يتكرر المشهد في نهاية كل عام دراسي؛ أعود للمنزل مُرهقة ومُجهدة بعد يوم طويل في مناقشة مشاريع التخرج، إلا أن هذه المشاعر وهذه الرسائل تعمل كطبطبة تزيل كل شعور مرهق وتشحن طاقتي من جديد.
الحمد لله، أدام الله جميل الأثر، وأعان على أداء الأمانة.
تجربة اليوم:
ست ساعات بدون جوال
وإذا انتهت المدة بعلمكم وش سويت خلال هالمدة
لأن باختصار مليييييت من كل شيء فيه وأحيانًا يجيني شعور هل بكون غريبة في هالزمن لو قررت اني اتخلى عنه أو أتخفف منه؟
ربطك لسوء خُلقك بأمراض نفسية أو عضوية كضغط وسكر أو بسلوكيات سلبية كالتدخين، أكبر كذبة في التاريخ، أنت سيء خُلق وتستخدمها شماعة.
كن شجاعًا وأعترف بذلك ثم تعالج😒
أمس قررت اني أفتح المذكرات الصوتية
وأسجل أول حلقة من بودكاستي الصغير اللي بيني وبين نفسي
وشاركت المذكرة مع كم شخص من ضمنهم @alt_maram95
واللي بدورها وضّحت -وبكل جدية-
إنه إذا ماطوّرت هالموهبة ونشرتها على نطاق أوسع
بيكون لي حساب عندها😅😅😅😅
حينما تبادر ستُترك
وحينما تبذل بسخاء سيُستهان بك
وحينما تتواجد دوما سيُستغنى عنك
وحينما تكون أول من يمدّ يديه ستُبتر
التفاني في العطاء لا يربيّهم بل يفسدهم !
لا يزيدك قدرا وعلوّا بل خذلان وجفوة !
#بوح_الظهيرة
#مجرد_فضفضة
#بوح_الخاطر
#رسالة_اليوم
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»