أفكر في موضوع التعاطف وليه صار كثير ينحرجون أنهم يبدون حاجتهم الطبيعة والمعقولة له، هل هو بسبب الخوف من تفسير الآخرين وأحكامهم أنهم قد يعتقدونه لفت انتباه أو طلب للشفقة؟
أيش الفايدة من العلاقات الإنسانية إذًا؟
«في الصمت تكمن قوّتنا لابد من أن أحد أجدادنا كان وحيدًا، رجلًا مرموقًا محاطًا بالحمقى، أو شقيًا مسّه العَتَه - لكي يلقن أحفادَه صمتًا كهذا من دون قعْر».
مع أني بالعادة شخص ميال للوضوح والمكاشفة لكن — الوقت الحالي — أمر بحالة ما أعرف لها أسم حقيقة ما عندي أدنى طاقة لكل ما سبق فالانسحاب وترك الأسئلة للآخرين هو الحل.
وأي نعم يعيشون دورنا شوي ما راح يضر!