

Eman
1.4K posts






من الوثائق التي وجدها الاحتلال في غزة من محاضر اجتماعات قادة حماس قبل الطوفان بخصوص التطبيع وكونه بوابة لإخضاع الإقليم لهيمنة أمريكا من البوابة الإسرائيلية وكانت رحلة التطبيع الخيانية من العرب من أهم أسباب الطوفان

أين أخطأ لقاء مكي؟ عندما يقول لقاء مكي أن "إيران أكثر إجرامًا من إسرائيل" يأتي من يدافع عنه بحجة أن "إيران ليست فوق الانتقاد". بشكل موضوعي لديه أخطاء مهنية من عدة نواحي: 1- خطيئة المساواة بين دولتي إيران وإسرائيل؛ فمهما كان موقفك من نظام الحكم الإيراني فالشعب الإيراني هو ابن المنطقة مثله مثل بقية الشعوب المسلمة، أما إسرائيل فخلافنا معها كدولة و"شعب مزعوم" لا يهمنا تغير أنظمة حكمها. فلقاء مكي إما أنه يعتبر إسرائيل دولة شرعية ويقارن بين نظامها والنظام الإيراني وهذه خطيئة لا تغتفر، وإما أنه يريد إزالة إيران من الوجود مثل إسرائيل وهذا كلام لا يقوله عاقل. 2- سياق الكلام مهم جدًا؛ فعندما تتكلم عن حرب الإبادة ضد شعبنا وتقول هذه الجهة أو تلك أكثر إجرامًا من إسرائيل، فكلامك يترجم تلقائيًا أنه تقليل من إجرام إسرائيل. لو كان الحديث عن أرقام جينيس القياسية لمن هو أكثر إجرامًا فوقتها تفضل وقارن، ولو كان الحديث (مثلًا) عن الثورة السورية وقال شخص ما أن الأسد كان أكثر إجرامًا من إسرائيل فمن السياق يفهم الكلام أنه يريد التأكيد على وحشية الأسد. 3- لو فرضنا وجود حاجة للمقارنة، فطريقة المقارنة غير مهنية ومزاجية؛ فمثلًا يتحدث عن تدخل إيران في سوريا والعراق واليمن ولبنان، أما إسرائيل فيحصر جرائمها في فلسطين. بينما يتجاهل تدخلها في معظم الدول العربية (مثل دعم انقلاب السيسي في مصر)، ويتجاهل شقيقتها الإمارات التي لم تترك دولة عربية من شرها، ويتجاهل أن أمريكا هي نفس إسرائيل وهي غزت أكثر من بلد عربي وإسلامي، وتتحكم بالأنظمة العربية كلها وتفرض العقوبات الاقتصادية وغير الاقتصادية وتقصف وتدمر. يتجاهل أمثال لقاء مكي كل ذلك ويختزلها بجملة مختلة المعنى "إيران تحتل عواصم 5 بلدان عربية، بينما إسرائيل مسكينة لا تحتل سوى عاصمة واحدة". 4- الاستوديو التحليلي ليس محاضرة عن التاريخ بل يتكلم عن الحاضر والمستقبل، والسؤال مستقبل أمة الإسلام أين؟ مستقبل العرب أين؟ في هذه المواجهة مصلحتنا مع من؟ هل هي مع إيران أم أمريكا؟ أقول لكم لماذا مصلحتنا مع إيران بغض النظر عن الموقف منها؛ سوريا بقيادة أحمد الشرع وتركيا أردوغان هما من أكبر المستفيدين من قيام إيران وحزب الله باستنزاف إسرائيل التي كان لديها مخطط طموح لتقسيم وشرذمة سوريا، الآن وضعوا المخطط على الرف، وهذا مجرد مثال. وأنا لا أريد أن أتكلم عن حاجة الشعب الفلسطيني الماسة لمن يوقف حرب الإبادة، لأن البعض يتحسس منا ويعتبرنا شعبًا زائدًا لا لزوم له و"قضية تعبد من دون الله" ولا يولي أي اعتبار إلى أننا ندافع عن قبلة المسلمين الأولى ومسرى رسول الله، فحتى لو أسقطنا كل ذلك يبقى من مصلحتنا انتصار إيران على أمريكا. بل أكثر من ذلك سيكون هذا الانتصار حافزًا لكل شعوبنا لكي تتحرر من الاستعمار، ليس أن إيران ستأتي وتحارب نيابة عنها بل لأن الشعوب تعلمت درسًا هامًا أن أمريكا يمكن هزيمتها وكسرها وأن إسرائيل ليست سوى فقاعة نفختها أمريكا والأنظمة العربية. الملخص: أخطأ لقاء مكي في أنه جعل إسرائيل دولة طبيعية في المنطقة وخلافه مع نظام نتنياهو وليس مع وجودها، ولأن سياق الكلام عن حرب الإبادة في فلسطين لا يسمح بالتقليل من شأن جرائم الاحتلال، ولأنه يقارن بطريقة غير مهنية ومزاجية، ولأن مستقبل أمتنا يتطلب منا أن ننظر إلى الأمام لا أن نعيش في الماضي. ياسين عز الدين


ملصق لصورة القائد الشهيد محمد الضيف في أول ظهور له إثر عملية اختطاف الجندي الصهيوني نخشون فاكسمان يظهر أيضًا اسم المجاهد القسامي صلاح جاد الله الذي استشهد في نفس العملية، عام 1994

بعد رساله الطيبيات وانقسام الناس بين مؤيد ومعارض يخرج لنا البعض بتجنش ان لم نوافق على هذا النظام وينعت المعارضين بالحيوانات النابحة عيب عليكم هو نظام غذائي مثله مثل اي نظام هناك من يعجبه ويتبعه وهناك من يراه سخيف ولايناسبه فلماذا التشنج والتغريدات كلها سب وشتم في من لايؤمن بهذا النظام انا واحدة من ملايين الناس لم يعجبني كلامه ولم أومن به الله سبحانه وتعالي قال ولحم طير مما يشتهون ولم يحدد اذا دجاج او غيره ولو فيه مضرة لعبادة لحرمه عليهم كما حرم على بني اسرائيل شحومها المؤمنون به عليكم بالعافيه ولم ننكر عليكم ذلك طعامكم حرية شخصية ولكن من المستحيل ان اتقبل من يقول (جوا ينبحون )وهم يعرفون انفسهم

بالتاريخ كله مافي أبجح من هيك احتلال هذه منشورات القاها الاحتلال على غزة اليوم