بيان تضامني للجاليات الجنوبيه في امريكا
تابعت الجاليات الجنوبيه في الولايات المتحده الامريكيه التصريحات والإحاطة الأخيرة التي قدمها مندوب الجمهورية اليمنية أمام مجلس الأمن، والتي تضمنت اتهامات ومزاعم لا تستند إلى أدلة أو وثائق رسمية، وتعكس قراءة مجتزأة للواقع السياسي المعقد في الجنوب.
وتؤكد الجاليات أن تلك الإحاطة لم تتناول جوهر القضية السياسية الجنوبية، بل أعادت تدوير الخلافات الداخلية ومحاولة تحميل المجلس الانتقالي مسؤولية أزمات نتجت عن سياسات وأخطاء أطراف أخرى. كما يرى أن هذه التصريحات تأتي ضمن حملة سياسية وإعلامية تستهدف النيل من المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ومشروعه السياسي.
ولكن ليعلم العالم أجمع، أنكم لا تستهدفون رجلا بمفرده؛ فالشعب الجنوبي كله اليوم من المهرة إلى باب المندب يقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص مع قائده وخلفه، وأي مساس بالرمز هو مساس بإرادة شعب حر لا ينكسر.
الحقيقة التي يحاول الإعلام الموجه طمسها هي أنه:
أولا: لولا صمود واستبسال القوات الجنوبية وبطولات قائدها عيدروس الزبيدي في دحر المشروع الإيراني، لكان الحوثي اليوم يحتفل بمواسمهم في عمق عواصمكم السياسية، ولكانت خارطة المنطقة قد تغيرت بالكامل.
ثانيا: القائد الزبيدي ورجاله هم من طهروا عدن والمحافظات الجنوبية من خلايا الإرهاب وصنعوا استقرارا عجزت عنه جيوشهم الورقية المليونية التي تبخرت في نهم والجوف والبيضاء.
ثالثا: عيدروس لم يبع أسلحة التحالف للحوثي، ولم ينسحب من خطوط المواجهة، بل وفر لشرعيتهم المتهالكة الأرضية والغطاء لكي تستمدوا منها شرعية وجودكم أمام العالم.
كل هذا الحقد والتحريض والدسائس الدبلوماسية تخرج اليوم لسبب واحد وواضح: لأن الزبيدي وضع يده على الجرح، وكشف حجم اللصوصية ونهب الثروات المنظم الذي يمارسونه في الجنوب، ولأنه أعلنها صريحة مدوية بأن #دولة_الجنوب قادمة لا محالة.
وشددة الجاليات الجنوبيه على على المجلس االانتقالي بمواصلة انتهاج مبداء الحوار والعمل السياسي السلمي واحترام المبادئ الديمقراطية والحريات العامة، باعتبارها الأساس لأي تسوية مستدامة. كما تدعو الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن إلى التعامل بموضوعية مع التطورات في الجنوب والاستناد إلى الحقائق على الأرض بعيدًا عن الانتقائية أو التسييس.
وتؤكد الجاليات أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب الشراكة والاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، وأن خطاب التخوين والإقصاء او فرض عقوبات لا يمكن أن يسهم في بناء حلول دائمة أو معالجة جذور الأزمة.
صادر عن:
الجاليات الجنوبيه في الولايات المتحده الامريكيه
18 يونيو 2026م
أبناء أبين يستهجنون تطاول الشرعية والسعودية على الرئيس الزُبيدي
#شعب_الجنوب_خلف_الرئيس_الزُبيدي
#الجنوب_رهن_اشارتك_عيدروس
#شعب_الجنوب_فوض_عيدروس
#عدن_المستقلة #AIC
عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي المرجعة الجنوبية الشيخ عبدالرب النقيب اليافعي يدعو أبناء الجنوب إلى الاحتشاد في مليونية "رفض الوصاية" بالعاصمة عدن ومليونيتي المكلا وسيئون السبت المقبل
#شعب_الجنوب_خلف_الرئيس_الزُبيدي
#الجنوب_رهن_اشارتك_عيدروس
#شعب_الجنوب_فوض_عيدروس
هجوم مسلح على سفينة قرب عدن يرفع عدد الحوادث البحرية إلى 85 منذ يناير
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تعرض سفينة تجارية لهجوم مسلح قبالة السواحل اليمنية، في أحدث حادثة أمنية تستهدف الملاحة الدولية في خليج عدن وبحر العرب.
تفاصيل الهجوم
وقالت الهيئة إن سفينة تجارية تعرضت لإطلاق نار على بعد 105 أميال بحرية شمال شرقي مدينة عدن، بعد اقتراب قاربين صغيرين منها لمسافة قريبة.
وأضافت أن الفريق الأمني الموجود على متن السفينة رد على مصدر النيران، ما أجبر المهاجمين على الانسحاب، مؤكدة سلامة أفراد الطاقم واستمرار السفينة في رحلتها.
الحادثة رقم 85 منذ مطلع العام
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد ملحوظ للتهديدات البحرية في المنطقة، حيث تشير بيانات الملاحة الدولية إلى أن الواقعة تمثل الحادثة رقم 85 منذ يناير 2026 في الممرات البحرية الممتدة من خليج عدن إلى بحر العرب.
وشهدت الأشهر الماضية سلسلة من عمليات إطلاق النار ومحاولات الاقتراب المشبوهة واستهداف السفن التجارية بالقرب من السواحل الجنوبية لليمن.
مخاوف على أمن الملاحة
ويرى مراقبون أن تزايد هذه الحوادث يعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجه أحد أهم الممرات البحرية في العالم، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لخليج عدن وباب المندب في حركة التجارة الدولية ونقل الطاقة.
دعوات للحذر
ودعت هيئة التجارة البحرية البريطانية جميع السفن التجارية إلى رفع مستوى التأهب وتعزيز إجراءات الحماية والإبلاغ الفوري عن أي أنشطة أو تحركات مشبوهة، حفاظاً على أمن وسلامة الملاحة الدولية.
عاجل
واشنطن محمد بن سلمان غير مرغوب فيه
الأمير متعب بن عبدالله هو من سيرسم مستقبل السعودية
#شارك المنشور
تابع قناتنا في واتساب الجنوب العربي 👇
whatsapp.com/channel/0029Vb…