
من أيام العمر الذي لا تنسى زيارة سوريا ( دمشق ) بعد التحرير و الحديث عن سوريا لا يقبل الاختصار ولا يوفي بالغرض ، و لو حاولت أن أعبّر يخوني التعبير و لكن أستحضرتني أبيات لـ نزار قباني في الشام :
فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهرِ الهدبا
فيا دمشقُ ،، لماذا نبدأ العتبا ؟
حبيبتي أنتِ . . فاستلقي كأغنيةٍ
على ذراعي . . ولا تستوضحي السببا
أنتِ النساءُ جميعاً ، ما من امرأةٍ
أحببتُ بعدك . . إلا خلتُها كذبا
يا شامُ ، إنَّ جراحي لا ضفافَ لها
فَمسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا
- نزار قباني




العربية












