
لصمت ليس ضعفاً بل مسؤولية
يعتقد البعض أن الذي يصمت أمام "القيل والقال" هو شخص ضعيف لا يملك حجة، ولكن الحقيقة أن السكوت في مواضع الجدل هو أعظم قرار يمكن أن يتخذه الإنسان. الكلمة في وقت الفتنة مسؤولية كبرى، فهي إما أن تكون غيثاً يطفئ الحريق، أو وقوداً يزيد النيران اشتعالاً.
تذكر دائماً:
الكلمة التي لا تبني... السكوت عنها أجدى. والصمت الذي يحفظ الود ويمنع الشقاق هو قمة الحكمة والإنسانية

العربية










