

أتعلم
4.7K posts

@wqeaef
مهتمٌّ بدروس الشيخ سليمان العيوني. أُحب النحو ولا زلت أتعلم ، أخطائي كثيرة واسمي يوضح ذلك - قناة اليوتيوب 👇🏻








قصتي أم قصّة أستاذي أ.د.محمّد أبو موسى، رعاه الله. يقول أستاذنا: «دخلتُ كلّيّة اللغة العربيّة، وكنت أميلُ إلى النحو، وكنت أقرأ في البلاغة خشيةَ أن يتأثّر مجموعي؛ لأنّي لم أكن من المحبّين للقراءة في البلاغة، ولما تخرّجت في الكلّيّة كان النظام يقضي بأن يُعيَّن المعيد في القسم الذي حصل في مادّته على الترتيب الأوّل في سنوات الدراسة الأربع؛ فكنت في البلاغة - التي أقرؤها حتى لا تؤثّر في مجموعي - الأوّل على الكلّيّة في السنوات الأربع». وقصّتي تشبهها؛ حيث دخلت طالبًا في النحو، وتخرّجت في البلاغة والنقد. وذلك أنّي تقدّمت لكلّيّتي بجامعة أمّ القرى لدراسة الماجستير في النحو، وفي يوم الاختبار التحريريّ أجبت عن جميع الأسئلة، وقبيل تسليميّ لكرّاسة الإجابة دخل رئيس قسم الدراسات العليا أستاذنا أ.د.سليمان العايد -حفظه الله- إلى القاعة، وسألني: أنت تخصّصك الجامعيّ في الأدب فكيف تدرس الماجستير في النحو؟ ثمّ أخذ منّي كرّاسة النحو، وناولني كرّاسة جديدة وورقة أسئلة الأدب؛ وبدأت الإجابة والوقت يمضي، وقد خرج جميع الطلّاب وبقيت وحدي في اللجنة مع المراقبين أتفصّد عرقًا لضيق الوقت، ولكنّ رئيس القسم دخل اللجنة وطمأنني بأنّنا سنمنحك وقتًا إضافيّا للإجابة، وتيسّرت لي الإجابة بفضل الله. وعند المقابلة الشخصيّة قال لي رئيس القسم : لقد صحّحنا كرّاستك في النحو، وكرّاستك في الأدب وقد اجتزت الاختبارين. فأيّ القسمين تختار فذلك لك. فاستحسنت استمراري في الأدب، لأنّ طلّاب البلاغة والنقد والأدب يدرسون منهجيّة الماجستير معًا . وشاء الله أن ألتقي في التخصّص بشيخ البلاغيّين أستاذنا العلّامة محمّد أبو موسى. وكان في ملازمتي له قصص لطيفة سأنشرها هنا. إن شاء الله.!

