“فلسفة الحياة في شعر تركي العواد
الشاعر الفيلسوف #تركي_العواد
يطلّ علينا اليوم بحروفٍ من زمرد، ينثرها كقطرات المطر على أرواحٍ أنهكها التعب، فيحملنا بين أبياته إلى عالمٍ من الحكمة والتجربة، حيث الكلمة ليست مجرد شعر… بل موقف، والرأي ليس عابرًا… بل فلسفة حياة.
في هذه القصيدة، لا يكتب الشاعر عن ذاته فقط، بل يتحدث بلسان كثيرين، يصوّر واقعًا نعيشه، ويضع إصبعه على مواضع الألم، ويقدّم رسائل صادقة عن الكرامة، والرضا، وقيمة الإنسان الحقيقية.
القصيدة:
لا تلحقوني بالعتب والمشاريه
بظهورنا ماننشد العفن وش قال
من يزعل لحاله الأيام ترضيه
وان مارضا ماهمنا رضاه لو طال
وأبو المزاج المقتلب مالنا فيه
يلقى مثل نوعيته ألوان وأشكال
لو ينشرى من غيب الأيام خافيه
كان اشتري ياصاحبي راحة البال
حنا تعبنا من الزمان وبلاويه
ونشوف واحدنا ان مشى حالته حال
يطلع من أطفاله مسكر أذانيه
ويروح يلقى المجتمع كله أطفال
لا تفتخر في ماضن راح راعيه
حاضرك وينه لذكروا طيب الأفعال
الرجل من حاز الطويله بأياديه
ولا تذرى بطيب عمه ولا خال
بالواسطة كل شي تقدر تسويه
لكن صعب بالواسطة تصير رجال
قراءة في المعنى:
يحمل النص رسالة واضحة وقوية، تبدأ برفض الشاعر الانشغال بكلام الناس والعتب الفارغ، مؤكدًا أن من يغضب سيهدأ مع الأيام، وأن رضا الآخرين ليس غاية تُطلب.
ثم ينتقل إلى نقد الشخصيات المتقلبة، ويبرز قيمة “راحة البال” كأعظم ما قد يتمناه الإنسان، حتى لو كانت بعيدة المنال.
وفي عمق القصيدة، يلامس الشاعر واقعًا اجتماعيًا مؤلمًا، حين يصوّر الإنسان الذي يهرب من ضجيج أسرته ليصطدم بمجتمع لا يقل طفولية، في إشارة ذكية لغياب النضج الحقيقي.
ويختم برسالة حاسمة:
القيمة ليست في الماضي ولا في الأسماء، بل في الحاضر والعمل، والرجولة لا تُورث ولا تُشترى بالواسطة، بل تُصنع بالفعل والموقف.
ختامًا:
يؤكد تركي العواد الغضوري في هذه القصيدة أن الإنسان الحقيقي هو من يبني نفسه بنفسه، بعيدًا عن ضجيج الناس، ثابتًا على مبادئه، ساعيًا لراحة باله، لا لرضا الجميع.
@TurkeyAwad
✍️ #منصة_الويلان_الإعلامية
من كثر ماشافت عيوني رماح الغدر
مدري انتبه للعدا / والا انتبه لـ خوياي
.
في حاجتي / مالقيت اللي بوقفه يسر
يوم آتعثر من الدنيا وحارب شقاي
.
من عافني بضيقتي يوم الليالي قشر
لاشافني بخير لـ يجيني يوقّف معاي ..
لـ @TurkeyAwad
@AR__33 احسنت عمي بو احمد وانت والله منهم مكرمك ربي بقضاء حوائج الناس ❤️
..
وأفضل الناس مابين الورى رجل
تقضى على يده للناس حاجات
لاتمنعن يد المعروف عن أحد
مادمت مقتدرا فالسعد تارات
وأشكر فضائل صنع الله إذ جُعِلت
إليك لا لك عند الناس حاجات
يوم الرجال تحوص وتلف ودور
حنا ثبتنا بوقفةً جملتنا
يغيب راعي الهرج عن كل طابور
وحنا شيمنا بالفعل حضرتنا
نصبر على الزله شمالية صدور
وطوف لو هي عرجةً ما شمتنا
اسمك كبير وعارف ٍ مابه قصور
وحنا عشان اسمك ترانا سكتنا
اليا فخرت بفعل الاجداد معذور
عشان مالك فعل في حاضرتنا
إنا لله وإنا إليه راجعون
أنتقل إلى رحمة الله تعالى
محمد غالي الذايدي
( بوسعد )
وسيصلى عليه اليوم الأحد بعد صلاة العصر
في مقبرة الجهراء
( العزاء فقط في المقبرة )
تغمده الله بواسع رحمته.
#تركي_العواد يشبه رشّات المطر الجميلة التي تفتح النفس،
فهو شاعرٌ إذا حضر الشعر حضر معه الإحساس،
كلماته عذبة كنسمةٍ بعد القيظ،
تلامس القلوب قبل الآذان،
ويجيد رسم المعنى ببساطةٍ عميقة،
فيجعل من الحرف حياة، ومن القصيدة لحظة لا تُنسى
#منصة_صوت_الويلان_الاعلامية
@TurkeyAwad