ويكليكس العراق
132 posts

ويكليكس العراق
@Wikileaks1Iraq
نحقق ونكشف بجرأة. تحقيقات استقصائية مستقلة تفضح الفساد وانتهاكات الحقوق في العراق، مع التزام بالشفافية وحماية المصادر.
iraq Inscrit le Aralık 2024
6 Abonnements9.7K Abonnés

القاضي فائق زيدان:
انفراد بعض الفصائل المسلحة بقرارات الحرب والسلم يشكّل تهديدًا خطيرًا لسيادة الدولة وخرقًا صريحًا للدستور.
القاضي فائق زيدان:
تعدد مراكز القرار العسكري يضعف هيبة الدولة ويقوّض مبدأ سيادة القانون.
القاضي فائق زيدان:
هذه الممارسات تخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، وقد تجر البلاد إلى نزاعات داخلية أو إقليمية.
القاضي فائق زيدان:
انفراد بعض الجهات بقرار الحرب ينعكس سلبًا على حياة المواطنين والاقتصاد والخدمات.
تصريحات تضع توصيفًا واضحًا لواقعٍ معروف…
وكانت مطلوبة منذ وقتٍ طويل.

العربية

رحم الله شهداء الجيش العراقي…
رجالٌ وقفوا بوجه الخطر دفاعًا عن وطنٍ لم يُنصفهم، وسقطوا وهم يؤدّون واجبهم تحت علم العراق.
هؤلاء ليسوا أرقامًا… بل دماء عراقية خالصة، تُترك كل مرة دون حماية حقيقية، ودون قرارٍ يحفظ كرامتها.
أما الحكومة في بغداد، فمرةً أخرى تثبت عجزها…
لا ردع، لا حماية، لا موقف بحجم الخطر.
حكومة لا تملك إلا البيانات…
ولا تفعل شيئًا سوى إصدارها.
رحم الله الشهداء…
وأما العاجزون، فلن يسترهم الصمت طويلًا.

العربية

الحشد قدّم تضحيات في حرب داعش، لكن ما جرى بعدها كشف واقعًا مختلفًا.
تحوّل جزء منه إلى نفوذ وسلطة خارج إطار الدولة، وبرزت قيادات أصبحت أمراء حرب، تبني ثرواتها من الفوضى والفساد، وترفع شعارات “السيادة والمقاومة” بينما القرار يُدار خارج العراق ولا يُصنع في بغداد.
اليوم يُدفع بالمقاتلين إلى صراعات لا علاقة لها بمصلحة العراق، فيكونون أول الضحايا.
المشكلة ليست في الاسم… بل في القرار.
ولا دولة مع سلاح خارجها، ولا سيادة مع قرار لا يُصنع داخلها.
هذه المعادلة لن تستمر…
والقادم سيُنهي زمن السلاح المنفلت ويعيد القرار إلى الدولة مهما كان الثمن.

العربية

الهجوم الذي استهدف قوات البيشمركة ليس اعتداءً على إقليم كوردستان فحسب، بل استهداف مباشر لدماء عراقية تدافع عن أرضها وكرامتها.
هؤلاء الشهداء أبناء هذا الوطن، ودمهم مسؤولية الدولة بكل مؤسساتها.
إن الصمت الرسمي أو الاكتفاء بردود باهتة إزاء هذه الاعتداءات المتكررة لا يمكن تبريره، ويضع الحكومة أمام اختبار حقيقي لقدرتها على حماية سيادة البلاد وصون حياة أبنائها.
البيشمركة كانت ولا تزال جزءًا أصيلًا من منظومة الدفاع عن العراق، واستهدافها بهذا الشكل تجاوز خطير لا يمكن التغاضي عنه.
العراق ليس ساحة مستباحة، وكرامة أبنائه يجب أن تكون خطًا أحمر لا يُساوَم عليه.
الصمت لم يعد مقبولًا…
وسيأتي وقت تُحاسَب فيه كل الجهات التي استهانت بهذا الدم.

العربية

استهداف جهاز المخابرات في بغداد جريمة تؤكد أن السلاح المنفلت لم يعد يهدد المدن فحسب، بل بات يستهدف مؤسسات الدولة نفسها.
الجهات التي تضرب كوردستان والبصرة هي ذاتها التي تضرب اليوم قلب المنظومة الأمنية، في تحدٍّ صريح لهيبة الدولة.
حكومة تعجز عن ردع هذا العبث، لا يمكنها الحديث عن السيادة.
ومن يختبئ خلف شعارات “المقاومة” وهو يوجّه سلاحه إلى الداخل، فقد كشف حقيقته.
العراق لن يبقى رهينة… ويوم الحساب أقرب.

العربية

بدأ العدّ التنازلي… والمرحلة الحالية تقترب من نهايتها.
التغيير في القيادة السياسية أصبح أقرب مما يظن كثيرون، ومعه ستتبدل الوجوه التي أنهكت العراق وأغرقت الدولة في الفشل والفساد.
العراق يحتاج قيادة وطنية نظيفة من أبناء هذا البلد، ولاؤها للعراق وحده لا لغيره.
وليس كل شيعي تابعًا أو مرتهنًا؛ فبينهم رجال دولة حقيقيون سيأتون بمرحلة مختلفة.
الأيام القادمة ستكشف الكثير… والعراق يستحق بداية جديدة.

