حين تُستهدف حضرموت بهذا الشكل، فإن الصمت لم يعد خيارًا، والحياد لم يعد مقبولًاً. ما يحدث ليس حدثًا عابرًا، بل اختبار حقيقي لكل جنوبي: إما موقف واضح أو تراجع لا يليق بهذه المرحلة. الجنوب اليوم يثبت أنه جسد واحد، وأن الألم في المكلا يصل صداه إلى كل بيت
#الجنوب_ينتفض_تضامنا_لحضرموت
من المكلا تبدأ الحكاية… لكنها لا تنتهي عند حدودها. كل مدينة جنوبية اليوم معنية، وكل ساحة مطالبة بأن تكون صوتًا لحضرموت. هذه لحظة وحدة حقيقية، لحظة يُعاد فيها رسم المشهد الشعبي بوضوح: لا تراجع، لا تردد، لا صمت.
#الجنوب_ينتفض_تضامنا_لحضرموت
القوة لا تصنع شرعية، والرصاص لا يُخضع إرادة الشعوب… كل محاولات القمع التي تُمارس لن تؤدي إلا إلى نتيجة واحدة: مزيد من الوعي، مزيد من الغضب، ومزيد من الإصرار على انتزاع الحقوق كاملة دون نقصان. ما يُكسر اليوم ليس صوت الناس بل حاجز الخوف.
#الجنوب_ينتفض_تضامنا_لحضرموت
هاشتاج
#الجنوب_ينتفض_تضامنا_لحضرموت
يجتاح منصة تويتر العالمي وصعد بقائمة #الترند للشرق الأوسط بمشاركة المئات من ابناء الجنوب تزامنا مع خروج مظاهرات كبرى غاضبة في مختلف محافظات الجنوب العربي تضامنا مع أبناء حضرموت الأحرار ورفضا وتنديدا لسياسة القمع والقتل والاعتقالات والترهيب