

منصة تحقق
17.6K posts

@syrianFactCheck
متابعة دقيقة لمحاولات توحيد الدولة السورية الوليدة: قسد, السويداء, الساحل تركيا, اسرائيل





⚠️ عاجل ⚠️ 📌 طائرات A10 تقوم بقصف مقرات الحشد الشعبي بشكل مكثف في مختلف مناطق العراق 📌 الجيش العراقي ينسحب من الحواجز المشتركة مع الحشد الشعبي 📌 القوات الامريكية انسحبت من كل نقاطها في العراق الى كردستان العراق وقوات مستمرة بالانسحاب من المنطقة الخضراء ببغداد







هل تكون بيشمركة روج رصاصة الرحمة لمشروع قسد والادارة الذاتية؟ 🔵 بيشمركة روج 🔵 تأسست بيشمركة روج عام 2012 في إقليم كردستان العراق من مجندين وضباط كرد سوريين انشقوا عن الجيش السوري ولجأوا للعراق. تتبع هذه القوات سياسياً لـ المجلس الوطني الكردي وتتلقى دعماً وتدريباً مباشراً من قيادة مسعود بارزاني في أربيل. عسكرياً، شاركوا بفاعلية في حروب طاحنة ضد تنظيم داعش داخل الأراضي العراقية واكتسبوا خبرة قتالية عالية. واجهوا منعاً قاطعاً من العودة لسوريا من قِبَل وحدات حماية الشعب (YPG) التي اشترطت حلّهم أو انضمامهم لـ "قسد". 🔵 القوة العسكرية 🔵 تُقدّر أعداد "بيشمركة روج" بنحو 15 ألف مقاتل، يتوزعون على ألوية وأفواج عسكرية منظمة وفق تراتبية الجيوش النظامية. خضعت هذه القوات لبرامج تدريبية مكثفة واحترافية على يد مستشارين عسكريين من قوات "الزيرفاني" التابعة لإقليم كردستان، وبإشراف وتنسيق مع قوات "التحالف الدولي" خلال فترات الحرب على الإرهاب. 🔵 علاقتهم بتركيا 🔵 تعتبر تركيا قوات "بيشمركة روج" قوة عسكرية "معتدلة" ومنضبطة، وكانت ترى فيها البديل الشرعي والمقبول لتأمين المناطق الحدودية في الشمال السوري قبل سقوط النظام السوري . 🔵 علاقتهم بقسد 🔵 تجدد الخلاف بين الطرفين إثر مقترحات طرحها قائد "قسد" مظلوم عبدي، تقضي بعودة "بيشمركة روج" إلى سوريا للانضمام إلى أربعة ألوية عسكرية من المزمع تشكيلها لإدارة المناطق الكردية، وهو ما قوبل برفض حاد من قيادة البيشمركة. ووصف قائد "بيشمركة روج" هذا العرض بـ "المفتقر للخبرة العسكرية"، معتبراً أن انضمام فرقة عسكرية نظامية متكاملة إلى لواء عسكري يمثل خللاً بنيوياً وتجاهلاً للتراتبية والتسلسل العسكري المتعارف عليه. 🔵 علاقتهم بالحكومة السورية 🔵 لا تربط "بيشمركة روج" علاقة عسكرية أو أمنية مباشرة مع الحكومة السورية الجديدة في دمشق، إلا أن قنوات التواصل تمر عبر المظلة السياسية التي يتبعون لها، وهي "المجلس الوطني الكردي". وتتعامل السلطات الجديدة في دمشق مع المجلس كأحد المكونات الرسمية والأساسية لقوى الثورة والمعارضة السورية، حيث شهدت الفترة الوجيزة الماضية استقبال وفود رفيعة المستوى من المجلس في العاصمة السورية للتباحث حول مستقبل المنطقة. لافتٌ في هذه اللقاءات كان الغياب التام لممثلي "قوات سوريا الديمقراطية"


