اشهد فضل الله في كل صبحٍ ومساء ظللني فيه بالخير والعافية وعلى أيامي التي تنسَاب بإذنه وجعلني في رعايته وكرمه ولطفه وحفظه ورحماته وتوفيقه وستره يارب اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
من الأدعية النبوية المأثورة: «اللَّهمَّ أنعِشني واجبُرني»
أنعشني: أي قوِّ قلبي ونفسي وارفَعني، وقيل: أنعشه الله: شدّ من عزمه وقوته وساعده على الخروج من الصعاب.
الله يعمر دروبي كلها بأطيب الناس والله يسخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعباده الصالحين عسى كل خطوة أخطيها تكون مليئة توفيق وتيسير وبركة عسى كل الطرق اللي أسلكها تجمعني بأطيب وأجمل الأشخاص والله يقرب مني كل شخص طيب وعسى ربي يصرف عني كل من فيه شر لي يارب العالمين
"طالما أنت متوكل على ربك، مطمئن بقربه، شاكر لنعمه، ومسلماً زمام أمرك إليه، محسنٌ ظنك به سبحانه، فإن عسير الحياة سينقلب يسراً، وستجد نفسك مهيأً لتجاوز، أزماتك في وقت وجيز رغماً عن كل العقبات، لتعلم أن الله إذا أراد شيئاً ساقه إليك من حيث لا تحتسب"
﴿ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى ﴾
لا ينسى أنك حينما بكيت كنت داعياً
وأنك حينما ابتُليت كنت صابراً محتسباً
وأنك حينما خُذلت ناديته قائلاً : أنت لا تخذلني
وأنك حينما شعرت بموت الحياة في عينيك رفعتها إلى السماء وقلت اثق بك ياالله رغم التعثر والسقوط
اللهم يا من تعيد للمريض صحته وتستجيب دعاء البائس، ألبس جسدي ثوب الصحة والعافية، وطهره من كل سقم وألم، واجعل عافيتك تسري في عروقي، يا كاشف الضر ويا مجيب الدعوات، اشفني شفاءً لا يغادر سقماً، واحفظني بعينك التي لا تنام أبداً.
"عطايا الله لا حد لها حتى لو وقفت الدنيا كلها ضدك فتذّكر (اللهم لا مانع لما أعطيت )ليعطيك سبحانه عطاءً يذهلك وينسيك همومك بل ويصبّ عليك الخير بأنواعه صباً حتى تشعر بأن روحك تحلق للعلو مطمئنة سعيدة قد نالت ما تتمناه وترجوه من ربها فكن راضياً حامداً شاكراً له."
أكرمتني فلك الحمد وسترتني فلك الحمد ورزقتني فلك الحمد وعافيتني فلك الحمد لك الحمد حبًا وشكرًا ولك الحمد يومًا وعمرًا، ولك الحمد دائمًا وأبدًا لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد على كلِّ حال يا الله
"عطايا الله لا حد لها ، حتى لو وقفت الدنيا كلها ضدك ، فتذّكر (اللهم لا مانع لما أعطيت )ليعطيك سبحانه عطاءً يذهلك، وينسيك همومك بل ويصبّ عليك الخير بأنواعه صباً ، حتى تشعر بأن روحك تحلق للعلو مطمئنة سعيدة قد نالت ما تتمناه وترجوه من ربها فكن راضياً حامداً شاكراً له."