العربية

العراق يقف على أعتاب نهاية مرحلة طويلة…
واستعادة قراره الوطني أصبحت مسألة وقت.
تأخرت القيادة العراقية كثيرًا في تفكيك الفصائل المسلحة،
ولا يمكن أن تقوم أي دولة بوجود سلاح خارج سلطتها.
العراقيون انتظروا طويلًا…
لكن تحولات المنطقة ستفرض استعادة القرار للدولة وحصر السلاح بيدها.
العراق لن يبقى ساحة مفتوحة بعد الآن.

العربية

زمن الفصائل يقترب من نهايته… والتحولات في المنطقة ستعيد القرار للعراق.
الشرق الأوسط يقف على أعتاب مرحلة جديدة، والواقع الذي عرفته المنطقة لسنوات طويلة بدأ يتغير.
استهداف مطار بغداد أو أربيل بطائرات مسيّرة، أو إطلاق هجمات من داخل الأراضي العراقية باتجاه أراضي دولٍ مجاورة، ليس حادثًا عابرًا بل اعتداء صريح على سيادة الدولة وتهديد خطير لأمن العراق والمنطقة.
سنوات طويلة مرّت دون محاسبة حقيقية لأي فصيل مسلح، حتى أصبح السلاح المنفلت يتصرف فوق القانون ويضع البلاد في قلب صراعات لا تمثل إرادة شعبها.
وفي لحظة كهذه، لا يمكن للعراق أن يبقى ساحة مفتوحة لسلاح منفلت أو رسائل عسكرية تُطلق خارج قرار الدولة.
ويكليكس العراق

العربية

بيان من ويكليكس العراق
ستتم محاسبة كل جهة تورطت في استهداف الأراضي العراقية أو جرّ البلاد إلى صراعات خارج إرادة الدولة.
لا شرعية لسلاح خارج مؤسساتها، ولا حصانة لنفوذٍ يعلو على الدستور.
سنوات من ازدواجية القرار واستباحة السيادة أضعفت العراق وأرهقته.
آن أوان إنهاء مرحلة الدولة المختطفة، واستعادة القرار الوطني كاملًا.
المرحلة القادمة هي مرحلة احتكار السلاح بيد الدولة،
وتشكيل حكومة وطنية مستقلة القرار،
لا ولاء لها إلا للعراق، ولا أولوية فوق مصلحة شعبه.
هذا ليس بيانًا عابرًا…
بل إعلان فجر جديد.
العراق أولًا.
ويكليكس العراق
العربية

لا يمكن أن تقوم دولة فوق ظلّ دولة.
ولا يمكن أن تبقى السيادة معلّقة بين قرارين.
مشروع الدولة الموازية يلفظ أنفاسه الأخيرة.
المرحلة القادمة ليست تجميلاً للواقع… بل استعادة كاملة للقرار.
حكومة وطنية مستقلة،
سلاح واحد تحت سلطة الدستور،
وفتح ملفات بلا خطوط حمراء.
من يضع نفسه فوق الدولة،
سيجد نفسه خارجها.
العراق أولًا…
وهذه بداية النهاية لكل نفوذٍ خارج إرادته.
ويكليكس العراق

العربية

ويكليكس العراق
لم يعد الأمر خلافًا سياسيًا عابرًا.
نحن أمام لحظة فاصلة في تاريخ الدولة العراقية.
إلى أذرع النفوذ التي عملت خارج مؤسسات الدولة لسنوات:
انتهت مرحلة ازدواجية القرار.
لا شرعية لسلاحٍ خارج الدستور، ولا مكان لولاءٍ يتقدم على العراق.
من حوّل البلد إلى ساحة رسائل بين العواصم
أضعف الدولة قبل أن يواجه الخارج.
السيادة ليست شعارًا يُرفع عند الحاجة…
بل منظومة قرار واحتكار شرعي للقوة.
العراق ليس تابعًا لأحد،
ولا خط دفاعٍ متقدمًا لأي نظام.
وزمن إدارة الداخل بإملاءات الخارج يُطوى الآن، لا غدًا.
ندعو إلى حكومة وطنية جديدة تمثل بداية مرحلة انتقال سيادي حاسم:
قرارها من بغداد وحدها،
سلاحها واحد تحت سلطة الدولة،
ولاؤها للعراق دون قيد أو شرط،
ومعيارها حماية المواطن واستعادة هيبة المؤسسات.
ونعلن بوضوح لا يحتمل التأويل:
المرحلة المقبلة هي مرحلة كشف ومساءلة واستعادة دولة.
فتح ملفات بلا خطوط حمراء،
ومراجعة شاملة لكل منظومات النفوذ الموازي،
ومحاسبة قانونية لكل من تقوّضت الدولة على يده ( أيًا كان موقعه ).
لا حصانة بعد اليوم لسلطة موازية.
ولا مستقبل لمشروعٍ يقوم على إضعاف الدولة.
هذه لحظة انتقال.
إما دولة سيّدة مكتملة الصلاحيات…
أو استمرار الانحدار.
العراق أولًا.
والشعب مصدر الشرعية.
ويكليكس العراق
العربية






