
تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة على أنها تظهر الشخص الذي قام بمحاولة اغتيال الناشط ضرغام ماجد وهو مكشوف الوجه.
الحقيقة:
على الرغم من تعرض الناشط ضرغام ماجد لمحاولة اغتيال في محافظة بابل، فإن الصورة المتداولة التي يزعم أنها تظهر منفذ العملية مكشوف الوجه غير صحيحة، إذ تبين أنها مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين يظهر الفيديو الذي وثق محاولة الاغتيال أن المنفذ كان يرتدي خوذة دون ظهور أي ملامح لوجهه.
عند فحص الصورة باستخدام أدوات متخصصة في تحليل الصور، أظهرت النتائج أنها غير واقعية، وأنها مولدة بنسبة عالية عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كذلك الصورة تحتوي على مؤشرات قوية تدل على أنها مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، لا سيما بسبب تشوه النصوص والتفاصيل الدقيقة، وتوجد عدة ملاحظات، أبرزها:
- الأرقام والشكل غير واضحين بصورة طبيعية، كما أن الكتابة تبدو مبهمة ومشوهة، وهو أمر شائع في الصور المولدة.
- أسماء العلامات التجارية والكتابات غير مقروءة أو تبدو غريبة، على عكس المنتجات الحقيقية التي تكون تسمياتها واضحة ومألوفة.
- تفاصيل السلاح غير دقيقة، وتظهر فيها تشوهات، كما يبدو شكل بعض الأجزاء غير منطقي، خاصة عند منطقة القبضة والملحقات.
- ملامح الوجه غير طبيعية بالكامل، وتبدو فيها تشوهات طفيفة في منطقة العين.
كما أن الرجوع إلى مقطع الفيديو الملتقط من كاميرات المراقبة، والذي يوثق محاولة الاغتيال وتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر أن منفذ الهجوم كان يرتدي خوذة على رأسه، ولم تظهر أي ملامح لوجهه، كما كان يحمل سلاحًا ناريًا، ما يؤكد أنه لم يكن مكشوف الوجه كما أُظهر في الصورة المزيفة.
وتعرض الناشط ضرغام ماجد، يوم الثلاثاء 21 نيسان 2026، لمحاولة اغتيال بإطلاق النار من قبل شخص مجهول داخل محل في قضاء الحمزة الغربي جنوب محافظة بابل، ما أسفر عن إصابته بإحدى الرصاصات في قدمه، قبل أن يلوذ المهاجم بالفرار إلى جهة مجهولة، وقد تم نقله إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج.
المصادر وتفاصيل أكثر عبر الرابط أدناه:
t4p.co/story/2026-04-…
العربية











