flavus) قد تُنتج السموم الفطرية (Aflatoxins) المسببة لتلف الكبد.
ضبط الرطوبة والتخزين يمنع تكونها.
#صحتك_في_غذائك
إعادة تسخين الزيت أكثر من مرة يؤدي إلى تكون مركبات الأكرولين (Acrylin) والأكرلاميد (Acrylamide)، وهما مواد مؤكسدة تؤثر على الكبد والأوعية. يُفضل استخدام الزيت مرة واحدة للطهي ثم التخلص منه.
#صحتك_في_غذائك
التحليل الجيني (DNA barcoding) يُستخدم لتحديد هوية اللحوم والأسماك بدقة عالية ومنع الغش الغذائي.
التقنية تعتمد على قراءة تسلسل جيني فريد لكل نوع.
#صحتك_في_غذائك
استخدام الخمائر المعدلة وراثياً يسرع إنتاج فيتامينات ب المركبة في المخبوزات والمشروبات المخمرة، مما يرفع القيمة الغذائية دون التأثير على الطعم أو السلامة.
#صحتك_في_غذائك
الملون الأحمر الطبيعي بيتا-أبورين يُستخلص من الجزر، ويُستخدم لإضفاء لون برتقالي دافئ على العصائر. آمن ومعتمد دولياً كمصدر لمقدمة فيتامين أ (Provitamin A).
#صحتك_في_غذائك
بعض سلالات (Lactobacillus casei) تنتج مركبات مضادة للبكتيريا تُعرف باسم البكتريوسينات (Bacteriocins)، تقلل نمو الكائنات المسببة للفساد وتُحسن عمر منتجات الألبان الطازجة.
#صحتك_في_غذائك
الجراثيم المقاومة للجفاف كـ Clostridium sporogenes تُستخدم كمؤشر لاختبار كفاءة التعقيم الصناعي للأغذية المعلبة، فهي تُظهر قدرة المنتج على القضاء على الأبواغ الحرارية الخطرة.
#صحتك_في_غذائك
الأنزيم كاتالاز (Catalase) يحمي الخلايا من تراكم بيروكسيد الهيدروجين (H₂O₂) بتحويله إلى ماء وأكسجين. وجوده في الأنسجة الحيوانية والخضروات يمنع التلف التأكسدي ويُحافظ على نضارة الأغذية.
#صحتك_في_غذائك
الميكروبات المحبة للبرودة (Psychrotrophic bacteria) قادرة على النمو عند 4 مْ، لذلك حتى الأطعمة المبردة قد تفسد ببطء مع الوقت، وأهمها (Listeria monocytogenes) التي تنمو في الحليب والأجبان الطرية وتسبب عدوى خطيرة للحوامل.
#صحتك_في_غذائك
عند الطهي بدرجات عالية، تتعرض البروتينات لعملية تخثر (Denaturation)، أي تفقد شكلها الأصلي وتتصلب كما في البيض المسلوق. رغم ذلك، لا تتأثر قيمتها الغذائية بشكل كبير، حيث يصبح هضمها أسهل وأسرع.
#صحتك_في_غذائك
اللبن الزبادي يحتوي على (Lactobacillus delbrueckii) و (Streptococcus thermophilus)، وهما بكتيريتان نافعتان تحولان اللاكتوز إلى حمض اللبنيك الذي يمنح الطعم الحامضي المميز ويساعد على تحسين توازن بكتيريا الأمعاء.
#صحتك_في_غذائك
المادة الحافظة بنزوات الصوديوم (Sodium benzoate E211) تُستخدم في العصائر والمخللات لتثبيط نمو البكتيريا والخمائر. فعاليتها تزداد في الوسط الحامضي، لكنها غير مناسبة للمنتجات القلوية أو منخفضة الحموضة.
#صحتك_في_غذائك
تعرض الزيوت النباتية للضوء والهواء يسرع من أكسدتها ويُنتج مركبات ضارة تُضعف جودة الدهون غير المشبعة. ويفضل حفظها في عبوات داكنة محكمة بعيداً عن الحرارة المباشرة.
#صحتك_في_غذائك
فيتامين د (Cholecalciferol) لا يعمل وحده، إنما يحتاج إلى الكالسيوم والدهون ليكون امتصاصه فعال.
نقصه يُضعف امتصاص الكالسيوم ويزيد خطر هشاشة العظام، لذا يُفضّل تناوله مع وجبة تحتوي دهون صحية كالأفوكادو أو زيت الزيتون.
#صحتك_في_غذائك
تقنية التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء (Infrared Spectroscopy) تُستخدم لتحديد مكونات الغذاء دون إتلافه، مثل قياس نسبة الدهون والبروتين بدقة في منتجات الألبان.
تقنية سريعة وآمنة تقلل الحاجة للتفاعلات الكيميائية التقليدية.
#صحتك_في_غذائك
لتقليل خطر العدوى: اطهي اللحوم جيداً، وخزن الأطعمة عند 4°م أو أقل، وتجنب استهلاك البيض النيئ أو الخضروات المغسولة بمياه غير آمنة. والنظافة والتبريد السليم خط الدفاع الأول ضد التسمم الغذائي.
الإشريكية القولونية (E. coli) موجودة طبيعياً في الأمعاء، ولكن بعض السلالات مثل (E. coli O157:H7) تُنتج سموم الشيغا (Shiga toxins) التي تهاجم بطانة الأمعاء وتسبب نزيف 🩸 داخلي.
السالمونيلا (Salmonella) والإشريكية القولونية (Escherichia coli) بكتيريا مجهرية تنتقل عبر الطعام الملوث أو سوء الحفظ، وتعد من أبرز مسببات التسمم الغذائي، وخصوصاً في الأطعمة ذات التبريد الضعيف أو المطهية جزئياً.