أفكّر بمدى شجاعة الانسان عندما يُحاول بشكل مستمر لأجل نفسه، ما أصعب أن تكون أنت الخصمُ والحَكم، بنفس الوقت ما أرقى منظرك وأنت تنقيها، تزكيها، بالطريقة التي لطالما كانت مستحيلة في مخيلتك والآن باتت ممكنة،ما أرهق هذه المعركة بداخلك لكن ما اجملك يا انسان وأنتَ منشغلاً في نفسك.
أكتب عن العائلة وما تسايرني اللغة، أسرف في شرح هالمحبة الكريمة وما بعد أوفيت بالوصف، أُلفة ومُسلّمة ثابتة ويقين ما يخالط عذوبته شك، نكبر ويكبر معنا وننتمي كلنا الينا، هذّبني هذا الحب، هذّبني وتوّجني للحياة مدفوعة بالإتزان، وكوّن مني نسخة تعتز بإنها إمتداده.
خيرك الحقيقي لا يُقاس أمام الناس…
بل يبدأ من بيتك، فإن لم تكن أفضل نسخة مع أهلك، فكل ما تُظهره خارجًا مجرد صورة، لأن الصدق يُختبر حيث لا تحتاج أن تتجمّل.
(خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ) 🤍
بقدر ما الحياة تلهيني، تُشرِّق وتغرِّب بي في أنحائها، وتسرقني ممن أحب، أحاول أن أُبقي ولعي بكل شيءٍ يجعلني أنا، أعرفني بتلك الأشياء التي أحببت، وارتباطي بها يعني ارتباطي بالحياة—والإنسان ما كافح هنا وناضل هناك لولا أشيائه التي يحب.
ما من شيء يبقي الروح حيّة إلا انتصاراتك اليومية الصغيرة، تلك التي لا يُهنئك عليها أحد و لا يشعر بها من حولك؛ تحسين عادة، تجاوز أزمة خفية، توفيق إلهي دون حيلة منك، ولطف الله في كلّ الأيام.