
#IranWar
#USA_WAR
#LEBANON_HIZBALLAH
في اليوم 33 للحرب الأميركية – الاسرائيلية على ايران، عمليا انتهت هذه الحرب على المستوى العسكري، بمعنى ان بنك الأهداف الموضوع مسبقا انتهى، ولم يعد لديهما أهدافا عسكرية واضحة، فهناك جزء من هذه المنشآت استهدف بالفعل وتم تدميره، والجزء الآخر، وتحديدا من الصواريخ البالستية، الأكثر دقة وضخامة، فقد استطاعت ايران ابعاده عن أعين الأقمار الاصطناعية والعملاء.
الحرب التي نتابعها حاليا دخلت في حالة روتين، بمعنى انها باتت تستهدف حصرا البنية التحتية والمدنيين وتدمير ابنية ومؤسسات مدنية ومحاولات اغتيال قادة ايرانيين، تنجح احيانا، ولكن بالمفهوم العسكرية الحرب المستمرة بشكلها الحالي، أي القصف عن بعد لم يعد منها اي جدوى عسكرية ولم يعد لها القدرة على احداث أي تغيير على مستوى الهدف الاساسي للولايات المتحدة واسرائيل، أي اسقاط النظام في ايران.
دونالد ترامب بات أمام خيارين فقط، اما الدخول بمفاوضات جدية مع الايرانيين، مع الأخذ بعين الاعتبار جزءا كبيرا من الشروط الايرانية، أو بدء عملية عسكرية برية يحذر منها جنرالات الولايات المتحدة قبل الخبراء العسكريين حول العالم.
الاستمرار بالحرب دون ولوج أي من هذين المسارين، يعني بالنسبة للولايات المتحدة حرب استنزاف، لها تداعيات خطيرة على الاقتصاد الأميركي والعالمي، وهذه التداعيات لن يتحملها ترامب طويلا، بسبب الضغط الداخلي على المستويين الاقتصادي والانتخابي (الانتخابات النصفية مطلع تشرين الثاني المقبل).
المسار التفاوضي لم ينته بعد، ولكنه لم يصل الى مرحلة الجدية، الدول الثلاث، باكستان ومصر وتركيا بالاضافة الى سلطنة عمان، تواصل نقل الرسائل بين طهران وواشنطن، والنقاش يتركز على مسألتين، مطلب الضمانات التي تطلبها ايران بعدم تكرار الحرب عليها الى جانب وقف الحرب على كل الجبهات، والثاني رفع العقوبات واستعادة ايران لأموالها المجمدة.
كان لدى ترامب ثالث، هو الاعلان عن انتصاره بتدمير المنشآت النووية الايرانية كمخرج لايقاف الحرب من جهة واحدة، لكن ضغط اسرائيل ودول الخليج حال دونه.
المخارج محدودة جدا بالنسبة لترامب في ظل اصرار ايراني على عدم فتح أي نافذة تمنحه فرصة الاعلان عن الانتصار... أي انتصار.
في لبنان، على المستوى السياسي يتوقع راتافع مستوى التوتر مع فرضية اتخاذ الحكومة خطوات اضافية بعد خطوة طرد السفير الايراني، اما في الجنوب، فالوضع جيد.
التوغل الاسرائيلي يبقى محدودا جدا ويتركز على خارج القرى خوفا من الكمائن بداخلها، يحاول الاسرائيلي تطبيق تكتيك عزل القرى والالتفاف عليها، والمقاومة تبدو في وضع مريح، تستخدم اسلوب الكمائن بدل المواجهة المباشرة، وهذا تكتيك ينجح في احداث اضرار كبيرة لدى الاسرائيليين.
العربية











