لن تجد سعادة عظيمه مثل تلاوة القرآن ..!
تأنس به من الوحده ..
وتخرج به من ضيق الدنيا إلى السعة...
ومن عذاب الدنيا.. وهمومها..وغمومها .. إلى رحمة الله تعالى ..
إن القرأن شفاء للقلوب🤍ولكل داء..!
.
وتظنُّ أن كل الأبواب أُغلقت،
وأن الحكاية بلغت آخر سطرٍ فيها.!
ثمّ، يُغيّر الله كلّ شيء لأجلك،
ويفتح لك بابًا ما خطر لك يومًا،
ويُعيد ترتيب قلبك كما لو أنّه لم ينكسر.!
فتدرك متأخرًا…
أن النهاية التي خِفتها،
كانت بدايةً كتبها الله لك برحمةٍ لا تُرى🤍
.
إياك والنظر للناس من حولك بنقد..
فأنت لا تعلم ما يمرون به من آلام
أو ظروف قد لا تستطيعها صبراً..
كلنا على أرجوحة الحياة
فهكذا هي ،
كلها تناقضات يوم مر ويوم حلو
سعادة وشقاء
ويجب أن نتأقلم معها ونعرف كيف نسايرها ونصبر.!🤍
.